استشارات نفسية مجانية




س: هذا ما يؤلمني… لا اريد شيء من الحياة ليس لي هدف مشغوفة به
 
ج: كوني شغوفة بالسعادة وبالحرية وبالحب .. كوني شغوفة أن تمتليء حياتك بتلك القيم الرائعة ( السعادة – الحرية – الحب ) ، هؤلاء هم الأهداف الحقيقية للإنسان منذ طفولته غير ذلك تكون أشياء مكتسبة وزيادات لن تفيد ولن تضر ، وعلى العكس الأشياء الأخري من أموال وعقارات وسيارات وشهرة وكل تلك الأمور المادية بدون أن يمتلأ قلب الإنسان وداخله بالسعادة وبالحرية وبالحب يكونون كالسجن الذي حوائطه من ذهب! ، ولكنه ضيق بضيق القبر على القلب .
 
أي اتبعي السعادة والحرية والحب كأنك طفلة ، وبعد ذلك ستجدي الكثير من الأمور أفعليها بحب وبحرية وبسعادة ، وبعد ذلك بعد رحلة قصيرة صادقة ومجردة ومليئة بالسعادة بكل تأكيد ستجدين تلك الأهداف التي تمنحك السعادة والحرية والحب والثقة ، وفي نفس الوقت تمنحك المال والنجاح الخارجي بكل مظاهره ، وهنا يكون النجاح الحقيقي الذي لذته لا يتذوقها إلا من يدخل جنة الدنيا .. ذلك النجاح الذي يبدأ من الداخل إلي الخارج … يبدأ من القلب
– – – – – – – – – – – – – –
س: السلام وعليكم
ممكن اعرف ما المقصود
أن تولد ذكرا فهذا قدرك ؛ أمّا أن تكون رجلا .. فهذا من صنع يديك
 
ج: وعليكم السلام ..
 
القدر نوعين ، نوع الله منحنا القدرة أن نتعرف عليه ونصل إليه ونفهمه ونصاحبه .. مثل قدر صناعة سيارة أو ابتكار شيء ما جديد غير موجود في الواقع أو قدر تحقيق أحلامنا وأهدافنا والحب والسعادة في حياتنا ..
 
وهناك نوع الله لم يمنحنا القدرة علي استيعابه ، كما أنه لم يمنح الحيوان القدرة علي التفكير والاختيار والتغيير حسب رغباته وهواه ، والنوع الثاني من القدر هو قدر عالم السماء حيث يسكن الله والملائكة !؟ .. قدر خلق الملائكة وأشكالهم وطبيعتهم كيف تكون !؟ .. قدر خلق روح إنسان أو حيوان أو حتى ذبابة أو بعوضة ! .. قدر خلق السماء .. خلق الكواكب .. قدر متي يولد الإنسان ومتي يموت .. نعم فحتى الولادة والوفاة تحدث بسبب قدر وقوانين ، وعلى الرغم من ان كل هذه الأشياء السابقة يحكمها قوانين وقدر إلا أنه لا أحد يستطيع أن يعرفها إلا الله ..
 
أما بالنسبة للقدر الأول وهو صناعة وخلق الواقع علي الأرض الذي يفعله البشر كل يوم ، وفي كل لحظة من إبتكارات وإختراعات ونجاحات وفشل وسعادة وألم ، ومن مجتمعات تتقدم وتصبح نور للأرض وتخرج جمال الحياة ، ومجتمعات آخرى تتخلف وتصبح ظلام للأنفسهم وللحياة ويخرجون القبح من الحياة .. أنا فصلته هذا القدر في كتابي القادم: ( قوانين حياة من القرآن ) ، وبأذن الله بعد أن يتم نشره سيكون متوفر في الموقع ، وهو الآن في طور المراجعة من قبل دار نشر عربية اسمها مدارك .
– – – – – – – – – – – – – –
س: لدي سؤال فضولي قليلا
كيف لا تشعر بالقلق عندما تفكر أن تنشر شيئا ولديك هذا العدد الكبير ممن يراقبونك ماذا ستكتب الآن



 
يبتابني الكثير من التردد لهذا الأمر
 
ج: لا أخاف من الناس. الكثير من الأمور وخصوصاً الناقدة والتي تأتي بأسلوب وبأفكار جديدة مخالفة للتقاليد والعادات الدينية الاجتماعية لا يرضون عليها .. حتى أهلي وأقاربي وأصدقائي ، ولكنني توقفت عن الخوف من الناس وعبادتي ومشاعري وأفكاري وحياتي لي وليست لهم ..
 
هم أصدقاء لا أكثر ولا أقل ، فقط هناك أصدقاء تجمعني بهم صداقة حميمية علي المستوى الروحي وهناك لا … المهم أنني علمتهم أنني لست مثل أي أحد ممن يعرفونه ولست مثل أخواتي .. أنا أفكاري ومشاعري وأحلامي وكل شيء في داخلي مختلف ، ولن أخاف من أحد .. وسأظل أعبر عن نفسي كما أشاء .. يرضي من يشاء ويرفض من يشاء ، ولكن يجب أن لا يتعدي حرمة كرامتي وحريتي المقدسة التي منحها الله لي وميزني بها علي الحيوان ..
 
ولذلك الآن عندما أكتب لا أفكر فيما اكتب .. فقط أحول مشاعري لحروف بصورة سريعة حتي لا تبرد وتضعف المشاعر ، وبعد ان أنهي عملية الكتابة أنشر ما كتبت ولا أفكر في شيء لأنني لا أخاف من شيء ..
 
أنا أكتب لنفسي ولقلبي أولاً وأخيراً ، من أستفاد من كتاباتي فهذا يسعدني ومن لم يستفيد سأنصحه بأن يتركني ويذهب لمن يفيده .. غير ذلك أنا لست عبداً لأحد بما فيهم أهلي .. كلنا أصدقاء وأصحاب نتشارك في هذه الحياة ويجب أن يحترم بعضنا الآخر حتي لا نكره بعضنا الآخر ونحن نمثل بأننا طبيعين .
– – – – – – – – – – – – – –
س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنا أن أتعرف على حضرتك دا لو مافيش مانع لانى بالصدفة وأنا بدعى ربنا أن يهدينى إلى الطريق الصحيح دخلت على موقعك والحمد لله عندى يقين بإذن الله تعالى ان حضرتك هتكون نقطة تحول في حياتى للاحسن بإذن الله
 
ج: وعليكم السلام
طبعا ممكن مفيش مانع ..
وأتمنى أكون كدا فعلا ..
واتمنى لك كل السعادة والخير
 
س: ربنا يكرمك ياااااااااااااااارب ويرزقك بكل خير
انا أسمى محمد من اسيوط
 
كنت ديما بفكر هو اللى احنا فيه من تأخر وحزن وأمراض جسديه ونفسيه سببه ايه
بس كنت ديما بقول الحمد لله على كل شيء وأقول لن يصيبنا إلى ماكتبه الله لنا
وديما بفكر ازاى أساعد الناس انهم يقربو من ربنا بس ازاى مش عارف ويسأل نفسى ديما
ليه الناس أو المسلمين بالأخص عندهم تنافر ورفض إلا ما رحم ربي من أمور ديننا وأقول ياترى ده بسبب
 
الدعاة والعلماء أو طريقة الدعوة مش عارف ولو سألت شيخ فى كده يقولى أن الإسلام جاء غريب ويمشي غريب فهنيئا للغرباء ودول مش كتير ويقولى ابحث فى القرآن عن أكثرهم فاسقون … وهكذا وقليل من عبادى الشكور
لحد ما وصلت إنى اسمع للدكتور أحمد عمارة واتفجات من كلامه
هل صح ولا غلط كلامه على الموروث
ومحتار وبعدين ربنا كرمنى بانى أدخل على موقعك وزادنى حيرة وطمأنينة فى نفس الوقت.
 
ومن وقتها وانا مش عارف ايه الصح أو ابدا منين بالظبط علشان أوصل للحقيقة أو للراحة



اسف على الإطالة
وشكرا لذوق حضرتك أستاذ عبدو
 
ج: جميل كلامك .. عشت تقريباً نفس الحالة ..
 
ابدأ من أول أنك لا تعلم شيء ..
أي أنسى قداسة كل ما تعلمته ؛ لأنه لو كان صحيح لن يجعلك تُصاب بالحيرة على الأقل! .. وبكل تأكيد سيفيدك في حياتك الداخلية والخارجية .. وتعمل بمقولة الحسن ابن الهيثم: ( فالواجب على الناظر في كتب العلوم ، إذا كان غرضه معرفة الحقائق ، أن يجعل نفسه خصماً لكل ما ينظر فيه ) ..
 
واتبع القيم لا تتبع أشخاص ولا مذاهب ، والقيم هي الفطرة .. الحرية .. السعادة .. الحب .. السلام .. الطمأنينة ..
 
الشك لابد أن يوجد ويجب أن تحترمه وتدعه وإلا لن يكون هناك إيمان ؛ لأنه لا إيمان حقيقي مفيد للإنسان نفسه بدون شك ! ، ولكن الشك الهوسي مرض أو جهل يحتاج للقراءة أكثر والتفكر أكثر ..
 
الصح والخطأ أشياء نسبية جداً جداً جداً ..
المهم أن الصح هو ما يمنحك السعادة والطمأنينة والراحة ..
والخطأ هو ما يمنحك التعاسة والخوف والقلق ..
 
وأخيراً: كل شيء تريد تحقيقه أو كل سؤال تبحث عن جواب له سيأخذ وقتاً حتي يصل لك وتحصل عليه ، ولكن يجب أن لا تتوقف خلال هذا الوقت .. بل عليك أن تستمر في السعي إليه ، وأن تدع الوقت للكون هو سيأتيك بما تريد في الوقت المناسب ..
 
س: بإذن الله
وشكرا اوى على كلام حضرتك الجميل والراقى
وبإذن الله هحاول أسعى للطريق الصحيح واى حاجه هتقف معاى بإذن الله هرجعلك طبعا دا لو مافيش عند حضرتك مانع
 
ج: عفوا يا حمادة
 
لا طبعاً معنديش مانع في أي وقت أبعت لي ، بس حابب تعرف أن الكون والمعرفة والطريق الصحيح أكبر مني ، لا تعتقد أنني ملاذك الوحيد .. ولا تجعلني مصدرك الوحيد لتتعلم ..
 
الكون الواسع ورسل ورسائل الله لا حصر لهم ، كل شيء يستطيع أن يعلمك أشياء عميقة وأن يقربك إلي نفسك وإلي السعادة .. فقط عليك أن تنظر له بعين البراءة والخشوع ..
 
ربنا ينور بصيرتك ويسعد قلبك
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كيف تغير حياتك

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..