اقوال جميلة جدا

أنت معبر النور
أضيء مصباح وضعه أمام سطح شفاف لكنه معتم متسخ هل سينفذ الضوء!!
كذلك أنت ،إنسان شفاف بالفطرة وكلما تلوثت هذه الفطرة أصبحت أنت كالسطح المعتم يأتي إليه النور في جميع الأوقات ويقف لا ينفذ ولايتغلغل بذراتك! وما إن ترجع اليك شفافيتك وطهرك حتى تستعد لإستقبال النور في كل وقت فهو دائم مستمر لايحرم منه أحد سوى من فعل ذلك عمدا سواء بعلم او بجهل فهناك تعمد بالعلم وهناك تعمد بالجهل .
– – – – – – – – – – – – – – – –
القبول والامتنان لأي شيء يحدث لنا بعيدا عن تبني الفكرة مثل الألم أو حتى الفرح ،يجب أن لا نتعامل معه وكأننا واحد وأن نفصل مابين حقيقتنا ومايجري حولنا ، لأنه عندما نعي جيدا أننا روح والروح مهمتها أن تعيش الشعور فقط لا أن تجسد الشعور ،وقتها سيكون الامتنان والقبول شيء طبيعي وفطري يسري بكياننا بدون تفكير أو أسئلة كثيرة، لن نمتن للألم حتى يزول ولكن سنمتن له لأنه شعور تذوقناه ،ولن نمتن للحب حتى يبقى ،ولكن سنمتن له لأنه شعور تذوقناه وبذلك عرفنا معنى النقيضين ،القمة والقاع من كل شيء،
 
ذاتي نور دوما ليس لها حالة معينة فهي لاشيء من الصفات الدنيوية وليس لها حالة معينة تتبناها ،وحالتي عندما أتقمصها وأتبناها تلغي وجود ذاتي لأن ذاتي أسمى من مجرد حالة عابرة أعيشها
– – – – – – – – – – – – – – – –
مالم ترى في نفسك إستحقاق الإحترام والتقدير ،لن تراه ينعكس بعلاقة الآخرين تجاهك ،فتتعجب لماذا يعاملونني بهذه الطريقة !
الأجدر بك أن تسأل نفسك لماذا لا أرى في نفسي ذلك الإنسان الذي لا يرد له كلمة ويمتن الجميع لحضوره ؟…
 
عامل نفسك كما تحب أن يعاملك الغير فمقياس إحترام الآخر لك ،هو نظرتك الداخلية لنفسك وتعريفك لمن تكون.
فضع تعريفا لائقا بكينونتك ،وأحطه بسور ذهبي ..يمكنك أيضا أن تزرع بجانبه بضع زهرات بألوان زاهية، وهكذا ينعكس تعريفك على واقعك وتنعكس الزهرات على هيئة أناس نبلاء يحيطون بك ويقدرونك حق قدرك
– – – – – – – – – – – – – – – –
الكلمة
الهمسة
الصورة
النغمة
النظرة
اللمسة
 
يمكن أن تكون برمجات لشيء ما ورائها،فقط عندما نكون واعيين لما نسمع ،لما نشاهد ،لما نلمس، لما نستنشق حتى .. وقتها فقط ان كان هناك برمجة سلبية في هذا الشيء تزال فورا ،ويبقى الوعي نقي ناصع.
 
راقبوا حتى الكلمة التي تنطق امامكم
الوعي عندنا يلتقط الكلمات، الاشارات، الرسائل من دواخل الاشياء ونحن عندما لا نفهم هذه الاشارات او نكون واعيين لها فورا تلتصق بوعينا وتعمل على برمجته بطريقة معينه.
 
مجرد عرض الفكرة لك قد فككت شفرة البرمجة
عندما تعلم انك قد تكون واقع تحت تأثير قوى اخرى
وقد تكون ضحية شركة تروج لمنتجاتها ،أو كيانات لها أهداف معينة او انسان يريد التحكم بك فقط بعلمك ذلك قد أصبحت خارج دائرة تحكمهم فقط لأنك واعي ?
– – – – – – – – – – – – – – – –
الغنى يشمل كل شيء بأعلى ذبذباته
ولأن دوما الذبذبات والترددات المنخفضة هي المعنى الأمثل لكلمة فقر
فقد اعتقد الناس ان الفقر هو فقر المال ولكن الموضوع اعمق من ذلك بكثير.
 
هناك غنى الصحة وغنى الحب وغنى السعادة وغنى الجمال وغنى المال وغنى العلم وغنى العقل وغنى القناعة وغنى الطمأنينة والخ …
اعكس كل هذا وسيتضح ماهو الفقر ..
 
قد تلاحظون اناس اغنياء بالمال لكنهم فقراء بالحب فقراء بالسعادة..
وقد تجدون فقراء بالمال لكن ذبذبات الرضا والسعادة عندهم مرتفعة جدا
 
لاحظوا كيف تم حصر وتحجيم كلمة الغنى على المال فقط ،كيف لا يكون الحب غنى ونعمة وكيف لا تكون السكينة من اسمى معاني الغنى!!
تم برمجة الناس على هذا المفهوم الخاطيء لكلمة غني وتحديده للمال فقط
فباتت الناس تلهث وراء المال لتجد الغنى وتشم ريحه.. وهم بذلك يبتعدون بجهلهم عن باقي النعم التي يمكن ان تحقق لهم نفس الاشباع ونفس الغاية الذي يحققه المال .
 
عندما تسأل شخص لماذا تريد أن تكون غني وتأتيك الأموال سيعدد لك الأسباب سيشتري كذا وكذا … ولكن في المحصلة عندما تسأله عن الشعور الذي سيحصل عليه من هذا كله ستكون المحصلة كلمة واحدة وهي
? ان اكون سعيدا?
 
اذا الناتج من هذا كله والسعي وراء المال هو ان تحصل على السعادة!
اذا المال وسيلتك للسعادة
اذا انت تغلق باقي ابواب السعادة امامك
انت حددت طريقة معينة لكي تسعد نفسك وأشتريت قيمة عليا بأبخس ثمن .
وقد تمر عليك لحظات سعادة انت لا تعيرها إنتباهك لأنك تركز على جني المال.
– – – – – – – – – – – – – – – –
كل انسان تركز فيه على صفة معينة هي انعكاس لصفة عندك
 
عندما ترى من أمامك أنه انسان ناجح ،اذا فأنت تحمل النجاح بداخلك ،ويأتي الشخص الذي أمامك لينبهك له لتسلك طريقك ايضا،والعكس صحيح ،عندما ترى انسان وتحكم عليه انه فاشل اذا أنت بداخلك انهزام وبرمجة فشل ،ويأتي الشخص لينبهك ان تلغي هذه البرمجة…
 
الكون المحيط بك هو انعكاس لكونك الداخلي فأنت تحمل نسخة مصغرة منه بداخلك وبوعيك تجري الأحداث وبفكرك يخلق الواقع ،لذلك انتبه مما تفكر فيه لأنك بذلك تخلق واقعا ماديا يتجسد بوقته في أشخاص أو أحداث أو مواقف حياتية تمر بها ..
لذلك جميعنا مرايا لبعضنا نرى فينا أنفسنا وكل شخص أمامك هو رسالة لك لتنظر في نفسك وتتأمل بها ..
 
أن تحكم على شخص انه فاشل او انه ناجح
لماذا تحكم في الأصل ؟
هل النجاح والفشل مقاييس ثابته ؟
بالطبع لا
فما تراه أنت فشل قد يكون خيرا كبيرا لهذا الشخص فيما بعد ..
وماتراه نجاح قد يكون شرا كبيرا … لذلك ليس هناك شيء ثابت في الكون … وليست هناك حقيقة واحدة ثابتة غير الله
ولذلك تظهر هنا انعكاساتنا أننا نرى أنفسنا لا غير ،وما نحكم به على الاخرين ماهو الا افكارنا الدفينة بداخلنا ممتزجة بمشاعرنا المتقلبة وبرمجاتنا الرثة .
 
سؤال
هناك بعض الصفات التي أكرهها في الاشخاص
كيف أتقبل هذه الصفات وأوقف الرفض تجاهاه؟
 
— افصلي مابين الصفة والشخص تدريجيا
الشخص هو انسان مكرم من نور الله
الصفة ليست هي الانسان
اكرهي البخل ولا تكرهي البخيل
اكرهي الكذب ولا تكرهي الكاذب
اكرهي الغضب ولا تكرهي الغاضب
هكذا تتقبلين الشخص وهذه اول مرحلة
الى أن تصلي لتقبل الصفة نفسها أيضا ولا تقاوميها كي لا تزداد بحياتك
التقبل اي عدم فعل اي شيء او بذل مشاعر تجاهها لذلك تمر امامك بسرعة بعد ذلك ولا تؤثر عليكي في شيء
 
وفي أنفسكم أفلا تبصرون
ياعزيزي كلنا مبرمجون ولكن العاقل الذي يعقل ،والعارف الذي يعرف هو من يخرج من اخاديد البرمجة وانفاق القولبة ،ويرجع لإنسانيته ويخرج عن ركب البشر الآليين.
– – – – – – – – – – – – – – – –
ظلال الغد ترتمي في أحضاننا الآن وتعلن عن وجودها، وفي أفكارنا وفي عيوننا تلقي بحجب الأماني ،فتفصلنا عن حاضرنا وتعدنا بحاضرها، فتنطلق تنهيدة طويلة من صدورنا وتغمض عيوننا على الظلال ،ويبدأ سيناريو القادم البعيد في تعريف نفسه ….. وما إن تتشبع حواسنا بمرافقة الظلال وتستمتع بالمكوث معها وفرط الإعجاب بوعودها البراقة ،ويأتي وقت رحيلها ،فينفرض الواقع فرضا علينا ،وتتسابق العبرات وتتسارع الأنفاس ،وينسدل ساتر الأماني الذي غلف العقل تغليفا وحمله على بساط من وعود وتسويفات …
فما كان من الظلال إلا أن تعد بالرجوع مجددا لتستكمل وعودها…فهل تنتظرها؟
– – – – – – – – – – – – – – – –
 
أسماء مايز
.
اقرا أيضاً: كلمات جميلة جدا
اقرا أيضاً: مقولات جميلة جدا
.
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : كلمات رائعة

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..