اقوال وحكم وعبر




قرار التغيير في الداخل يكفي لتحقيقه.
– – – – – – – – – – –
الفهم هو الحرية.
ما نعلق فيه لانفهمه ولانفهم ابعاده. لو اردت التحرر من شيء فافهمه.
– – – – – – – – – – –
الفهم يُذيب القيود ولذلك فإن العبودية في عمقها هي تشويش الفهم او تعتيمه.
– – – – – – – – – – –
ما لا تفهمه يستعبدك. ما تفهمه يحررك.
العيش بعقلية الضحية هو عدم فهم تلك العقلية.
العيش بخوف هو عدم فهم الخوف
العيش بتعاسة هو عدم فهم التعاسة
– – – – – – – – – – –
التَكَيُّف مع الواقع يعني عدم تحمل المسؤولية.
– – – – – – – – – – –
التَكَيُّف مع الواقع هو اهمال للذات واستنقاص للقدرة الشخصية على توجيه التركيز نحو واقع مختلف.
– – – – – – – – – – –
لم أتقبل يوماً فكرة سُلْطَة الوالدين على أبناءهم ولم أثق يوماً بمعنى الطاعة الذي يتحدثون عنه. بعد قرابة عقد من الزمن اكتشفت ان ذلك كان بصيرة وليس طيش او جهالة.
– – – – – – – – – – –
انت ما تقرر في اللحظة، وانت ما تركز عليه بشكل عام.
في الداخل، ما تقرره يتجلى لحظياً، ولكن اعادة التركيز الى مكانه السابق يمنع تجلي ذلك القرار في الخارج.



– – – – – – – – – – –
في الداخل لا يوجد وقت وماذلك الوقت الذي نلاحظه في الداخل عند احداث تغيير سوى رفض العقل لتغيير مرغوب.
– – – – – – – – – – –
التغيير في الداخل لا يحتاج وقت. يمكن احداثه لحظياً !
بينما التغيير في الخارج فيحتاج الى وقت ليتشكل وفقاً للتغيير في الداخل. وبالرغم من ذلك فإن التغيير في الخارج، يمكن ملاحظة علاماته فوراً ومباشرة بعد احداث تغيير في الداخل
– – – – – – – – – – –
المشاعر عندما تُتْرك لوحدها وبلا وعي تكون كالرجوحة، تتحرك من اقصى اليمين الى اقصى الشمال ساحبة معها الشخص ونواياه. هنا تعيش عقلية الضحية والمَسْكَنَة.
 
بينما عندما تُعاش المشاعر بوعي (الوعي بالمشاعر مختلف عن التحكم بها)، فإنها تكون عميقة وكثيفة ومبهجة وتكون المشاعر السلبية هي رسائل لما يحتاج الى تغيير والمشاعر الايجابية هي رسائل تقول “اطمئن فكل شيء على ما يُرام.”.
– – – – – – – – – – –
النية الواعية تُنْتِج كثافة وعمق في المشاعر وتوازن في السلوك بينما النية غير الواعية والناتجة من اندماج الشخص في مشاعره تُنْتِج حِدَّة في المشاعر واضطراب في السلوك.
– – – – – – – – – – –
كثافة المشاعر وعمقها هو مؤشر لوعي مرتفع.
عندما تُعاش المشاعر بوعي فإنها تكون كثيفة وعندما يفقد الشخص ذاته في المشاعر فإن مستوى الوعي ينخفض تلقائياً ليندمج مع المشاعر فتكون المشاعر هي مصدر النية والسلوك! ومن هنا تنشأ السلوكيات المضطربة.
– – – – – – – – – – –
حِدَّة وشِدَّة المشاعر تُحَدِّد مَدَى اتزان السلوك.
كلما كانت المشاعر حادة كلما كانت السلوكيات اكثر اضطراباً حتى لو كانت المشاعر ايجابية وكلما كانت المشاعر اقل حِدَّة كلما كانت السلوكيات اكثر اتزاناً، مع ملاحظة ان المشاعر يُمكن ان تكون كثيفة وعميقة من غير ان تكون حادة.
– – – – – – – – – – –
الفردية تُقاس بمدى عُمق التواصل مع الذات
الانتماء يُقاس بمدى عُمق توافق القيم مع الاخرين
– – – – – – – – – – –
الفردية هي نتيجة التواصل الصحيح مع الذات
الانتماء هو نتيجة التواصل الصحيح مع الاخرين
– – – – – – – – – – –
التوازن بين الفردية والانتماء هو اساس السعادة الداخلية.
الفردية وحدها تحقق النجاح وليس بالضرورة السعادة
الانتماء وحده يحقق السعادة وليس بالضرورة النجاح
– – – – – – – – – – –
فهم السلب يُزيله ولذلك السلب دائماً يستخدم صيغة الامر متبوعاً بعقاب. السلب لا يُشير الى الفهم وقوته وعندما يشير ذلك السلب الى الفهم فإنه يعمل على تشويشه بحيث ان الفهم يصبح قبيح وغير واضح وبالتالي يتم كبت تلك الرغبة العميقه في الفهم وبكبتها تُكْبَت القدرات الشخصية، يضيع الحب، المعاناة تصبح مرغوبة، الاحتمالات تصبح ضيقة، وبالتالي تضيع المسؤولية وتتجلى عقلية الضحية.
– – – – – – – – – – –
من لا يعرفون شيئاً عن التغيير لن يستوعبو التغيير، ولن يعرفو التأثير وصناعة الواقع. لا داعي لشرح التغيير وطرقه واساليبه لأن الصادقون في مطالبهم نحو حياة اكثر حباً وجمالاً وسعادة ووفرة سيفتح لهم التغيير ابوابه حتى وان لم يطرقوها لأن النية الصادقة تجلب الفرص بينما الذهاب للفرص في العمق هو اما عدم ادراك قوة النية او ان نية التغيير غير صادقة.
– – – – – – – – – – –
للعيش اربعة مراحل.



تَكَيُّف، تغيير، تأثير، وصناعة.
اصنع واقعك فان لم تستطع فأثر في واقعك فأن لم تستطع فَغَيِّر في استجابتك للاحداث حولك فإن لم تستطع فَتَكَيَّف وكُن ضحية!
– – – – – – – – – – –
عيش حياتك الخاصة. اوجد طريقك الذي يناسبك. حدد الصح والخطأ وفقاً لما يناسبك ولا يخالف العُرف المجتمعي الذي تعيش فيه حتى لو كان مختلفاً عن العرف. عبِّر عن اختلافك من خلال العُرف وليس بمخالفته.
– – – – – – – – – – –
الحنان عاطفة ممزوجة برحمة ، مغلفة بقدرة على الإحتواء ، أساسها حب ممزوجة بتضحية ، وصبر ومداراة للآخرين ، يغدو صاحبها محتوى للآخرين، يشعر بمسؤليته تجاههم ،يشاركهم ويحمل همهم ويبذل أقصى جهده لمساعدتهم ، هو مهوى أفئدة مجروحة، وخواطر مكسورة ،ونفوس فاض بها وملت ، طوبى لمن أصبح صدراً يضم ، وحناناً ينضح ، وغديراً يسقي الضمآن ، وخيمة تؤمن الخائف ، ومرتعا يأنس من ظل بلا أنيس .
 
صباح الرحمة والإحتواء الجميل .
صالح البارود
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عماد الدجاني
.
اقرأ أيضاً: حكم واقوال وعبر
اقرأ أيضاً: خواطر وحكم وعبر
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..