أقوال مأثورة وحكم رائعة




لا توجد مشكلة مع أي شيء …
إنها فقط العلاقة التي خلقتها أنت بين الأشياء ..
والمعنى الذي أعطيته للأشياء ، هو ما يزعجك ، وليست الأشياء .
موجي
– – – – – – – – –
هناك مكان واحد فقط سنجد فيه الخلاص ، في داخل أنفسنا .
المعلم في داخلك – يوغاني
– – – – – – – – –
أي شيء يأتي إليك لا ترفضه … وعندما يذهب ، لا تحزن .
موجي
– – – – – – – – –
وبعضهم لا يملك إلا القليل فيجود به كله..
أولئك هم المؤمنون بالحياة وما فيها من خير ، فلا تفرغ خزائنهم أبداً .
جبران خليل جبران
– – – – – – – – –
عرفت انه يجب أن لا أكون غير ذاتي وأستمتع بالرحلة واسمح للأمور أن تحدث.
فالعيش لتلبية التوقعات ممل جداً ، والتخطيط يفسد السحر.
ديفيد هاوكينز
– – – – – – – – –
مهما ظهر بداخلك سواء كان على شكل أفكار ..



أو أحاسيس أو مشاعر أو تخيلات ..
كلها وكأنك تنظر إلى السماء وترى السحب و قوس قزح ..
أو البرق أو النجوم ،
كلها حركة مرور و كلها عابرة ..
استمر في الرؤية و الإقرار ، بأن كل ما تراه هو مؤقت في ظهوره .
لاحظ كيف يظهر ثم يختفي ..
ببقائك غير متفاعل مع أي ظاهرة ، ستتعرف على مكانك الحقيقي ك “وجود” .
أنت الحضور الذي يرجع له تقرير كل هذا ، جرب ازدهار الحضور ..
قوة الحضور وحضور الحضور ..
سوف يكون هذا أعظم اكتشاف ..
ابتداءا من اليوم ، و بعمق كما نستمر ..
هذه هدية وجودنا في جسد إنسان ..
الوعي في تعبيره الإنساني ، لديه هذه القابلية إلى أن يتأمل في نفسه ..
لكي يرجع إلى كماله الأصلي ..!!
 
موجي
– – – – – – – – –
إننا لم نخسر شيئا ، الله لم يٌفقد و بالتالي ليس علينا العثور عليه ، لا يجب أن ننساه ، بل يجب أن نذكره دائما ، إنه موجود في الركن الأعمق من كياننا ، سمة حقيقة ، إله ، نشوة ، جمال ، فكل تلك الأشياء تشير إلى الظاهرة نفسها ، ثمة ما هو أبدي فينا ، وما هو خالد و ما هو إلهي .
 
كل ما علينا القيام به هو الرحيل إلى العمق ، الغوص في كينونتنا الخاصة ، و أن نرى .. و ندرك و نميز ، و بالتالي فالرحلة ليست رحلة في الواقع ، فنحن لا نذهب إلى أي مكان ، علينا ببساطة أن نجلس بصمت و أن نكون أنفسنا .
 
روحانيات
– – – – – – – – –
تعلق المريد بالمعلم …
هو موت التعلق …
إذا كان المعلم مستنيرا
إذا كان المستنير إلها
إذا كان الإله لا شيء
فكيف يتعلق المريد بلا شيء ..
فيمسي لا شيء معه
ب …. العشق
 
Zorba Gilgamesh Artisti



– – – – – – – – –
إن الصمت الذي أود أن أدخلكم إليه هو تلك الفسحة غير المحدودة ، حيث يتحول اللاوجود إلى وجود ، و الوجود إلى لا وجود ، هو ذلك الفراغ الرهيب حيث يولد كل صوت ثم يخفت ، وكل شكل ثم يسحق ، و كل كلمة ثم تمحى ، حيث لا شكل إلاه .
 
و أنتم ما لم تجتازوا تلك الفسحة و ذاك الفراغ .
في التأمل الصامت ، استحال أن تعرفوا حقيقة وجودكم ، و وهم عدم وجودكم ، أو أن تعرفوا إلى أي حد ترتبط حقيقة وجودكم ، بحقيقة كل الوجود .
 
ذاك هو الصمت الذي أودكم أن تجربوا أرجاءه ، كيما تنزعوا عنكم في النهاية ، جلدكم القديم الضيق .. و تنطلقوا في رحاب لا حدود فيها و لا قيود .
 
إلى هناك أريدكم أن تسرقوا همومكم ومخاوفكم ، وشهواتكم ورغباتكم ، وأحقادكم وأحسادكم ، كيما تبصروها تتلاشى الواحدة تلو الأخرى ، و هكذا تستريح آذانكم من صراخكم الذي لا يهدأ ، و تأمن ضلوعكم وخز مهاميزها التي لا تطاق .
 
هناك أريدكم أن تطرحوا بقسي هذا العالم وسهامه ، التي ترجون أن تقتنصوا بها الراحة والفرح لأنفسكم ، والتي لا ينالكم منها في الواقع غير الحزن و القلق .
 
هناك أريدكم أن تتسللوا من سجون أصداف الذات المحصورة ، وظلماتها إلى نور الذات الحقة ، وفضائها المشرق الفسيح .
 
ذلك هو الصمت الذي أوصيكم به ، وهو غير الراحة المؤقتة من الكلام ، للسان أعياه الكلام .
 
ميخائيل نعيمة (مرداد )
– – – – – – – – –
إن هدف البحث عن الذات هو التخلص من عبودية ( أنا / ملكي ) التي ينتجها الفكر …
كل واحد منا هو في مرحلة مختلفة من الاستعداد للقيام بفك قيد الأنا .
 
في الحقيقة ، إن البحث عن الذات لن يعني لنا شيئاً إلا في حال ، ذقنا سلام الصمت الداخلي فينا ، عندها نعلم أن فينا شيء أكثر وأهم ، من كل الدعائم المتعددة التي نستعملها ، لخلق هوية لنا في العالم ، تلك الهوية التي نعلم أنها ستنتهي مع اضمحلال وموت الجسد .
 
ما إن نلمح العامل الأزلي الموجود فينا ، تصبح اللعبة مختلفة تماماً ، هناك شيء أكثر من الأنا المحدودة والجشعة .
لندرك هذا علينا القيام برحلة تشمل القلب ، والفكر ، والجسد .
لا ينفع شيء أقل من هذا .
 
المعلم في داخلك
يوغاني
– – – – – – – – –
ثمرة اليوغا هي (الاتحاد) أي أن ننضم ، لأننا نعتقد أننا منفصلين ، نحن لسنا الجسد ، ولسنا العقل ، نحن أكثر من هذا ، وهناك شيء واحد وراء كل هذا ، وهو الوعي .
 
ثمرة اليوغا ، هي في إدراك ، العالم على حقيقته ، الأنت الحقيقي ، وليس الانفصال ، وهذا هو وعد اليوغا في السلام .
 
إن إعادة لم الشمل أو الجمع ، هي في الاتصال مع الأنا الداخلية ، أي وعينا ، ليشمل تغيير أعمق مافي داخلنا ، على جميع المستويات ، من مشاعر وأفكار وأفعال ، لنمتلئ بالحب ، والغبطة الإلهية ، والنشوة ، ويتم هذا بالتأمل يوميا .
 
المعلم في داخلك
Yogani
– – – – – – – – –
العصر الجديد لا يتعلق فقط بصعود الرياح الروحانية ورائنا من الكون ، لعبة التنور ليست رياضة مشاهد ، علينا الدخول في اللعبة اذا أردنا الحصول على الفوائد ، علينا رفع أشرعة الممارسة إذا أردنا أخذ الرحلة .
 
خلال قيامنا بهذا ، سوف تستمر الأرض بالتحول لمكانٍ أفضل ، وخلال جلبنا لحقيقة صفاء وعي الغبطة والنشوة المقدسة إلى حقل الأرض عبر ممارساتنا ، كل شيء سوف يتغير ، سوف يكون هنالك نور وحب يتصاعدان في كل مكان بوفرة ، لن يكون حدوث الأمر عقائديا ، سوف يكون تحولا حقيقيا للطاقة ، ملموسا من قبل كل من يعيش على الأرض .
 
مع تحول الأنظمة العصبية في كل مكان إلى إشعاعات قوية لصفاء وعي الغبطة والنشوة المقدسة ، لن يُترك أي شخص في الظلام ، وسوف تجرف بعيدا تلك الشكوك المتبطئة .
 
رياح البهاكتي سوف تحملنا إلى الأمام ، وكل ما علينا فعله هو الاستمرار برفع شراع ممارساتنا اليومية ، نظامنا العصبي سوف يتولى أمر الباقي .
 
المعلم في داخلك
Yogani
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..