ابيات شعر جميلة عن الحياة




حين كلامي يسكت
يتكلم مكانه السكوت
هم الضوضاء تغتال حروفهم
و في معبد صمتي لا حروف تموت…
.
– – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – –
شكرا لكل من يوما تخلى عني
ففي تخليه يذكرني بأنني مني
أنني أني
أني أنا
أني هنا
أن في ذاتي وجودي
و في وحدتي خلاصي من قيودي
أن في توحدي معي
كسر لكل حدودي
شكرا له…
.
– – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – –
حتى من خلف أسوار صمتي
حروفي في الذات تبقى تفور



لتتماهى و تتناثر في الربوع
تكتب ما بين السطور سطور
في حروفي إنفجار للكلمات
كلمات على كل عجز تثور
كلمات خلقت لتحيا
لا لتكون من سكان القبور…
.
– – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – –
يا ذات بذات الذات
تأرجحنا
ما بين موت و حياة
طورا توحد أجزائنا
و تارة تلقيها في الشتات…
.
– – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – –
سأكتب
و لن أعتزل فعل الكتابة
ففيها خلاصي من كل سجن
و لأرض الحلم هي البوابة…
.
– – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – –
سألت الذات يوما
يا ذات أين مكاني
أأنا فتات الحب
أم أن الحب عنواني
أأنا إبن هذا الزمان
أم أني ضيّعت زماني
أأنا ذلك البلسم
أم مني الحبيب يعاني
أأنا ضحية العشق
أم أنا هو الجاني
فهمست الذات في أذني
الإجابة ستبقى في طيّ كتماني



.
– – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – –
مهم جدا
أن تعترف بأخطائك
أن تعترف بقبح دائك
قبل الحديث عن نبل دوائك
أن تلامس القاع السحيق
لتتعلم معنى عناق سمائك
أنك الشيطان
و الملاك
أنك الملاذ
و الهلاك
إعترف
بكل ذنب تقترف
بكل قلب تركته يرتجف
إعترف بكل خياناتك
فلو لم تعترف ستخون ذاتك
و في خيانة الذات
حتما مماتك
إعترف و اطلق فيك العنان
ليعود سلام الروح هو العنوان
فبدون سلامك انت في منفى
و بعد كل منافينا…
ما أحلى الرجوع إلى الأوطان
.
– – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – –
حوار مع الروح
 
قلت يا روحي لما تشيحين الوجه عنّي
لما تبكين و ما عدت بأعلى الصوت تغنّي
لما تجافينني يا من أنت منّي
قالت الروح بذاك الصوت الحزين
أنا لا أعرفك يامن أصبحت هجين
أنا أكرهك
أنا أمقتك
من أنت يا هذا
ما عدت أدركك
قلت: تكرهينني؟؟
هذا يأذيني و يهينني
هذا أمام الذات قبل الناس يدينني
قالت الروح: نعم أكرهك
أكره فيك هذا الجانب المظلم
فأنت الآن مجرم
تبني الأرواح ثم تهدم
تمنح الحلم ثم تؤلم
تزرع الفرح ثم ترجم
أكرهك
قلت : يا روح لم يكن قصدي
ليس طوعا خنت عهدي
قالت الروح :الآن إخرس
كل ما فيك صار مدنس
خالو الحلم عندك شيئ مقدس
لم يكن قصدك !!
يا من خنت عهدك
سقيتها المر من بعد شهدك
ما فكرت الا بنفسك!!
تخليت عنها في نصف الطريق
كنت طوق نجاتها فتركتها مثل الغريق
أطفأت نارك و أشعلت فيها ألف حريق
أكرهك
أمقتك
ما عدت أعرفك
الآن دع ذاك المخلوق للخالق
أما أنت ففي سرداب ذنبك..
ستظل عالق
أكرهك…
.
– – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – –
حین تزدحم في ذاتي الكتابة
و تفتح في روحي ألف بوابة
و تصرخ الأفكار في
لا تحاصرني
بل بالحلم دثرني
و ٱسقني حبا و حررني
و في قلوب الناس انثرني
و بعثرني
دع تلك الحروف
في الذوات تتشتت
علها في تشتتها
تلملم بعضا من حلم تفتت
فأقف أمام بوابات أفكاري
بضمیري الفوضوي
و وجداني العاري
و حرف فیه انتشاء
لحد ٱرتعاشي
فیه إیمان لحد التلاشي
بكل الجنون و كل التغابي
بكل الطفولة و كل التصابي
أسأل نفسي
عن ماذا سأكتب
عن من سأكتب
أأكتب عنها
أأكتب عني
أأكتب عنهم
فأجیبني
سأكتب عنا
عن ماذا كنا
عن مذا صرنا
نحن من تفرقنا
نحن من تجزأنا
نحن من نسینا كیف بدأنا
نحن من القبح فینا تفشى
و الإنتماء لنا صار هشى
و الغدر توغل حتى تغول
مذ أن نسینا جدنا الأول
أول النسل
أول الأصل
أول العالم
جدنا آدم
.
– – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – –
رسالة في شكل قصيدة وصلتني من إمرأة ما أسميتها المجهولة و ترجمتها لتشاركوني معناها و لذة احساسها،ما أجملها هدية
 
لامس بليلك حقول قمحي..
زهور تنبت في ألف لون
 
امزج مرار قهوتك بحلوحليبي …
و نكهات عدة تزدهر
 
أخبرني عن صوتك الرخيم
وسوف تتحقق أحلامنا
 
ضع نظرتك السوداء على بياض آلامي … تدريجيا سوف تتلاشى
 
ثم دعني أقول لك
 
دعني اقول لك بأني أشعر أنني أجمل
حين ألمس بشرتك
 
كما الحبر يرقص لتشكيل كلمة
 
كي أرى أن أصل الأرض
وعمق البحر
 
كي أرى تلألأ النجوم
العبور الحر للأشرعة
 
أرى سبات النهار … و بزوغ الليل ..
 
أرى الأبيض والأسود يشكلان قوس قزح الحياة …
.
– – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – –
لقراءة المزيد استمتع هنا: قصائد الشاعر أنيس شوشان
.
الشاعر انيس شوشان
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : ابيات شعر جميلة,قصائد الشاعر انيس شوشان

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..