الرئيسية » خواطر » اقوال وحكم الفلاسفة » اجمل الحكم والاقوال

اجمل الحكم والاقوال

بواسطة عبدالرحمن مجدي
21 المشاهدات
اجمل العبارات والحكم
خلف كل شعور خوف، انفصال.
– – – – – – – – –
الله يتحدّث معك من خلال الناس، كُن منتبه.
– – – – – – – – –
حين نقول : لا إله إلا الله. نتّصل بالقلب فوراً.
– – – – – – – – –
يجب أن نغفر لأنفُسنا عندما نخاف، المغفرة إحتواء إلهي .
– – – – – – – – –
– غادِرهم بصمت، مع القبول، حتى لا تحكم عليهم أيضآ!
– – – – – – – – –
كُلّما أتذكّر أنه بداخلي أيضآ ( الله)
أنا لا أخاف.
– – – – – – – – –
العفويّة، تخلو من الأحكام، إنها بريئة جدآ، أن تتصرّف بعفوية، أن تتصرّف دون تفكير، ببساطة، دون اضافات العقل.
– – – – – – – – –
أنت تُبرّر! إشارة إلى مخاوف بالعمق
توقّف عن التبرير بالخارج، ستختفي المخاوف بالتدرّج.
– – – – – – – – –
المواقف التي تحدث لك بعض الارتباك وسط الهدوء، رسالة.
– – – – – – – – –
الفن فقط يطلُب ذهن صافي، وقلب برئ، وإنسان إنساني كوني عالمي بداخله.
– – – – – – – – –
باسم الله الواسع، أسعى إلى السعة في السّعي.
– – – – – – – – –
في الحقيقة، نحن لا نحتاج العمل بقدر ماهو الحاجة إلى شعورنا بالذات من خلال العمل، ولو كان العمل بسيطاً، الإقبال الذاتي الروحي يُشعرنا بالإنجاز، بالوجود الحقيقي.
– – – – – – – – –
انا أزعُم أن الثقب الأسود، بداية الأبديّة.
– – – – – – – – –
من أسماء الله الرقيب
-الرقابة الإلهية مختلفة عن الرقابة البشرية، اذا أردنا أن نعرف الله حق المعرفة، علينا أن نتوقّف عن التفكير في الله بميزان البشر ! الرقابة الإلهية الإحاطة، العناية، الحفظ، التدخّل الفوري.
– – – – – – – – –
– من أكثر الأوراد التي فيه اعتراف لتحمّل المسؤولية وتبرئة الله وتُستمدّ قوة عظيمة بعدها / لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
– – – – – – – – –
الحمدُ لله على الإستخدام الجميل ..
– – – – – – – – –
بر الوالدين لا يعني ابداً طاعة مُطلقة!
– – – – – – – – –
الأنبياء والحكماء، يحاولون إعادة الانسنة إلى المصدر، والإنسان يتعلق فيهم ويبدأ رحلة نسيان اكبر !
– – – – – – – – –
أي خلل في التوازن المادي سيجلب شعور احتياج، وهذا الشعور يُسبّب خلل في التوازن الروحي، الروحانية المفرطة لا تخدم التطوّر الإنساني. يجب إظهار التقدير الروحي للمادّة.
– – – – – – – – –
أينما تُشرق عليك الشمس ويتوطّن قلبك هنآك وطنك، ويجب أن تتأدّب مع الأرض التي تحملك في اللحظة،يجب التعوّد على اللاإنتماء.
– – – – – – – – –
كُل يوم أستيقظ واُؤمن أكثر بأن كُلّ شيء نُعطيه إهتمام بَالغ هو وهْم صدّقناه، وصنَم بنيناه بداخل العقل لا أكثر.
– – – – – – – – –
ابتعد عن الذين يتكلمون ويقولون دون أن يفعلون،واقترب من الذين يجعلون أعمالهم هي من تتحدث إلينا. صبآح الخير.
– – – – – – – – –
الإنسان كائن سهل جدآ، يُبرمج سريعاً، فقط خوّفه، سيستسلم، وهذه النقطة التي يلعبون عليها الساسة لتحريك الجموع كالقطيع.
– – – – – – – – –
المتعة الداخلية لن نحصل عليها الا من خلال الهدوء الداخلي، والهدوء الداخلي يكمن في هدوء الافكار، والرغبات، والشهوات، يجب أن تكون كل شيء في مكانه بلطف، حينها نحصل على البهجة التي ممكن ان نعلن بهآ الابتهاج دون أي سبب أو ظرف خارجي، إنه بهجة الاتصال بالجوهر.
– – – – – – – – –
إشارات كثيرة، تشير الي لأن أصمُت، خلال الأيام القادمة القريبة، سأفعلها، سأغيب عن السوشل ميديا كُلياً.
– – – – – – – – –
الموت أكبر حُرية موجودة، لا شيء يخاف منه بعد الموت، هناك موت وسط الحيآة، أن تموت بإرادتك، هو أن تتخلص من مخاوفك، وقتل انواتك بداخلك، ستتوقف المصارعة بالداخل، ستكون في سكون، هذا هو الموت.
– – – – – – – – –
كُل ما حصل وسيحصُل وماهو حاصل، جزء من اللعبة الكبيرة، قُم بدورك بوعي، ارفع دور المراقب أكثر.
– – – – – – – – –
الله لا يُريدك مثالي إلى حدّ الملائكية
يريدك الله أن تكون حقيقياً إلى حدّ إنسانيّتك.
– – – – – – – – –
{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا}
كل الأنفس لا تحيط بعلم الغد، إنه من عمل الله، التدخّل في عمل الله بداية المعاناة من خلال صراع الأنفس بالداخل. حين نكون في هذه اللحظة، تتوقّف المعاناة فوراً، وتوقّف الأنفس عن المصارعة.وتبدأ الملائكة العمل من أجلك بمباركة الله.
 
كتابي الثاني (أيّامُ الله)
– – – – – – – – –
من نعيم الليل
أن تستيقظ مُبكراً ودون أيّ خوف
أن تشعُر بالإنتعاش بإستحمام لطيف
ثم تتنفّس بلطف، وتستنشق البخور
ثم تُشعل الشموع بروحك، ثم تستجيب لرغبة صغيرة فيك
كـ أن تشتهي ليمون نعناع، ثم أضع العصير في الكوب الذي يقف على نفسه بطريقة شامخة، ثم آخذ الكتاب واقضي ليلة برفقة جبران خليل جبران وكتابه النبيّ، تصاحب كُل هذه الفعاليات موسيقى خافتة كخلفية، الله كثير في هذه اللحظة.
صبآح الخير يآ الله
– – – – – – – – –
انتبه من العائدين، إشارة إلى تراجعك!
– – – – – – – – –
منذ فترة تعودت شُقّتي على الهدوء، إلا أصوات معلقي المباريات وأحيانا صوت الأغاني العالي، إلا الليلة كانت مليئة، ضحكات قوية، وأصوات فوق بعضها، شعرت ببهجة جُدران وتفاصيل وأركان البيت، المهم، لقد بذلتُ جهدا، صنعت القهوة عدة مرات، وعلى حسب اَأمزجتهم الباايخة، صنعت القهوة العربية والتركية والاسبريسو، شربنا ولعنّا بعض، ثم غادروا، والصباح على موعد، للذهاب إلى مكان تراثي، باقي على الحيآة البسيطة الأولية، متشوق جدآ. ليلة هادئة.
– – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !