أقوى العبارات المؤثرة في الإنسان

الحرية الوحيدة التي أملك حق اختيارها دون قيود كفتاة تعيش في مجتمع منغلق هي “حرية الأكل”.
– – – – – – – – – –
ليت الإنسان يستبدل قدرته الجبارة على “إنكار أخطائه” باجتهاد أكبر في الاعتراف بها ومحاولة إصلاحها.
– – – – – – – – – –
عندما تكون على حقيقتك أمام الآخرين في مجتمع يخشى الناس أن يكونوا فيه على حقيقتهم حتى أمام أنفسهم؛ تدفع الثمن غاليًا في البداية، لكنك تسترده مُضاعفا فيما يعد.
– – – – – – – – – –
الآراء التي تولد وهي مُصابة بـ “فقر دم فكري” لا يُمكن أن تعيش طويلاً.
– – – – – – – – – –
رغم ارتفاع معدلات الفقر، والاكتظاظ السكاني، وكثرة المهاجرين، من النادر أن تصادف شخص هندي غير فخور ببلده!
– – – – – – – – – –
سواء كان رأيك صح أو خطأ لازم ينط شخص “يعترض” على رأيك بدون سبب، القصة قصة “رغبة في الكلام”، الناس عندها “حرمان” من الكلام وبالنسبة لهم أسهل قناة لـ”تصريف” حرمانهم هي “الاعتراض”، لذلك قل ما عندك، ودعهم يقولون ما عندهم، ودعنا جميعاً نتسلى.
– – – – – – – – – –
لماذا يحشر الناس موضوع “الحلال والحرام” في كل شأن من الشؤون حتى وإن لم تذكره السماء بخير أو شر؟!
– – – – – – – – – –
أتمنى فضح كثير من حقائق “النفاق المجتمعي” التي قادتني تجارب الحياة لاكتشافها، لكن علمي أن مشاعر المجتمع لازالت “غير مستعدة” لسماعها بشكل مباشر وصريح يمنعني عن ذلك.
– – – – – – – – – –
معاني الرجولة في زمننا تعرضت إلى تشويه حاد يجعل كثير من تفاصيلها بحاجة إلى إعادة تعلم.
– – – – – – – – – –
سأكون في غاية السعادة إذا وصلت إلى ذاك اليوم الذي أحصل فيه على أجر شهري ثابت يماثل الأجر الذي أحصل عليه الآن من عملي دون أن أكون مضطرة للعمل.. عرفت كثيرات وكثيرين أنعم الله عليهم بتلك النعمة.
– – – – – – – – – –
بصراحة؛ ليس لي أي حساب على تطبيق “صراحة”، آراء من لا يملكون الجرأة الكافية للتعبير عن آرائهم دون أقنعة لا تستحق معرفتها.
– – – – – – – – – –
تؤكد صفحات التاريخ أنه حتى في أشد العصور فقرًا وانحطاطًا، وحتى في البلدان التي كانت تتباهى بتقديم كثير من الفتيات كهدايا للملوك كي يتحولن إلى جواري بكثرة صورت الأمر على أنه مقبول مُجتمعيًا، كان هناك آباء يرفضون تقديم بناتهن إلى أي ملك حتى لو كان الثمن هو الجوع أو الموت.
– – – – – – – – – –
مادام هناك أشخاص فقراء جدا في بلدين مكتظين بالسكان كالهند والصين تحولوا إلى أثرياء وانضموا إلى قائمة مليونيريي العالم، فنحن أيضا يمكننا أن نصبح أثرياء.. ماذا ينقصنا عنهم؟
– – – – – – – – – –
رغم كل ما مرت به الهند من ظروف تاريخية واقتصادية معقدة؛ لازالت صناعة السينما فيها منتعشة وتزداد انتعاشا، أكثر من 800 فيلم كل عام مقابل الهبوط الهائل في صناعة السينما العربية.
– – – – – – – – – –
عندما تكون الأنثى مثقفة؛ فإنها تتمنى أن تؤخذ ثقافتها العقلية والروحية بجدية أكبر تتجاوز حدود تقييم تضاريسها الجسدية.
– – – – – – – – – –
أسوأ أشخاص قد تسألهم عن أخلاق رجل تقدم للزواج من ابنتك أو أختك هم رفاقه وأصدقائه، فاللصوص سيعتبرون رفيقهم في اللصوصية خلوقا، والسكيرين سيعتبرون رفيقهم في العربدة نِعم الرجُل، والعاهرين الذين يبيعون أجسادهم رخيصة كل ليلة في فراش واحدة سيعتبرون رفيقهم في الجريمة طيبًا نظيفا شريفا عفيفا لا غبار عليه.
– – – – – – – – – –
الإنسان الواعي يكون “انتقائيًا” في علاقاته واختيار صداقاته، على عكس الكائن البشري الـ”فوضوي” في فتح أبواب حياته ليعبث بها ويتطفل عليها من هب ودب ثم يُحملهم مسؤولية هذا التطفل.
 
شعور صعب إنك تكون عايش في بيئة معظمها بشر يتباهون ويتفاخرون بتخلفهم، وتكون واثق ان كل كلمة بتقولها صح بتتفسر بطريقة غلط، ويتم تشويه معناها كل مرّة لنفس الأسباب التافهة التي شبعت منها وتبلّدت مشاعرك تجاهها.
– – – – – – – – – –
لو أن نصف النصائح التي توجه للمرأة كي تحافظ على حياتها الزواجية وُجهت للرجل ليُحافظ على بيته وزوجته وحياته الزواجية لحققنا نتائج مُجتمعية أكثر تقدمًا.
– – – – – – – – – –
هل كانت ظاهرة “سحب الجنسيات” لأسباب دينية أو سياسية موجودة في فترة السبعينات والثمانينات بمثل مستوى شيوعها هذه الأيام؟
– – – – – – – – – –
بالتأكيد حياة الناس ستصبح أفضل كثيراً إذا قرأوا الروايات الرومانسية بدل قراءة جرائد الأخبار السياسية.
– – – – – – – – – –
“رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ *** تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ”
زهير بن أبي سُلمى،،
– – – – – – – – – –
ماذا يبقى من رجولة الرجل إذا كان عاجزًا عن حماية زوجته أولاً، والإنفاق عليها ثانيًا، والإنصات لها ثالثا، ومعاملتها برفق ورومانسية رابعًا؟!
– – – – – – – – – –
مهما كانت المرأة ثرية ومُستقلة ماديًا لن يكون بوسعها مقاومة الانجذاب لزوج يتكفل بمصاريفها كاملة مقارنة ببخيل آخر يُجبرها على دفع كل شيء.
– – – – – – – – – –
ليس غريبًا أن يتحوّل الحُب إلى صداقة، فمشاعر الانجذاب والشغف قد تذبل وتموت دون كراهية، لكن احترام الذكريات الطيبة وتقدير الإنسان الذي شاركنا إياها لا يغيبان إلا بوجود أسباب تؤدي إلى الكراهية.
– – – – – – – – – –
دعاء_ليلة_الجمعة :
اللهم انصرنا على أعداء النساء، واخذل سعيهم، وبدد شملهم.
– – – – – – – – – –
اللهم انصر الرجال المؤمنين بحقوق النساء، وبارك في رزقهم، وضاعف ثراءهم.
– – – – – – – – – –
يعجبني الرجل الذي يقدم الهدايا لزوجته دائمًا.
– – – – – – – – – –
لماذا يُسمي الأشقاء في مصر الدجاجة “فرخة”؟
– – – – – – – – – –
كلما ازددت معرفة؛ ازداد الشخص الذي يسكُنك شعورًا بالوحدة.
– – – – – – – – – –
حدثت هذه القصة قبل أعوام لإحدى بنات جيراننا، والتي كانت في الوقت ذاته زميلة في المدرسة. تزوجت هذه الفتاة بشخص قدرته على تدبر الشؤون المادية لأسرته غير كافية (تقريبا شحات وأكله من أهله)، رغم هذا قبلت به على اعتبار أن (الماديات غير مهمة)، أبوها ساهم مساهمة كبيرة في تكاليف العرس، أبوها وفر لهما الشقة مجانا في بناية يملكها، أبوها وفر له شغل في مشروعه، أبوها وفر له سيارة صغيرة، أبوها وأمها يدفعان مصروفها كي لا تحتاج شيء، وكانت هي تدلله آخر دلال من الناحية العاطفية.. والنهاية؟ تزوج عليها واحدة ثانية دفعت له شيكا مصرفيا بمبلغ وقدره.. لذلك لا تتهاوني أبدا في حقك، حتى لو فقير لازم يبذل مجهود ويشتغل ويكافح ويقدم اللي يقدر عليه وفق طاقته مثلما أبوك تعب ليتزوج أمك وجدك تعب ليتزوج جدتك، وإلا ستجدين نفسك ذات يوم على الرصيف يا… مضحية.
– – – – – – – – – –
لا أفهم لماذا يحاول بعضهم (وبعضهن بكل أسف) إقناعنا بمنشوراتهم (ومنشوراتهن بكل أسف) أن مسألة زواج البنت بشخص تنبل، كسول، بليد المشاعر، متجمد الأحاسيس، وفوق هذا يتملص من واجبه في الإنفاق عليها وعلى بيته وأطفاله مسألة عادية مادام يصلي ويصوم ويبر والديه!
– – – – – – – – – –
من_غرائب_الكون :
كل أسبوع أكتشف كمية سرقات فكرية وأدبية من صفحتي دون إشارة إلى اسمي، من أطرفها ما حدث خلال هذا الأسبوع عندما صادفت أحد منشوراتي على صفحة فتاة أخرى دون أي إشارة بالنقل رغم أنها مُضافة إلى قائمة الأصدقاء وتعلم أنني أتابع ما تنشر! والأكثر طرافة أنني رأيتُ مُعلقة أخرى تسألها: “مين بيقول الكلام ده”، فجاء ردها سريعًا: “أنا بقوله”!
 
تعوذت بالله من الشيطان الرجيم، ومن الضغط، ومن السكر، وسحبتُ نفسًا عميقا، واكتفيتُ بحذفها من قائمة الصداقة.
– – – – – – – – – –
أشكر بعمق كل أولئك الذين لازالوا أوفياء صامدين على متابعتي حتى اليوم
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
زينب البحراني
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : كلمات رائعة

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..