الرئيسية خواطر اقوال وحكم الفلاسفة اقوال وحكم عن السعادة

اقوال وحكم عن السعادة

0
83
الحياة السعيدة - حتى تعيش بسلام وطمأنينة
كل شئ يحدث في حياتك له نتيجتين: 
– أما نتيجة جيدة
– أو نتيجة لتوصلك إلى النتيجة الجيدة
فكن موقناً أن الأحداث كلها تحدث لصالحك ..
وكل ما يحدث لك هو خير في باطنه .
* * * * * * * *
.
‏حديثك بإيجابية يعني أنك تتوقع الخير ، تتوقع النصر ، تتوقع النجاح 
فهي ليست مجرد كلمات ، بل هي طاقة أنت تبثها هي ذبذبات أنت تُصدرها ، هي أحداثاً أنت تجذبها .. وهي حياة أنت تصنعها .
* * * * * * * *
.
غير تجاه تفكيرك فوراً عندما تشعر بالقلق والانزعاج ، فهذا الانزعاج دليلاً على وجود أفكار منخفضة التردد تدور برأسك .. غير تفكيرك فوراً .. فشعورك هو بوصلتك .
* * * * * * * *
.
يجب أن تشعر بما ترغب أولاً ، وبعدها يأتي إليك ! 
فبدلاً من أن تقول ” أنا لا أحظى بما أرغب” .. قل: ” أنا أتطلع للحصول على المزيد من الخير والسعادة والنجاح” ، فهذه قصة مختلفة ، لتردد مختلف ، وشعور مختلف ، مما سيجلب لك نتائج جداً مختلفة .
* * * * * * * *
.
‏من أكبر الأخطاء التي ترتكبها دائمآ بحق نفسك .. أنك تمر على لحظات الفرح مروراً عابراً ، بينما تعش الحزن بكل ما تملك من مشاعر وأحاسيس . 
.
مع أنه من المفترض أن تفعل العكس
عِش الفرحة إلى أقصاها ..تعمق في شعورك المبهج
تشبث بهذا الشعور ولا تفرط به بسهوله
إملأ كيانك بذبذبات البهجة والفرح فأنت كائن طاقة .. وإهتزاز طاقتك يتغير حسب ما تشعر به وحسب ما تصب تركيزك وانتباهك عليه
وعندما تجعل نفسك على ذبذبة الفرح ستتدفق إليك كل أشكال الخير والوفرة ، وتدخل تلقائيآ إلى سرنديب الإيجابية ، لتبدأ الأحداث الإيجابية بالتتابع والتدفق إلى واقعك ، ما لم تقم أنت بإخراج نفسك من هذا السرنديب بتخليك عن الإيجابية والفرح.
* * * * * * * *
.
إجعل أنماط تفكيرك إيجابية ومُحبة ومُبهجة ، فكل شئ حدث بحياتك ، كل تجربة ، كل علاقة ، هي مرآة لأنماط تفكيرك السابقة .. والحل أن تغيرها .
* * * * * * * *
.
صباح السعادة والوعي والوفرة أحبتي 
.
رددوا هذا التوكيد كل صباح :
” انا احب نفسى ، جسد و عقل و روح “
فحين تكون فى حالة من السلام مع نفسك و تحب نفسك .. 
يصبح من المستحيل أن تدمرها أو تفعل أي شيء يضرها دون وعي
* * * * * * * *
.
قدر وأمتن لكل التجارب التي مرت بحياتك حتى إذا كانت قاسية ! ، فكل ” التجارب ” التي مررت بها كانت ضرورية لنقلك إلى المستوى التالي ، ثم الذي يليه ، والذي يليه وصولاً إلى هذه اللحظة من الوعي .
* * * * * * * *
.
‏النجاح الحقيقي هو بلوغ السعادة من خلال إتصالك مع روحك وإنساجمك مع ذاتك ، وليس بلوغ الأهداف وإنجاز المهام وتحقيق الوفرة المالية! 
.
الوعي الروحي سيوصلك الى ذلك ، أما الوفرة المالية وتحقيق الأهداف فستكون تحصيل حاصل عندما تنسجم مع ذاتك .
.
أتعلمون ما هو سر حدوث “المعجزات” في حياة البعض والبعض الآخر لا يستطيع تحقيق شيء من خلال تطبيق قانون الجذب :
( المعجزات تحدث عبر التسليم )
ما هو التسليم؟ : التسليم هو ألا يكون لديك مشاعر قوية تجاه أمر ما ، فلا مشكلة في أن يحدث هذا الشيء أو لا يحدث ، ففي كلا الحالتين أنت سعيد!
* * * * * * * *
.
لا تنتظر شيء يحدث أو شخص يأتي حتى تشعر بالفرح .. 
اشعر بالفرح هنا و الآن ، و ما تتمناه سيتدفق لحياتك بسلاسة أكثر
انه تردد ” السعادة ” الذي اذا ما وضعت نفسك به حصلت على ما يسعدك اكثر
انه إحساس الراحة و الطمأنينة الذي يجذب لك ظروفآ تشعرك براحة و طمأنينة أكثر
.
تخيل شعورك هو مغناطيس جاذب .. انت تقوم بشحنه ..
فيجذب لك أموراً و ظروفاً وأحداثآ من نفس نوعية وذبذبة ما تشحنه به
لذلك فلتكن مهمتك الأساسية هي :
.
أن تفصل نفسك مؤقتاً عن الواقع وتبدأ بالتفكير بأفكارآ تولد داخلك شعورآ إيجابيآ يجذب لك أمورآ إيجابية أكثر ..
خصص لنفسك وقتاً خاصاً..
وقتاً تفكر فيه بما تحب
وقتاً تفعل فيه ما تحب
وقتاً تتلذذ فيه باللحظات
وقتاً تحت جسر الحياة
.
وأنت قادر على ذلك …
* * * * * * * *
.
( كن دائماً على تردد إهتزازي مناسب ) 
عندما تكون على تردد إهتزازي مناسب ، عندما تكون في حالة إستقبالية مناسبة :
– ️فإن الأفكار المناسبة سوف تتدفق إليك
– ️الأشخاص المناسبين سوف يتعاونون معك
– ️أفعالك سوف يكون لها تأثير أكبر
– ️ستُدرك الفرص من حولك أينما كانت
– ️تزامن الأحداث سوف يخدمك
– ️ستؤثر بكل ما حولك إيجابياً
– ستقابل دائمآ أشخاصآ حقيقيون في طريقك
– ستُمَهد كل الطرق والسُبل أمامك
.
إن الحالة الإستقبالية هي الدخول إلى حالة ( الرضا والسعادة اللا مشروطة ) رغم تغير الظروف ، ومنها ستتجلى أهدافك وتحصل على رغباتك وأحلامك ومن ثم يتطور الكون وتُعمر الأرض ، وأثناء ذلك فأنت تمر بإختبارات وخيارات عديدة ، فأنت مخير ولست مسير ، وأنت من تصنع قدرك بيديك.
* * * * * * * *
.
طالما لا تستطيع أن تشعر بالسعادة .. إذن عقلك لا يعمل بطريقة سليمة .. السعادة حالة عقلية وليست نفسيه ، والعقل الواعي ليس لديه خوف وقلق أو ندم وبالتالي ليس لديه حزن! 
العقل الواعي يعلم أنها مجرد تجارب يخوضها لتضيف إلى رصيده .. يعلم أنها لن تنقص أو تزيد من قيمتة صاحبه شيء ، فقيمته في وجودة الإنساني وليس فيما يحققه من أشياء!
العقل الواعي إنتهى من فهم نفسه ، يعرف ماذا يريد من الحياة وإلى أين يمضي ؟ ، والآن يستمتع بالرحلة ، بكل ما فيها من صعود أو هبوط!
* * * * * * * *
.
تذكر دوماً أن الكون كلة مبني على الذبذبات 
الصراخ والبكاء والحزن والخوف والقلق يؤذيك فوق ما تتخيل
الفرح والثقة والبهجة والإمتنان سلاحك
كٌن مؤمناً ومتيقناً أن الآتِ كله “خير ووفرة” طالما أنك على ذبذبة الفرح
كن على ذبذبة الفرح
* * * * * * * *
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه فوراً

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here