اسرار الكون الغامضة

– نقص الطاقة له عدة اسباب…
 
اولا :كثرة الأفكار المستنزفة للطاقة كأحلام اليقظة الزائدة عن الحد فهي تصرفك عن أن تعيش اللحظة الراهنة بين يديك وبالتالي طاقتك تهدر في زمان غير الزمان ومكان غير المكان إحلم نعم لكن لا تستغرق في الحلم لدرجة الانفصال عن الواقع .
 
ثانيا:الأشخاص المحيطين بك من اهم اسباب استنزاف طاقتك لذلك ستلاحظ ان تفاعلت مع شخص سلبي منخفض الطاقة فورا ستشعر بضيق بالصدر وانخفاض نشاطك الحيوي لأنه بهذا التفاعل بينكما قد خلقت روابط طاقية تم من خلالها تبادل طاقي فإنتقل لك شعوره وترسباته الملوثة ،لذلك لا تتفاعل مع شخص سلبي ابدا وان اضطررت لذلك يمكنك الرد عليه بكلمات بسيطة تهدئه ولا تعطيه امل انك الملجأ لتصريف سمومه بل انصحه باللجوء لله لأنه المصدر الوحيد الذي عند التوجه له يشحنك بالطاقة العليا التي لايمكن لمخلوق ان يعطيك مثلها .
 
ثالثا: الطعام من الاسباب التي تخفض من معدل طاقتك الحيوية عندما يكون غير صحي ،فغالبية الناس مفهومهم عن الطعام خاطيء بنسبة 99% .. يعتقدون ان الفواكه للتحلية فقط بعد الوجبات مع انهم يمكن ان يأخذوا منها مايلزمهم من فيتامينات للجسم تكفيهم وتشبعههم مثل الخضروات ايضا هذه النباتات فائدتها للجسد كبيرة جدا وطاقتها متحررة وتردداتها خفيفة بعكس اللحوم والوجبات المطبوخة التي يكون بها الخضروات قد فقدت قيمتها الطاقية وتركت فقط مذاقا جيدا فتستمتع بالمذاق دون وجود عائد طاقي بالطبع هذا هدر .
 
لذلك احرص على انتقاء ثلاثة مصادر طاقية هامة
الكلمة التي تسمع والتي تنطق بها.
الطعام الذي تأكل.
الشعور الذي تستورده من محيطك وتصدره .
 
– فالكلمة تحمل ترددات طاقية مؤثرة تحمل وعي من يلفظها فتخيل إن كان من ينطقها ملوث نفسيا ماذا ستفعل بك،وكلمتك المنطوقة ان كانت تحمل طاقة منخفضة سترتد لك بضعفها سلبا ،كذلك ان اغتبت شخصا فبذلك انت تمده بطاقتك فيعلو هو وتتدنى أنت .
 
– الطعام يحمل ترددات النبات او الكائن المصدر فدوما نمتن لهذا النبات او الكائن الذي نأكله ونختار الشكل الأصح عند الأكل.
 
– والشعور الذي تستورده من علاقاتك المحيطة وهذا يمكنك ان تحدده بدقه بالمقارنة بين طاقتك بعد جلوسك مع اشخاص معينين راقب كلماتهم وشعورهم ثم اجلس بعدها وفكر كيف حالك الان
 
ومن ثم اتخذ قرارا بأن تنظف محيطك من امثال السلبيين فلن تفيدهم كلماتك مادامت الغشاوة لا تزال على اعينهم فإنصح وابتعد لا تحاول اقناع احد بشيء أبدا حافظ على طاقتك
 
? عليكم أنفسكم ?
– – – – – – – – – – – – – –
 
– حق إمتلاك!
 
معظم علاقات المجتمع تقع تحت بند حق الإمتلاك ،فتجد الأسرة وهي المؤسسة الأولى لبناء مجتمع أفضل يمتلك فيها الآباء أبنائهم ويمتلك فيها الأخ الأكبر أخته الصغرى والكبرى أحيانا بحق ذكوري بتوكيل من الأم ،وتجد الزوج يمتلك زوجته بعقد زواج وخاتم بإصبع باليد اليسرى.
 
إن كانت اللبنة الأولى لبناء مجتمع حر راقي هشة وخاوية من أسس وقواعد الحرية والرقي ،فلماذا ننتظر مجتمع حر واعي ومن أين سيأتي؟ هل ستنشق الأرض معلنة عن ولادة مجتمع واعي متفتح في يوم من الأيام ؟ أم أنها ستنشق لتبتلع ما لفظته باطنها من رواسب تمشي على الأرض سالبة كل ذي حق حقه بإسم أعراف وأديان وعادات وتقاليد وموروثات.
 
لم يعد هناك فواصل مابين عادة وتعاليم دينية ،أصبحت الناس تستخدم الدين وتطوعه لتخدم مصالحها الشخصية إلى أن وصلنا لدرجة إضغط لايك وأنشر إسم الله وهم بالأصل ينشرون صفحاتهم مستخدمين إسم الله آداة لجذب الناس.
 
شيء طبيعي لمجتمع إستخدم إسم الله في مؤسسته الاولى لكي يجبر الأبناء على الخوف من الاباء والسعي لنيل رضاهم مرضاة لوجه وأجبر زوجة أن تعبد زوجها وأمه لتدخل الجنة وتجبر رجلا كبيرا أن يتخلى عن كلمته أمام كلمة الجد وبيت العائلة ،أن يصل الحال لتطويع الدين في كل شيء فنفذوا رغباتهم وأرسوا قواعد الموروث مكممين أفواه الجميع بإسم الله والدين ،وتتكرر المأساة بكل ديانة مازال فيها الكهنوت يسيطر .
 
مازال حق الإمتلاك سمة تتسم بها المجتمعات البدائية التي تعاني من حق إمتلاك آخر تمارسه عليها المجتمعات الأجدر منها بقيادة العالم والكون .
 
وسيبقى الوضع على ماهو عليه إلى أن ….
يعتق الوالدان أبنائهم ..ويعتق الزوج زوجته.. وتعتق الزوجة زوجها… ويعتق الأخ أخته ..ويعتق الصديق صديقه ..ويعتق الجار جاره ….وقتها سينعتق المجتمع وينهض من بين أيادي تمارس عليه حق الإمتلاك كما هو يفعل بأفراده.
– – – – – – – – – – – – – –
 
– هذا الزمن قد أصبحت فيه نصيحة الكبير غير مجدية غالبا وأحيانا مدمرة للطموح ،لأن الوعي العالي لم يعد محصورا بسن معين ،قديما كان الحكيم له هيئة الشيخ الكبير ،هيئة لها هيبتها ووقارها وعندما تجلس معه تنصت بخشوع لمقامه وعلمه….أما اليوم فلم تعد الحكمة تخص أحدا او سنا أو مقاما دون الآخر ، فقد ترى شبابا حكماء وشيوخا بلهاء ،لذلك إفصل مابين إحترام الكبير والإستماع لنصيحته ،إستمع فقط له إحتراما لعمره وليس لحكمته لأنه غالبا لن تجد عنده الحكمة التي تنشدها ، ويظهر ذلك جليا بأحواله وبملخص حياته التي مر بها فإن كان رجلا أو كانت إمرأة تعطيك من خبراتها ،فقط عليك أن تنتبه لشيء مهم …كيف نفعته أو نفعتها هذه النصيحة التي يعطيني إياها؟ هل غيرت من حياته شيئا؟
 
أم هو فقط يقص ما مر به من أخطاء لتتفاداها أنت ،هنا تكمن الحكمة في بعض الكبار،أن يقص أخطاءه لتتعظ أنت ولكن لا يجبرك على إتباع منهجيته في الحياة والتي هي منهجية خرقاء أودت به لأن يكون محملا برواسب نفسية اثرت بصحته ومحيط علاقاته.
 
كانت الجدات قديما تورثن النصائح الزوجية لبناتهن وبنات بناتهن لينعموا بحياة زوجية هادئة ،لكن اليوم إن إستمعت لهذه النصائح ستضحك كثيرا لأنها لم تعد تناسب فتيات اليوم ووعيهم الدائم التفتح ،وبالطبع لم تعد تتناسب مع شباب اليوم أيضا.. لذلك ليس من الحكمة أن تنقل لجيل آخر تجاربك على أنها منهج يجب إتباعه وإلا وقعت بالفخ….لكن الحكمة تكمن بمنح الآخر مفاتيح تنموية لوعيه وذاته تسلمها له ليفتح بها أي الأبواب يشاء ويحب ،فلم تعد القوالب الجاهزة التي كانت تصب برؤوس الناس تجدي نفعا اليوم،لأننا اليوم نخرج منها وبكل سهولة بتواصلنا مع العالم الخارجي وإنفتاحنا على جديد الثقافات الأخرى والتي كانت بالنسبة لنا مبهمة في السنوات البعيدة السابقة .
 
خلاصة القول ،أنه لا يوجد اليوم هيئة معينة لصاحب الإرشاد والحكمة ،لأنها اصبحت مرنة للغاية تنتقل من عقل لعقل بغض النظر عن العمر الجسدي للشخص ،فلا تنخدع بهيئة بعض الأشخاص وشيب بعض خصلات شعورهم وتسارع بالإستماع لهم والتطبيق الفوري لكلامهم … عليك أن تبحث عن الحكمة بالحكمة ،فتتروى عند الإسترشاد من أحدهم وتذكر دوما أنك لست مجبرا على إتباع نصيحة أحد لمجرد أنه يسبقك بضع سنوات عمرية !
– – – – – – – – – – – – – –
 
– طاقة الإنسان الداخلية تمكنه من شفاء نفسه بنفسه ..قوة إيمانك بالله وأنه ما خلق داء إلا وخلق معه الدواء تؤثر بشكل مذهل في تسارع عملية الشفاء الذاتي ..
 
علم الطاقة والتشافي الذاتي ليس وليد العصر الجديد بل هو حقيقة كونية مؤكدة وخاصة لمن مر بتجربته وحصل على نتائج رائعة بالفعل ..من ينكرون حقيقة قوة طاقة الإنسان على الشفاء الذاتي أو حتى شفاء إنسان آخر ،كيف يفسرون شفاء المسيح للمرضى ! أو كيف يفسر المسلمون سنة الرسول محمد بوضع اليد على بعد من المكان المصاب ثم قول “اللهم رب الناس ،إذهب البأس ،إشفي أنت الشافي ،لا شفاء إلا شفائك ،شفاءا لا يغادر سقما .”
 
لمن يؤمن ويحب أن يجرب … فقوة طاقة الإنسان الداخلية بواسطتها أوقفت إدماني على ..”المسكنات وأدوية البرد والإنفلونزا ” منذ أكثر من 3 سنوات فلم أعد أؤمن أن الشفاء بعيد عن الإنسان أبدا مادام يؤمن .
 
إن وصف الرسول لوضعك يدك على الجزء المصاب وقول الدعاء هو تحفيزا لطاقتك الداخلية أن تخرج من خلال يدك وتمر إلى العضو المصاب من خلال شاكرات اليد فهي مخرجات ومدخلات للطاقة ..فتذهب طاقة الشفاء للمكان الذي توجهها له مع التركيز جيدا على ذلك ..كيف ؟ بالضبط هو الدعاء ..لأن صيغة الدعاء تحتوي على كلمات لها ترددات شفائية وأيضا ترديدك للدعاء يجعل تركيزك كله منصب على مكان الألم .
 
أحببت أن أهديكم نبذة عن قوة طاقة الشفاء فهي أعم وأشمل من ذلك بمراحل كثيرة
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
أسماء مايز
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..