اقوال عن الحقيقة




غادر الشريط السينمائي المعروض في عقلك
– – – – – – – –
دع حبك لإكتشاف الحقيقة يتدفق دون أي مقاومة
– – – – – – – –
ركز على نفسك.. شوف أوهامك قبل لا تبحث عنها عند الآخرين
– – – – – – – –
الكون يريد أن يكتشف الوجود كله من خلالك… أنت وسيلته في الإكتشاف و التذوق
– – – – – – – –
لاحظ ما يقلقك… توجه له داخلياً… ابحث في أسبابه بداخلك…لا تدفن الشعور بسلوك ترفيهي أو بإعادة عرض قصة مريحة في عقلك
– – – – – – – –
الهراء يخلق المزيد من الهراء… الهراء مهما تضخم و تركّز لن يخلق قطرة من الحقيقة
– – – – – – – –
التساؤل لا يتوقف… لاحظ شعورك أثناء التساؤل… الشعور يكشف لك عن شيء يحتاج لإنتباهك.. لاحظ جسدك.. هل الشعور متركز بمكان معين فيه..استمر
– – – – – – – –
لا تقارن نفسك بشخص آخر…. لا تقارن بلدك ببلد آخر…..إذا أردت أن تعيش دون جلد للذات
– – – – – – – –
بهجة الحياة في حريتها التامة… الحرية التامة من كل أشكال الأوهام و التوقعات و الأمنيات
– – – – – – – –
الحفلة الحزينة و القديمة في عقلك تمنعك من المشاركة في الإحتفال ببهجة الحياة
– – – – – – – –



العطف على الآخرين أولا وثانياً و ثالثاً… قبل أي إنتقاد نوجهه لهم
– – – – – – – –
المجتمع فيه فئات تملك القدرة على إسعاد أطفالهم بالسفر والشاليهات والمزارع والحفلات الخاصة.. وهناك فئات لا تملك نفس القدرة..نتعاطف قليلا معهم
– – – – – – – –
الذي ينتقد و يحاكم الناس على طرق تعبيرهم عن السعادة يتجاهل تنوع العقليات والأذواق..في الغرب ترى نفسك مع السكران و المحشش بنفس الحفل العام
– – – – – – – –
هناك أمور داخلية تحدث لك الآن و هي تستحق إهتمامك أكثر من تمثيل دور تربوي أو ناقد لتصرفات البشر.. شوف شنو بداخلك و يخليك تصير قاضي على الناس
– – – – – – – –
هذا الموجود… ناس يحتفلون بالطرق التي إختاروها و تعجبهم.. هناك قوانين تنظم كل شيء.. ليست مهمتنا إصلاح البشر أو تربية أولادهم و محاكمتهم
– – – – – – – –
دع الإنفعال أو الشعور القديم.. و إستقبل اللحظة الجديدة… لاحظ كيف تحاول أن تغذي إنفعالك من خلال ترديد قصة قديمة منتهيه من أمس
– – – – – – – –
لا تجعل لأي شك مجال في عقلك.. إذا فعلاً أنت مؤمن بأن حياتك ستكتمل عندما تحقق هدف محدد…حاول أن تحققه و لاحظ إذا يظهر لك هدف آخر بعده
– – – – – – – –
إهتمامك بما يحدث بداخلك يأخذ مركز الصدارة بدلا من متابعة و ملاحقة ما يحدث حولك و يفعله الآخرين… التغيير الداخلي هو النضج نفسه
– – – – – – – –
لماذا تحمل مشاعر تجاه حدث قديم لا وجود له الآن… لاحظ ماذا تنتجه لك المشاعر و تحتاجه
– – – – – – – –
التساؤل و التأمل هي وسائل متاحة لك و تمت تجربتها بنجاح من قبل آلاف الأشخاص.. المهم أن تجربها بنفسك و تعرف مدى فعاليتها..عقلك لن يتخيلها
– – – – – – – –
عقلك المنكمش بهوية جامدة سيقلق من تغيير يجهله.. هذا طبيعي.. تجربة السباحة أو قيادة الدراجة تكون مقلقة بالبداية فقط..المهم عدم التمسك بالقصة
– – – – – – – –
كل برمجة مهما كانت عميقة تظل قابلة للتفكيك و التحرر منها… ليس فقط برمجة هويتك الإجتماعية .. بل برمجتك كإنسان له جسد..غرائزك..جنسك..كل شيء
– – – – – – – –
ربما تشعر بالضعف لأن والدك لم يدعمك كطفل.. ربما تشعري بالخوف لأن والدتك كانت تخاف من كل شيء..ما نشعر به و يلازمنا ويقيدنا هو بسبب برمجة
– – – – – – – –
النقص الداخلي يعود لأسباب متنوعة و فريدة بكل شخص و تجاربه و تاريخه منذ الطفولة..هذا النقص يحتاج لبحث شخصي في كيفية ظهوره بداخلنا.. بالتساؤل
– – – – – – – –
الرغبة بالإستعراض..هو سلوك تبرمجنا عليه لسد نقص داخلي عن طريق جذب مديح الناس و تشجيعهم لنا.. النقص الداخلي فعلي لكن علاجه ليس من مصدر خارجي
– – – – – – – –
الحالة الأصلية لك هي السكون و السلام و الشعور الدائم بالأمان و الثقة التامة بالحياة..هذه الحالة متوفرة الآن بداخلك..لكنها مدفونة تحت البرمجة
– – – – – – – –
الرغبة بالإستعراض هي نفسها..لكن تغذيتها يتغير شكليا..مثلاً .. المديح الذي أحصله من إستعراض شكلي سأحصل عليه من خلال التبرع للفقراء



– – – – – – – –
الهدف المادي الذي يشغل عقلك قد يتحول لهدف آخر لكنه يرتبط بنفس الرغبة..مثلا كنت ترغب بإستعراض سيارة فخمة و الآن ترغب بإستعراض حركات اليوغا
– – – – – – – –
الذي قد ينمو عندما تأخذ طريق خاطئ برحلتك هي أوهامك.. قد تستبدل وهم بوهم آخر..أهدافك تتبدل لكنها تظل مادية..عقلك يطارد المادة لكن تحت إسم آخر
– – – – – – – –
لا يوجد شيء ينمو عندما تبدأ رحلتك نحو الحقيقة… هناك أوهام تتبدد و هذا يسمح لك برؤية الوجود دون عوائق..تعود لحالتك الأصلية قبل البرمجة
– – – – – – – –
قصص والديك و مجتمعك لا تمثل وجودك الفعلي..هناك أمور معينة متفق عليها و تم منحها قيمة وهمية… أنت بنفسك تعرف ماهو حقيقي عندما تفكك أوهامك
– – – – – – – –
وجودك غير محدد بجسدك كما آمن به عقلك.. نعم جسدك هو إمتداد لوجودك في البعد المادي.. لكن البعد المادي نفسه هو مجرد غلاف لوجود أعمق بكثير جدا
– – – – – – – –
رؤية نفسك بدون أي فلاتر هو مايحدث عندما تفكك أوهامك التي خلقت الفلاتر.. كل قصة ورثتها عن والديك تخلق فلتر في عقلك يحجب عنك جزء من الوجود
– – – – – – – –
أنت ترى جزء محدد و مفلتر من وجودك.. تجاربك بالحياة لأنها مرتبطة بجسدك وعقلك وعلاقاته بالآخرين.. هذا يخلق لك قصة الوجود المتواجد بالجسد فقط
– – – – – – – –
ما يمنعك من رؤية حقيقة وجودك هي الفلاتر الكثيرة و العميقة التي تغلف وعيك.. برمجة عقلك المتراكمة منذ الولادة و قبلها..تخفي عنك أبعاد وجودك
– – – – – – – –
موت أوهامك المادية هي بداية دخولك لفضاء حقيقة الوجود..كل ما هو مؤقت ينكشف و يسقط…ما يظل و يستمر هو وعيك النقي.. خالي من أي إرتباط مادي
– – – – – – – –
كل خطوة نحو الحقيقة هي خطوة بها موت و تدفق الحياة من جديد… أوهام تموت و من تحت ركامها يشع نور الوعي لعمق جديد بالحياة
– – – – – – – –
هناك تعاون مستمر من قبل أفراد المجتمع لإبقاء الوهم العام…. مثلاً.. مجتمع ما قد يتفق على أن دولته هي الأفضل بالعالم.. و يؤمنوا بهذا لاحقاً
– – – – – – – –
اقلب أوهامك رأسا على عقب و فككها دون توقف…لا تقلق لن تموت مع سقوط أي وهم.. ما سيموت هي معاناتك و قلقك
– – – – – – – –
تنمية الذات الحقيقية هي في إسقاط الأوهام لا مضاعفتها..إذا عقلك متعلق بهدف مادي..و تتخيل بأنك قادر على تغيير مسار الكون والحصول عليه..أستيقظ
– – – – – – – –
تنمية الذات الحقيقية تأخذك نحو الفقر…تتحول لفقير بالأوهام… فقير بإرتباطك بالماديات.. فقير برغباتك بتكديس الكماليات و الإستعراض بها
– – – – – – – –
هذه كلها معلومات لا فائدة لها إذا فقط تتخزن في عقلك..المهم هو التجربة..لا أحد سيقنعك إلا نفسك.. لا تؤمن بأي شيء إلا بعد أن تتأكد بنفسك منه
– – – – – – – –
مع إستعادة الوعي.. كل لحظة هي لحظة مباركة.. حتى أشد اللحظات ألما و صعوبة
– – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
بوجيج
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..