التغيير للأفضل – مشاركة المقالات ونشر الفكر




مشاركة المقالات ونشر الفكر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما تعجبك فكرة مقال ما وتريدها أن تنتشر فساهم بنشرها. هكذا يحدث التغيير أما الدخول على الصفحة والتحسر أن الناس لا تقرأ لن يغير الوضع كثيرا. قوة النشر هو أنه يؤثر على اللا واعي، أي أننا نعمل على مستوى أعمق مما تراه العين.
 
الأفكار تنتشر بين الناس بالتخاطر وهذا ما يحدث عندما يقرأ أحدهم مقالا حتى لمرة واحدة دون عناية. تبقى الفكرة في رأسه ثم تحدث مواقف تؤكد له ما قرأ سابقا. لو كان هناك فردين من عائلة مكونة من ٦ أفراد يعرفون فكرة واحدة فإن الفكرة ستنتشر في العائلة بطريقة أو أخرى حتى بدون الكلام فيها.
 
هل تتوقع أنه عندما تخطر على بالك فكرة أن هذا حدث منك أنت؟ أنت فقط إعترضت فكرة لشخص ما في مكان ما من هذا العالم. هكذا نحن ننشر الأفكار.
 
أنا أكتب لكم مقالات تفيدكم وتقويكم وتعزز موقفكم لذلك عندما تقومون بنشرها أنتم تساعدون أنفسكم. الذي يسعى لتغيير واقعه عليه أن يخدم قضيته بأقل جهد وهو النشر بشكل صحيح.
 
الطريقة الأفضل والأكثر تأثيرا للنشر هي نشر الروابط من شبكة أبرك مباشرة لأن الزائر سوف يدخل ويقرأ المقال وربما يشد إنتباهه مقال ذا علاقة فيقرأ فيفهم أكثر ويتأثر ويدعم قضيتنا العادلة وهي تطوير ثقافة المجتمع وتحسين الأوضاع للجميع.
.
طرق النشر
———
١- من أزرار المشاركة المعدة خصيصا لهذا الغرض في نهاية كل مقال
٢- قص ولصق الرابط المصغر في نهاية المقال وإرساله بأي وسيلة متوفرة
٣- النشر عبر البريد الإلكتروني
٤- المجموعات الخاصة
٥- المنتديات المختلفة ( أنشر الرابط فقط )
٧- عبر برامج التواصل



٨- بإثارة النقاشات والمشاركة في التعليقات
.
بهذة الطريقة أنت تساهم بفعالية في تغيير الواقع. عندما تريد التغيير فعليك أن تخبر أكبر عدد من الناس عنه وهذا بدوره قد يضيف عناصر قوية تحرك الفكرة بشكل أسرع وأكثر تأثيرا. لا تكتفي بالقراءة أو المشاركة على صفحتك التي لا يزورها أحد.
.
إذا شاركت المقال على صفحتك فأكتب رأيك، هذا سيجعل أصدقائك يهتمون أكثر. لكن مشاركة المقال دون ذكر حتى حرف واحد هذا لا يقدم ولا يؤخر. أثر النقاشات على صفحتك وهذا مفيد لك أنت أيضا. سيعزز من شخصيتك.
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : تطوير الذات

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..