اسئلة شخصية متنوعة




سؤال
هل لي بكلمة لأمرأة تحتاج أن تقدر نفسها و تبتعد عن شخص يؤذيها وجوده عاطفيا ويتسرب منه لباقى جوانب حياتها؟
 
أحبي نفسك وذاتك الحقيقية داخلك فتكتفي من عواطف الآخر تجاهك ..أعلم أنكي ستندهشين وتقولين أليس كل إنسان يحتاج أن يشعر بالحب من الآخر أو أن يبادله العاطفة !
سأقول لك نعم هذه صفات الإنسانية حقا لكن صفات الآدمية هي أن تنتبهي أن نبع الحب داخلك أصلا ? هذا ليس كلاما إنشائيا بل حقيقة الحقيقة..وجربي بنفسك.
– – – – – – – – – – – –
سؤال:
ممكن أعرف إيه هو علاج عدم الإستحقاق عشان لما جيت أعالجه بعد سنوات من التراكمات بطريقتي لخبطت الدنيا .؟
 
جوابي:
عدم إستحقاق الخير ليس مرض
ولكنه حق مثله مثل إستحقاق الخير
ولكي أكون دقيقة لا يوجد مسمى (عدم إستحقاق) لأن عدم الإستحقاق كلمة غير منطقية بالمرة وليست صحيحة ،فعدم الإستحقاق يلغي وجود كلا الإحتمالين من استحقاق الإنسان ويلغي وجود الإنسان نفسه …لذلك عدم إستحقاق تساوي عدم وجود مستحق من الأساس.
 
الكلمة الصحيحة:
إستحقاق خير وإستحقاق شر
لأنه نتيجة عادلة لما فعلته نفسك
لذلك اما تستحقي خيرا أو لا تستحقي خيرا
وماتقدميه بيديكي تأتي تباعا نتيجته بواقعك وحياتك .
 
ركزي على ذاتك وأحبيها وتعاملي من هذا المنطلق سوف يتغير استحقاقك للأجمل لأنكي أعطيتي ذاتك حقها فبالتالي سيعطيكي الكون مثل ما فعلتي تجاه نفسك فالكون يحاكي ما تفعلينه مع نفسك …تعطي نفسك فيعطيكي …تبخلي على نفسك فيبخل عليكي الكون .
 
الناس تسير بالمقلوب ..تنتظر الكون أن يعطيها ثم تعطي نفسها وهذا خطأ لأن الإنسان هو محور الكون وضع الله بين يديه أمانه الإرادة المحققة والوعي الذي بمقدوره أن يغير العالم كله إن فقط أراد ذلك وآمن حق الإيمان أنه خليفة الله على الأرض .
.
– – – – – – – – – – – –
من تجاربي بالشفاء الذاتي أشارككم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في يوم من الأيام عانيت من ألم شديد بالأذن اليسرى .. الألم كصعقة كهربائية مستمرة بإنتظام .. وقتها كاد عقلي أن يأخذني للطرق المعتادة التي تتبع في مثل هذه المواقف فراقبت نفسي فوجدت عقلي يقودني لصورة قطرة الأذن تأتي بذهني دوما لأن هذا هو الحل السريع لتسكين الألم ثم وقفت لحظة وحدثت نفسي بطريقة واعية يتبعها الواعي لجسده وأسباب ما يحدث له فقلت….
 
لماذا جاءني الألم ؟
فرد عقلي قائلا : لأنك تحممتي بماء دافيء وخرجتي في الهواء أو لأنك خرجتي اليوم وجلستي في الهواء وقد يكون دخل أذنك بعض الهواء ..
فقلت له كيف ذلك وأنا ألبس الحجاب ؟
قال عادي ممكن يحدث ذلك .
فقلت لا أكيد هناك سبب آخر ..
فعرضت الموضوع على قلبي .. فجاءني بالبيان ..
قال .. أذنك ماذا تفعلين بها؟
قلت: أسمع بها.
قال : إذا الألم متعلق بالسمع.
قلت : كيف؟
فسألني سؤال إستفقت عليه فجأه ( ماذا سمعتي بهذه الأذن ولم يعجبك ؟ على ماذا إعترضتي ؟)
إسترجعت وقتها ما حدث خلال اليوم من توالي لآراء بعض الناس ممن مروا بي يومها فكانت الآراء منها ما يخص الدين ومنها ما يخص الوعي ومنها ما يخص السياسة وكانت المواقف متتالية وجميعهم كانوا على جهة أذني اليسرى عندما تحدثوا.. وكان رفضي للآراء أيضا متتالي وعدم تقبلي ومقاومتي لأفكارهم كانت مبطنه بداخلي ولم تظهر وقتها أمامي لأنني كنت صامته مع بعض الكلمات بين الحين والآخر ..
 
هنا تأكدت أن الألم جاء رسولا لينبهني أن أتقبل .. ففعلت التالي ..
أغمضت عيناي ومع شدة الألم رددت بيقين وإيمان ..
(أنا أتقبل مراحل الآخرين وأتقبل آراءهم فهي تعبر عن مراحل وعيهم فسلام لهم)
بعد تكرارها المرة الثالثة .. تلاشى الألم في سلام بنسبة 100%
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: اسئله شخصيه صعبه
.
أسماء مايز
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كيف تغير حياتك

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..