اقوال جميلة عن الحياة




لن تعرف شئ ذا قيمة حتى تلقي بنفسك في قلب المجهول ..
والذي لا توجد فيه أي ضمانات موقع عليها من بيئتك الإجتماعية ..
وغالباً ما ستكون بيئتك الإجتماعية تحمل فقط المخاوف والرؤى السيئة حوله ..
– – – – – – – – – – – – – –
أجمل ما في الموت أنه قريب من الإنسان كقرب الهواء الذي يتنفسه منه !
وكلنا نموت كل يوم ، وكلنا حتماً سنموت يوماً ما ..
ولذلك الموت بالنسبة لي أحد مزحات الحياة ….
أحب الموت كحبي للحياة
– – – – – – – – – – – – – –
إلى أين ستأخذني يا قلبي العزيز الجميل !؟
إلى أين سيأخذني حبك يا معشوقتي !؟
إلى أين سأتجه يا الله !؟
 
كل شئ غامض .. لا أستطيع أن أرى نهاية الطريق ..
لا أستطيع أن أرى سوى نور قلبي ونورك ونور حب من زرعتها في قلبي ..
أثق بك يا ربي … أنك لن تضيعني ..
أن مجهود 3 سنوات لن يضيع هباءاً …
ستنفجر منه الحياة وسيشرق كالشمس وسيولد من الجنين
– – – – – – – – – – – – – –
أن تعتقد أنك تعرف أكثر وترى بعمق أبعد من الآخرين هذا أمر جيد ، فليست المعرفة سيئة أو تسبب لك العزلة والألم كما يعتقد البعض ، إلا في حالة أن هذه العرفة وهذا العمق لا يُفيد حياتك قيد أنملة ، ولا يحقق لك ما تريد ، ولا يحقق لك السعادة ولو كنت وحيداً تماماً في طريقك !



 
حينها المعرفة ستكون مؤلمة وستعزلك عن نفسك وعن العالم بأكمله وليس فقط عن أبناء وطنك الذي تعتقد أنك تعرف أكثر منهم ..
 
وهناك مقياس آخر لتعرف هل معرفتك وعلمك يأخذك للنور أم هو مجرد جهل يدفنك في قبور الظلام ، وهو أنك تعلم أنك لا تعلم كل شئ بل أنك تعلم مجرد شئ صغير جداً ، ولا تتكبر على أي إنسان مهما أعتقدت أو شعرت أنه غبي أو أجهل منك في الجزء الخاص من المعرفة التي لديك ، وقلبك ورأسك وكل كيانك منفتح على كل معلومة جديدة .. تأخذها من أي إنسان مهما كان مختلف عنك أو تعتقد أو تشعر بأنه في غاية الجهل ! …
– – – – – – – – – – – – – –
الخلاصة: إن لم تساعدك معرفتك ومعتقداتك في حل مشاكل حياتك بسلاسة وبسهولة ، وأخذك دوماً لأسهل الطرق لتحقيق كل ما تريد من سعادة وحب ومال وأهداف آخرى .. أعلم أن معرفتك ومعتقداتك فاسدة وتسحبك نحو قبور الظلام وليس مجتمعك هو الفاسد أو المُظلم ؛ لأنه مهما كان الجهل والظلام الذي يعيشه مجتمعك لن يستطيع أن يطفأ أو يؤثر على نور شمعة على الأرض أو نجمة في السماء ….
 
لذلك أنصحك أن كانت معرفتك فاسدة وتأخذك نحو الظلام ، توقف عن وضع حلول للعالم من حولك ، والحكم على الآخرين والمجتمع.. فقط احكم على نفسك وقم بإنارة قلبك وحياتك ، وسيكون تأثيرك حقيقي وكبير على الناس والمجتمع والعالم ، أما أن تجلس في حياتك البائسة وتحكم وتقرر وتخطط للناس كيف يجب أن يعيشوا حياتهم وكيف يعبدون ربهم وأي دين يختارون .. حينها أحب أن أؤكد لك أنه لا شئ سيتغير سوى حياتك ستزداد بؤساً .. فهنيئاً لك رحلة حياة بداخل قبرك .
– – – – – – – – – – – – – –
الشعب العربي يريد رؤساء ووزراء مثل الذين يديرون دول العالم الغربي المتقدمة في قارة أوروبا وآسيا ، ولكنهم لا يعلمون أمران في غاية الأهمية ، أولاً: مع أي شعب يتعامل هؤلاء الرؤساء والوزراء !؟ .. أي مستواهم الفكري والشعوري !؟ … ثانياً والأهم: في أي بيئة تمت ولادة وتربية هؤلاء الرؤساء والوزراء !؟
 
نفس الأمر في التنمية البشرية يسخرون من العلم الذي يتلقونه من المدربين العرب بينهم ، ويشعرون بأنهم يريدون المزيد !؟ .. ولا يعلمون أنهم غير مستعدون لسماع ذلك من الأساس ، فهم أول من سيحاربون كل فكرة لا يستطيعون فهمها لمجرد أنهم لم يستطيعوا ذلك أو لأن نوايهم قبيحة !
 
ولذلك ليس لنا سوى الانتظار ودع الكون يتدخل بقوة ليعلمنا الطريق .. ليعلمنا الصواب .. ليُصيبنا بالألم كطفل يضع يديه على شمعة .. ويُصيبنا أكثر إن تمسكنا بالخطأ .. ولعلنا نفهم قبل أن نموت أن الحل منا وفينا وبأيدينا .. وليس في يد الله أو الشيطان أو أمريكا أو أي عدو وهمي آخر خلقناه بخرافاتنا ..
– – – – – – – – – – – – – –
إذا شعرت بالحزن على من تم قتلهم وهم في “المسجد” يصلون لربهم أكثر من شعورك بالحزن على من تم قتلهم بداخل كنيسة أو معبد لأي ديانة آخرى وهم يصلون لربهم ، فاعلم أن ربك الذي تعبده عنصري وأنك لم تستطع بعد أن تصل لمرحلة الإنسانية التي فطرك الله عليها وخلقها فيك واختارها لك كأفضل وأجمل ديانة ومذهب قبل أن تُسمم قلبك وروحك بأوهام قوم لا يعقلون ثم أطلقت عليها دين و آله تعبده ، والآله الذي تعبده تضرك عبادته أكثر من أن تنفعك !!
– – – – – – – – – – – – – –
مشكلة الإنسان أو المجتمعات حينما يسودها الجهل والظلام أنها تعلي من قيمة الأشياء التافهة والقبيحة وتقدس الأصنام والقاذورات ، ولا تعلم ولا ترى علاقة الأشياء ببعضها ، وبالتالي لا تعرف أسباب حدوث مشكلة ما أو أسباب تحقيق هدف ما سواء معنوى كالحرية والحب والسعادة أو مادي كالمال والمنزل والشوارع الجميلة ،، ولذلك هذا الإنسان أو هذه المجتمعات لا تستطيع فعل شيئيين::
 
1- لا تستطيع أن تحل المشاكل بل هي تصنعها إن لم تكن موجودة ، وإن كانت المشاكل موجودة وقليلة وبسيطة فهي تضخمها وتجعلها تتكاثر ..
 
2- لا تستطيع أن تحقق أهدافها سواء المعنوي أو المادية ، وفهي تعيش على الفتات وغالباً ما ستجدها حينما تعيش في تعاسة أقل تعتبر نفسها أنها حققت السعادة ! .. وحينما تعيش في كراهية أقل تعتبر نفسها أنها حققت الحب ! … وهكذا .. لا تنطبق عليهم معايير الحياة الطبيعية ، ولا ترى قلوبهم هذه الحياة قط بعد نهاية طفولتهم .
– – – – – – – – – – – – – –
إذا كنت مواطن عربي في بلد تعيش الهلاك البطئ ، فأعلم أنك تقع في أرض قوانين الله تنظفها من قاذوراتها سواء كانت بشر أو معتقدات دينية فاسدة … أنت في قلب العبرة ، فلا تعش كعبرة ! .. كل ما هو حولك لا يمثل سوى عبرة ودرس للأجيال القادمة .. غالبية الناس من حولك سيكونون كذلك لا أكثر .. حاول أن لا تكون أنت عبرة مؤلمة .. أجعل نفسك قدوة .. واستفد من الحياة بأقصى قدر ممكن واستمتع برحلتك …
 
كل ما عليك فعله هو: أنقذ نفسك .. لا تدافع عن أي شئ .. لا تضيع عمرك في سخافات السياسيين والشعب في هذا الوقت ، فهم في حالة من التخدير بالإضافة للعمى والجهل الذي أوقعهم في هذا القبر ، ولن يحلوا مشاكلهم البسيطة ببساطة إلا عندما يفهمون أن قلوبهم سوداء جداً ، وهم لا يعقلون ومجرمون وهذا سبب أنهم وقعوا في هذه المشاكل ، وليس بسبب العبث الكوني أو لأنهم الأقدس ! ، وجحيم الدنيا اختارهم من بين مليارت البشر لذلك فهو ليس أمر عبثى حصل لهم بل هو العدل الذي استحقوه …. وهذا لن يحدث إلا بإرادتهم أو تدفنهم الأرض تحتها كعبرة بعد عمر طويل من المعاناة والفقر والعمى …
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
عبدالرحمن مجدي



 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..