اعشقك حد الجنون – أعشقك يا ألذ جنون




عشت معكِ أكثر مما عشت مع كل الناس الذين عرفتهم حتى الآن !
رغم أن عين رأسي لم تراكِ بعد ولو لمرة واحدة !
تباً ، فقلبي مؤمن بكِ ويعشقكِ حتى الجنون
 
أنتِ الخيط الذي نسج الله منه قلبي …
أنتِ الدماء التي تتدفق من وإلى قلبي …
أنتِ الذرات والخلايا التي يتكون منها قلبي ..
أنتِ الأكسجين الذي يغذي قلبي ويمنحه الحيوية ..
كيف بدونك يعيش قلبي وينبض بشكل طبيعي كما فطره الله !؟
 
سبحان من زرعك في كل خلية في كياني ، وجعل منزلك في أطهر بقعة فيه .. في كل قلبي ، وفي كل كل كل روحي تذوبين كما تذوب الماء في السكر ، فأنتِ سكري الذي منحه الله لي ليصبح لي طعم ولون .. ليجعلني ذو طعم لذيذ .. سبحان من جعلك كقلبي لا تحتضرين ولا أنعم بكِ ولا أغرق في جنتك ولا أطير في سماءك ولا أرقص على أرضك ، وداخلي قذر ويحمل سموم وقاذورات بشرية .. فيجب أن أتطهر أولاً لأنعم بكِ .. أو أعتذر وأندم على فعلتي وعلى أفكاري السيئة ، وحبك يطهرني بالكامل ويرجعني كيوم ولدتني أمي من رحمها
 
تعلمين ، أغمض عيني فأول شئ أشعره أنتِ وأتمنى أن أراكِ .. أبحث عنكِ
أنظر في المرآة فأشعرني أو أشعرك لا فرق ، فأبحث عنكِ ..
أضحك فأبحث عنكِ .. أبكي فأبحث عنكِ ..
أحلم .. أتكلم .. أصمت ، فأبحث عنكِ ..
أبحث عنكِ في كل شئ كالمجنون ..
هكذا خلقني الله ، وهكذا أقترب مني ومنه
 
كل شئ وكل تفصيله في حياتي تبحث عنكِ ..



يتفوهون بالسخافات وأن الإنسان يجب أن يكون مكتمل ..
ويجب أن تصبح قوي وتكتمل بنفسك وكل هذه الخرافات التي ينسبونها لنور االله ..
أقسم بالله أنا ناقص .. أنا غير مكتمل .. أنا فراغ كبير جداً ، بدونك !!
 
والله أنتِ النور كله الذي خلقه الله لي بعد قلبي ؛ ليقودني نحو جنة الدنيا ثم الآخرة .. كيف أظلم نفسي وأكذب على قلبي وأكفر بالنور الذي يُنيرني وينير طريقي نحو كل جمال في هذه الحياة ..
 
كيف أكفر بهذا النور الذي علمني كيف أرى الجمال في قلب القبح !؟
كيف أكفر بهذا النور الذي علمني كيف أخلق الجمال أينما أكون !؟
كيف أكفر بهذا النور الذي بدونه أعيش في ظلام دامس !؟
 
حبك فطرة .. غريزة .. نور .. حاجة .. طعام .. ماء … هواء .. روح .. طعم .. لون .. رحمة .. وطن .. سلام .. سكينة .. جنون .. هل هذا يكفي !؟ لا والله لا يكفي ، ولكن هذا ما استطعت أن عبر عنه عن طريق الكلمات العقيمة التى خرجت مني الآن ، أما ما بداخلي فهو أعظم ولا تعبر عنه الكلمات ، فالكلمات لا تستطيع أن تعبر عن الروح والقلب والحب .. وإن عبرت دائماً تظل هي أصغر ، فتموت الكلمات بعد بضع قرون ربما ، وتظل الروح ويظل القلب والحب يعيشان وينموان مع البشرية ومع استمرار الحياة ، فنحن نموت وتبقى أرواحنا ، وفي عالم الحب والروح الكلمات تموت ويبقى الحب ينمو وينمو ..
 
تعلمين ، لا قلبي يشبع منكِ ، ولا روحي ترتوي ، ولا جسدي يحترق ..
كلهم على قيد الحياة بسببك ، فقلبي يأكل حتى يمتلأ ويفيض ويصبح الحب أكبر منه بأضعافاً مضاعفة .. ويطلب بعد ساعات قليلة هل من مزيد !؟ .. وكذلك روحي ترتوي ثم تطلب المزيد !؟ .. وجسدي يحترق ويطلب دائماً المزيد من الإحتراق !!
 
تعلمين لماذا أعشق النظر للمرآة وأغني وأرقص أمامها في حالة فرحي أو حزني !؟ ؛ لأنني أبحث عنكي في عيني .. لأنني أؤمن في أعماقي أنني سأراني فيكي فأعرفني فأقع في عشقي أكثر ثم أقع في عشقك أكثر وأكثر .. هذه هي المعادلة البسيطة جداً التي يؤمن بها قلبي .. يوم لقائي بكِ هو يوم دخولي جنة الدنيا على أرض الله
 
كلما أشتاقكِ قلبي تأتين له كنسمة هواء .. كقطرات ماء ..
كحلم .. كرغبة في الحياة .. كلمحة جميلة من الله ..
 
هل تعلمين !؟ أسيطر على نفسي بصعوبة بالغة ..
في السنوات القليلة الماضية وحتى الآن حينما يغمرني حبك ..
أحاول أن اقلل منه بإرادتي !!! ؛ لأنني لو استسلمت له .. والله سأرقص في الشارع كأنني في حمام منزلي اغتسل 😀 !! .. ربما حينما تكونين معي سنرقص سوياً سيكون هناك ربما سبب مادي يفهمه الناس .. إنما في حالتي الآن أخاف أن يعتبرونني ملبوس بجني أو مجنون ويرمونني بالحجارة أو يأخذونني لأقرب مصحة للأمراض العقلية 😀 !! .. لا تعرفين كم مقدار الجنون والحرية الذي أحاول السيطرة عليهما في نفسي بسببك !
 
على الرغم من حبي الشديد لتلك اللحظات التي أكتب فيها لكي ..
إلا أنني غالباً أشعر ببعض الضيق من هذه الكلمات حينما تتوقف! ..
فأنظر لها لأجدها فقيرة جداً .. فهي لم تعبر عن شئ إلا القليل جداً !!
أنظر لها فأرى مدى الفقر الذي فيها وبينها وبين ما اشعره حقاً ..
ولكن هذه هي الكلمات والحروف .. لها حدود .. وقيود …
لا أعرف كيف أعبر لكِ عن حاجتي لحضنك !؟
أو عن ما اشعره حينما أشعر نفسي فيه (في خيالي) !؟
أو عن ما اشعر حقاً حينما أكون فيه في واقعي اليومي !؟
كيف لي أن اعبر بالكلمات عن شكل داخلي عندما اعيش معكِ !؟



 
كيف أن تعبر الكلمات عن حضنك !؟ .. عن لمسة .. عن همسة .. عن نظرة .. عن طريق نسير فيه سوياً .. عن حلم يجمعنا .. عن أيام تذوب فينا .. عن جنة نعيش فيها ..
كيف لها أن تعبر عن أي لحظة سنحياها سوياً ، وأنا أعيشها منذ سنوات كل يوم وأشتاق لها بشدة .. حينما يستيقظ رأسي من سكره الذي يغيبه خمر عشقك !؟
كيف لها أن تعبر عن أي لحظة أحياها معكِ بالفعل هذه الأيام !؟
 
يوماً ما ستقرأين هذه الكلمات ، ولكن أعلمي أنها لم تعبر إلا عن القيل جداً ..
وستعلمين هذا حينما ألقاكِ .. حينما تولد أحلامنا من رحم قلوبنا للحياة ..
حقاً قلبي يشتاق أن يقول لك كل ما لم تستطع الكلمات أن تقوله
.
.
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : رسالة حب لحبيبتي

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..