أنت ايه رأيك في انفجار العباسية




* أنت ايه رأيك في #انفجار_العباسية ؟
– أحنا كمسلمين سنة مصريين عرب منتعشرش !
 
* أنت بتقول ايه ؟ يا عم اللي عمل كدا وزير الداخلية أو الأخوان أو .. ؟
– الفكرة مش مين اللي عمله لأني لا أتفاخر بإنتمائي لأحدهم ، وكلهم في الآخر مسلمين سنة طائفيين عنصريين ، وهم أجهل وأفشل أهل الأرض في كل شيء تقريباً. الفكرة هي أن الكراهية مفعمة في نفوس العدد الأكبر من المسلمين وأنفسهم وأهاليهم وأقاربهم وأصحابهم. تخيل نحن لا نستطيع أن نعيش بحب وبسلام مع من ينتمى لنفس المذهب والدم فكيف بالمختلف عنا !؟ .. الكراهية مفعمة وهي السائدة .. يتكلم كما يشاء وزير الأوقاف والمفتي ويقول كما يشاء من الشعارات الكاذبة الفارغة ، ولكن ستظل الحقيقة هي أن كره المختلفين عنا عبادة سواء كان مسلم أو غير مسلم .. سواء كان ذكر أو أنثي .. نحن نُعلم أطفالنا ذلك ونسمم قلوبهم بذلك ، ووصل الأمر أن كره أنفسنا وكره حياتنا وكره كل شيء في الحياة عبادة مقدسة لا تتغير فقد ترتقى وتسمو وتعلو والآن نستطيع أن نصدرها لكل أنحاء العالم من بشر وحيوان ونبات وجماد .. ديننا ومذهبنا ليس من الإسلام في شيء ، ولكن أسمه الحقيقي هو الكراهية والفقر والجهل في ثواب القداسة يسودون .
 
منذ البداية الكنسية لا يجب أن يوضع أمامها أسوار عالية وكاميرات مراقبة وشرطة ! ، أتعلم ماذا أشعر عندما أمر بجوار أي كنيسة .. أشعر بأننا همج وبلطجية وأغبياء .. واتسائل لماذا لا يوجد أمام كل جامع أسوار عالية وكاميرات وشرطة !؟ لأنهم ليسوا بهمج ..ولماذا مساجدنا في الدول الغربية لا يوجد حولها كل ذلك ؟ لأنهم بشر ليسوا همج .. نحن لم نصل لمرحلة البشر بعد ..
 
السيسي لم انتخبه ، ولكنه قال جملة رائعة: ( لا قيمة للتعليم في بلد ضائع ). عنده حق والجملة تحمل بداخلها معاني كثيرة جداً ، ومن أهمها أننا شعب لم يصل لمرحلة الآدمية بعد .. نحن أقل من الحيوانات بكثير جداً وأقل من البشر ، ورغم أننا ندعى بجهل وبغباء أننا أقدس من كل البشر في هذا العالم عند الله ، ولكن الحقيقة التي تزلزلنا كل يوم هي أننا أقل وأحقر من كل البشر في هذا العالم بما فيهم من نسميهم ملحدين ، ونحن أعبد أهل الأرض للشيطان .. فعندما نصل لمستوى البشر ربما يصلح معنا التعليم .. قبل ذلك لا يمكن ولا يصلح .. التعليم لا يصلح مع الحمار ، فكيف بمن هو أقل !؟
 
الدول المتقدمة لم تتقدم إلا عندما اعترفت بأشياء أولها الإنسان وحريته وكرامته كإنسان. نحن إلي اليوم الإنسان في أبسط أمور حياته من أحلامه وفكره ومشاعره ومذهبه وحتى ممارسة الجنس يفعله في إطار لا يمكن أن يسير علي الحيوان ، والله لا نستطيع أن نفعل في الحيوان ما نفعله في الإنسان .. الحيوان لن يخضع لنا ، في حين نحن في مجتمعاتنا أخضعنا الإنسان .. وأصبح بلا إنسانية وبلا روح فقط أنفس قبيحة وقلوب مسممة غير صالحة لأي شيء في الحياة ، فكيف تنتظر له أن ينتج أي حياة لنفسه أو لغيره أو لبلده !؟ .. فقط انتظر منه أن يتحول إلي متسول وعالة علي الدولة ، وكأن الدولة يجب أن تعوله لا هو الذي يجب أن يعول الدولة ويُنميها ويرفع اسمها ومكانتها بين الشعوب .. لا اعرف من يبني من !؟ .. الدولة تبني المواطن أم المواطن هو الذي يبني الدولة !؟ ..
 
أنا مسلم ومصري ، ولكنني صادق حتى النخاع وأكره الكذب وتزييف الحقائق والخوف من القطيع. أحب أن أقول الحقيقة كاملة صادقة مجردة كما يراه قلبي. تذكر اسم هذا الكتاب ( قوانين حياة من القرآن ) ؛ لأنه سيتردد أمامك منذ أن يتم نشره في المكتبات بين الناس وحتى آخر يوم في عمرك. هذا الكتاب سيكون بداية لإنفجار النور في النفوس العربية .. لا يوجد أحد يقف أمام ظلام هؤلاء القتلة ولا حتى مؤسسة الأزهر ؛ لأنها في نظري هي الراعي الرسمي لإنتاج الكراهية والفقر والفشل والإرهاب ولكن بطريقة غير مباشرة .. هذا الكتاب سيجعلهم يصابون بالإسهال الفكري والشعوري …
 
– حتماً سنعود والحب يسود ..
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟






تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..