اجمل الحكم والامثال




أزل الحجاب بيديك لتقترب ?
– – – – – – – – –
أنا نعم وأنا لا ، أنا ليل وأنا نهار
بداخلي الصمت والضجيج فأجمع كونين معا
كون صاخب بالنور وكون دامس الظلمات
فإستقبل مني ما يشبهك .
– – – – – – – – –
كل شيء في الكون ينطق..
كل شيء في الكون يقول ..
أنظر لي وإقرأ رسالتي ..
ما أنا الا انعكاسك أنت
أنا الجمال الكامن بداخلك ..أنا أنت ..فكن مطمئنا
– – – – – – – – –
ذاك الإيمان بأي شيء لا يورث ولا يتداول لأن منبعه داخلك أنت.
– – – – – – – – –
لم أعد أتأثر كثيرا بإنفعالات من حولي وخاصة إن كانت الملاحظات موجهة لي ..أريدك أن تصل لأقصى إنفعالك وعبر عن نفسك لأقصى الحدود فأنا لا أصفع بيداي بعنف بل أصفعك بصمتي وبقوة فإستمتع .
– – – – – – – – –
أحيانا ومن الذكاء وكي تنقذ إنسان يائس من حياته بسبب هيمنة الآخرين عليه ..ألا تنصحه بأن يهدىء ..بل إنصحه بأن يثور في الوجوه المزيفة ..فأحيانا التمرد ضد هيمنة الآخر وقول صرخة اللا ، يوقظ المسيطر من غفلته ويوازن الكفه.
– – – – – – – – –
معظم ما ورثناه عن مفهوم الأنانية خااااطيء



أوهموك أنك عندما تحب نفسك فأنت شاذ
أوهموك أنك عندما تستمتع بالحياة وحدك فأنت شاذ
أوهموك أنك عندما تسعى لمصلحتك أولا فأنت شاذ
 
فعلموك وبرمجوك ..
علموك أنك عندما تحب الآخر أكثر من نفسك فأنت طبيعي
وبرمجوك أنك عندما تتوقف متعتك بالحياة على متعة الآخر فأنت طبيعي
وبرمجوك أنك عندما تسعى لمصلحة الغير على حساب مصلحتك فأنت طبيعي
 
فتم شحن الكون المضاد للنور وتوهج إبليس وتم الكبت للقدرات البشرية خوفا من أن تقع في المحظور وتم توارث مفهوم حب الذات بمفهوم الأنا (المزيف)
 
حب الذات تم وئده منذ زمن وأخرجوا له شهادة ميلاد بإسم الأنانية .. وإن كان كلامي صحيحا حقا وأنا أؤمن بذلك.. فمرحبا بالأنانية التي ضاع منها إسمها الحقيقي.
– – – – – – – – –
الرزق عبارة عن طاقة نور تتنزل على الانسان في كل ثانية تمر ولكن عدم الانتباه لراحة جسده ونفسه هو من يجعل هناك عائق للإستقبال .. فالسعي المتوازن غير المقترن بتعلق بالمال أو ان يرى الانسان ان عمله هو الذي يأتي له بالمال فقط ..يجب أن يصاحبه راحة وترويح عن الروح والنفس والجسد حتى تنفتح بوابات استقبال الرزق ويحدث ذلك عندما يكون الانسان أبعد ما يكون عن وقت انشغاله بالعمل والمجهود العضلي والذهني.
 
وقت نزول الرزق اليك ليس وقت السعي المادي ..لكنه يتنزل عليك لحظة أن تغمض عينيك وتبتسم ويملؤك عمق اليقين وتكون بعمق راحتك جسديا ونفسيا وروحيا ..الاوقات مثل .. وقت الصلاة ..التأمل ..مشاهدة مناظر طبيعية ..وقت النوم ..الخ
– – – – – – – – –
الأمه التي تردد جملة الأرزاق بيد الله هي أكثر الأمم تأخرا في تجلي الرزق !
يلتزمون العمل والجهد على حساب الترويح عن أنفسهم ومتعة ذواتهم واجسادهم ! فينتظرون وقت التراويح فقط برمضان ..ألا يعلمون أن التراويح يمكن أن تكون طوال السنة وألا يعلمون ان كلمة تراويح ليست متعلقة بالصلوة وقيام الليل فقط !
– – – – – – – – –
التراويح برمضان اسمها الأصلي قيام ليل..
كلمة تراويح تصف حالة الراحة التي يكون فيها الانسان بعد قيام الليل بخشوع ولم تكن الكلمة موجودة ايام الرسول بل على ما اتذكر بعد اقامة الدولة الفاطمية سميت بذلك..
لذلك اي عمل من شانه يخفف عن الجسد ويثري الروح هو تراويح وليس له علاقة بكلمة قيام الليل برمضان.
– – – – – – – – –
ألبسوا أبصاركم رداء العفة..
غضوا بصركم لا نظركم ..
هل تعرفون الفرق !
الفرق شاسع بالطبع فهناك من ينظر للجنس الآخر ويغض من بصره برغم أنه عينه تراه.. وهناك من يغض نظره ويشيح به بعيدا ولازال بصره يراه وشهوته تتملكه ..
غض البصر ليس للرجال دون النساء لكن لكلاهما على حد سواء .
الفكرة التي تدور بذهنك عندما ترى الجنس الآخر هي ما تحدد في أي طبقات الوعي أنت .
– – – – – – – – –
(المرشد) الواعي عندما يلقى الناس يكون مرآة لهم بوعي منه ..أي يتعامل من خلال درجة وعيهم هم وليس من خلال درجة وعيه هو ..الواعي حقا لا يمكنك تمييزه إن رأيته وتحدثت معه لأنه سيكون أنت ..سيكون أنت ليستطيع أن يحلق بك للأعلى .
– – – – – – – – –



العائدون لنور وعيهم ويقظة أرواحهم يُضرَب بينهم وبين الغافلون بجدار لا مرئي ..إلى أن يعبر أحدهم إلى الآخر هبوطا أو صعودا لينضم إليه ففي الصعود مشقة لذيذة تنعش الروح ، وفي الهبوط ….
ليكن لنا جميعا صعود وارتقاء
– – – – – – – – –
تلك اللذة وذاك الشغف الذي يحدث للبعض وخاصة (الإناث) في جلسات الغيبة والنميمة ..ما هو غير تنشيط مؤقت لطبقات (طاقتك) فور بدإ رحلتها للمغادرة للطرف الآخر .. فهذا التنشيط يظنه عقلك متعة ولذة ولكن الحقيقة أن حقول الطاقة لك وللطرف الآخر تبدأ نشاطها للسفر والتبادل غير مكترثة بالبعد المكاني أو حتى الزمني …أو وجود الآخر على قيد الحياة أو لا .
– – – – – – – – –
نصف عملي مع الأطفال موسيقى ورقص فأتعلم منهم كيف أرجع طفلة على الفطرة ..والنصف الآخر هنا بكتاباتي وبالتدريب فأعلم الكبار مفهومي الفطرة و الطفولة الذين تعلمتهم ..
… أنت ماذا تعلمت مني؟
– – – – – – – – –
كلما زاد الدخل زادت المصاريف لماذا؟
– نعم هذه دائرة متصلة وهذه من الحقائق الكونية ..كلما زاد رزقك توجب عليك بوعي او بدون وعي أن تزيد من عطائك الخارج لأنك ان لم تفعل ذلك لدخلت في دائرة [الشح] أي عدم تناسب الداخل مع الخارج فيحدث أن تعيق دائرة تدفق الرزق لأنك قللت ومنعت انسياب الخروج التلقائي عطاءا منك للخارج ..
 
تخيل أنك استنشقت هواءا ثم أخرجت منه القليل بالزفير او حاولت اقتصاده ..هل سينفعك وهل ستكتمل دائرة الشهيق والزفير لديك ؟
 
رأيي أنه من الجميل أن تَزيد مصروفاتك لأنها ستفتح لديك تردد أعلى لإستقبال دخل أعلى يحاكي مصروفاتك ..فالكون يا صديقي يوفر لك ما تحتاج فإستمتع عندما تعلم ان مصروفاتك زادت لأنه يعقبها وفرة .
– – – – – – – – –
حاول ألا تريد ما تريد كي يريدك هو ويأتيك رغما عنه ?
أي حاول ألا تريد ما تريده بشدة كي يريدك هو ويأتيك بيسر ووقتها ستتذكر أنك كنت تريده يوما والآن لديك الخيار أن تستقبله وأنت لا تريده بنفس الشدة
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
أسماء مايز
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كلمات معبرة

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..