أقوال مأثورة




أطرق وسيفتح لك الباب ..
تلاشى وسيجعلك تشرق كالشمس ..
تحول إلى لا شيء وسيرجعك كل شيء ..!!
جلال الدين الرومي
– – – – – – – – –
إن البهاكتي (الشغف) لا تنتهي ، إنها فقط تتغير من كونها بحث شخصي لتصبح تقديرا عميقا (حبا) وخدمة للجميع حيث تتحرك عفويا لخدمة الجميع .
المعلم في داخلك
Yogani
– – – – – – – – –
كل ضجيج مزعج قد تكون له نفس أهمية السكون ، كيف ؟ إذا تخليتم عن المقاومة الداخلية لهذا الضجيج ، إذا تركتموه يكون كما هو ، هذا القبول يقودكم إلى تلك المساحة من السلام الداخلي الهادئ ، في كل مرة تتقبلون و بصمت هذه اللحظة كما هي ، مهما كان شكلها ، أنتم هادئين ، مسالمين .
– – – – – – – – –
عميقاً في داخلنا هنالك خيط رفيع ، ما بين الشعور والتفكير ، الخط هو حيث يلتقي العقل والقلب ، وهذه هي نقطة السكون ، إن العمل على نقطة النعيم والسكون هذه ، والموازنة ما بين القلب والعقل هو هدف اليوغا ، العيش في الاتحاد مع الله ، التأمل هو لتنمية هذا .
المعلم في داخلك
Yogani
– – – – – – – – –
لا جدال أن الحياة قاسية وصعبة للكثيرين منا ، لكننا نحن في أحيان كثيرة ، نزيدها تعقيدا بأيدينا ، إذا لم نفهم الجوهر الحقيقي وطبع الحياة .
 
ليس الله من يعاقبنا ، إنما نحن بحقدنا ، بأفكارنا السيئة نجلب لأنفسنا الحقد ، والأفكار الشريرة للآخرين ، فأفعالنا الشريرة هي التي تحمل إلينا الشر من الآخر ، بعض الطيبة فينا تجذب الخير إلينا .
 



ابحث في نفسك عن العنصر الذي تحاول مقاومته في الشخص الآخر ، فما من كائن على الأرض أكثر قابلية للسعادة .. للرضى .. للفرح .. وللسلام .. أكثر من الإنسان ، ومن المؤسف جدا أن لا يعي الإنسان امتياز كونه إنسانا ، لأن كل لحظة من الحياة يقضيها في عدم إدراك ذلك ، هي ضائعة عليه ، وهذا فقدان كبير .
عنايت خان
– – – – – – – – –
لا يمكنك أن تقوم بعمل الله
إلا إذا كنت ميتاً في نفسك ..
هل تريد مساعدة هذا العالم ؟
في البداية تخلى عن نفسك .. و عندها ربما تستطيع المساعدة ..
وبعد ذلك .. ستكتشف أن الذات الإلهية و ذاتك الوجدانية ، هما نفس الذات .
عندما تتخلص من نفسك الوهمية السيئة التي ترى العالم سيئاً ..
حينها ستبصر بعيون ذاتك الإلهية الجميلة ..
وسوف تدرك أن العالم السيء لم يكن
إلا انعكاساً لعقلك السيء ..
موجي
– – – – – – – – –
تلك اللحظات العمياء ، والتي كانت بلا حضور ، كانت كتابا ميتا .. على كل متأمل يقظ أن يحرقه ، فكل عيش في الآن ، هو إسقاط لكل غياب .
ليث مهدي
– – – – – – – – –
والمجد ليس أن تمشي إلى غاياتك الأرضية على أكتاف الناس ، إنّما المجد أن تحملهم على كتفيك إلى غاياتهم السماوية ..!!
ميخائيل نعيمة
– – – – – – – – –
من يحترف التنفس إنما هو يمتلك حياته الخاصة ، ومن لا يستطيع التحكم بالتنفس ، إنما هو معرض للإصابة بمختلف الأمراض .
عنايت خان
– – – – – – – – –
ﺍلتأملات اليوغية ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ، ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﻟﻤﺴﺘﻮﺍﻩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ، اﻟﺬﻱ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻪ ﺑﺄﻱ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﺩﻳﻨﻲ .. إن ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻏﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ، ﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ ﺑﻤﻌﻨﻰ أﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺘﺼﻠﺔ ﺑﺄﻱ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺃﻭ ﺩﻳﻦ ﻣﻌﻴﻦ .
 
اﻟﻤﺜﻴﺮ للاﻫﺘﻤﺎﻡ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻄﻬﺮ ﺟﻬﺎﺯﻧﺎ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﻭﻳﺘﻔﺘﺢ ، ﻧﺼﺒﺢ ﻣﺘﺼﻠﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ ، ﻣﻤﺎ ﻳﻘﻮﻱ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ، ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻴﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻛﻞ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﺩﻳﻨﻲ ﻋﻨﺪﻩ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻭتﺸﺎﺑﻴﻪ ﻟﻐﻮﻳﺔ ﻟﻮﺻﻒ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺎﺑﻖ ﺗﺮﻛﻴﺒﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .
المعلم في داخلك
Yogani
– – – – – – – – –
** متى سأتنور ؟
 
البعض يدعي أن التنور هو سلوك ، لكن هذا السلوك يعتمد على أساس أسلوب عمل يحافظ على الصمت الداخلي الراسخ والذي يتم تنميته بواسطة التأمل العميق ، إذ إن هناك تصميم واحد للجهاز العصبي للإنسان ، وكل واحد منا يملك نفس المقدرات والمبادئ الداخلية للتطور موجودة فيه .
 



إن جملة “إنني متنور” هي عقبة ، إنها واحدة من المطبات الفكرية “ وهم الوصول إلى الهدف ”.
 
بالنسبة إلى موعد تنورك ، فإن الأمر يعتمد على مثابرتك في ممارسة التأمل على المدى البعيد ، وعلى الشبكة الداخلية للعقبات ، التي يتم إذابتها في جهازك العصبي ، بالنسبة للبعض قد يتطلب الأمر بضعة سنوات لتصبح نقلة نوعية دائمة في الإدراك ، بالنسبة للآخرين الأمر يتطلب بضعة عقود ، إنها مسألة تراكمية ، في حين أننا جميعا نمر عبر نفس عملية التطهير و الانفتاح ، لكن سرعة ظهور النتائج ستختلف ، بالتالي لا أحد يعرف متى ستتنور !! لكن يمكنك أن تلاحظ الدلالات ومعالم التطور أثناء الطريق .
 
من الأسهل أن نرى تجارب التنور كمعالم أو كنقطة انطلاق على الطريق ، هكذا ستكون الحال دائما ، لأن التوسع لا ينتهي ، لن ينتهي إلا عندما يتنور كل الكون ، إن التنور ليس ملكاً شخصياً ، لا يحصل التنور إلا عندما يشارك .
 
إن تنور الفرد هو تنور الجميع ، والعكس صحيح … لا نستطيع فصل الاثنين ، بالتالي إن تسمية شخص على أنه “متنور” أو . لا .. هو كلام من دون معنى ، لأننا على طريق الوعي الدائم التوسع ، إن التسمية لا مغزى لها كما إنها مضللة ، إن التحسن في نوعية حياتنا وفي حياة الآخرين من حولنا هو المهم ، التصرف هو المهم ، إن حالتنا الحقيقية تعرف من خلال أعمالنا ، وليس من خلال الألقاب أو ما نظنه ، إن التعلق بأي نوع من الألقاب (مرتفع أو منخفض) هو عقبة للتطور الروحي عند الجميع .
 
إن الأشخاص الذين يقتربون من التنور يعتبرون هذه الألقاب غريبة ، إنه ليس إدعاء .. إنه السؤال الذي لا ينتهي ، “من هو الذي يقوم بكل ذلك؟”. إننا نصبح هذا اللغز بفضل التسليم غير المتناهي ، لأن لا يوجد جواب لهذا السؤال ، لهذا السبب إن معالم التنور ليست هدفا نصل إليه ، سيتم تخطي كل المعالم ، إلا إذا تعلقنا بها ، إن تعلقنا بها يوقف تقدمنا ، من الأفضل الاستمرار بالسير حتى في تجربة التوحيد .
 
إن الشيء الأهم الذي يجب أن تعرفه عن تقدمك هو أن تحركا يحصل نحو الاتجاه الصحيح ، بالتالي ، مع الاستمرار بممارسات التأمل اليومية ، فإن التحرك سيستمر .
المعلم داخلك
Yogani
– – – – – – – – –
النيرفانا في البوذية هي حالة الخلو من المعاناة ، هي حالة يصل إليها الإنسان بعد فترة طويلة من التأمل العميق ، فلا يشعر بالمؤثرات الخارجية المحيطة به على الإطلاق ، أي أنه يصبح منفصلا تماما بذهنه وجسده عن العالم الخارجي ، يبتعد الإنسان بهذه الحالة عن كل المشاعر السلبية من الاكتئاب والحزن والقلق وغيرها ، ويصل بعد فترات طويلة جدا من التأمل العميق ، إلا أن الأمر وبطبيعة الحال صعب جدا على عامة الناس .
– – – – – – – – –
ليس من الحكمة أن تكون متأكداً من رجاحة شخص ما ….. لكن من الصحيح ، أن تتذكر دائماً أنه من الممكن أن يضعف القوي ، ومن الممكن أن يخطئ الحكيم.
المهاتما غاندي
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
 
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..