الطريق الى السعادة الحقيقية




1- المسامحة
 
المسامحة هي عمل ضروري للصحة النفسية و الروحية
لا يمكن ان تترقي روحيا او ان تحافظ علي صحتك و انت تتمسك بالضغينه
 
لماذا من الصعب ان نسامح ،ببساطة ،نحن ننظر الي الغضب علي انه ممتلكات قيمة
الغضب هوية ،و غالبا نخلط بين نتيجة التجربة الفاشلة (المعلومات) و مشاعر الغضب من الاشخاص داخل التجربة، فيبقي الغضب ك (معلومة) .
 
الغضب ايضا ،يحدد كما الحب اتجاه تفكيرنا تجاه كثير من امور الحياة
حاليا ،عرفت ان الغضب مؤذي ،و انه (قيم) في عقلك ،لذلك من الصعب التخلي عنه
بقي ان نعرف كيف نتخلي عنه
 
اهم شيء يجب ان تعرفه ان المسامحة من القلب ،لا من العقل
لا ( تحاول ) ان تسامح
سامح ،بدون محاولة
تخلي من قلبك عن الغضب ،مثل ما تتخلي عن المال لشحاذ
لا ترجع له
قول للشخص في قلبك سامحتك
ان احتجت للصراخ او البكاء
افعل



 
لا تفكر ،التفكير يتم بالعقل
المسامحة بالقلب
لا تدخل العقل في الموضوع
 
بعد ان تسامح
لا تعد للذكري من جديد ، أبداً
جسمك بعد المسامحة يتغير
غالبا ،سيتحرر كتفاك او معدتك او الصدر
بدون احساس جسدي ،غالبا ،انت لم تسامح كفاية
اعد المسامحة من جديد.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
2- لعبة الاحباط
 
في بلدي يلعبون لعبة جميلة هذه الايام ،اسمها الاحباط
و برغم ان الحكومة و الناس في الشارع و المواصلات و حتي في الفيس و التلفزيون ،يشاركون في هذه اللعبة ،و يلعبون ادوارهم بأتقان شديد ،،،، الا انني لا اشارك
ليه ؟
 
ما احب هذه اللعبة يا اخي
انا عندي لعبة اخري اسمها ،السعادة
بس الشرط الاول لهذه اللعبة ،انك ما تلعب معاهم
العب لوحدك ،لو ما لقيت ناس تلعب معاهم
 
تجاهل جماعة الاحباط ،المجموعة اللي واقفين قدام طاولة البينج بونج و زعلانين
انت العب في الميدان الواسع بره ،حتي بدون كورة ،اجري يا اخي ،استمتع بالشمس ، العب في التراب
بس لا تتابع لعبتهم .
 
يتم تشكيل ادمغة الناس اليوم ،عبر التفاهة المطلقة في التلفزيون و الانترنت
عبر الاجراءات الاقتصادية في كل الشرق الاوسخ
يتم تحويلهم الي (محبطين) عمدا
فالمحبط لا يتحرك في اي اتجاه
لا تلعب معهم ،تذكر
هذة لعبة ،مؤلمة و خشنه ،لكن الخلاص منها يبدأ في عقلك اولا



تحرر من لعبتهم ،هذا سهل ،لا تتابعهم ان كنت تتضايق ،لا تتكلم معهم ،لا تسمح لهم بتركيز نظرك علي طاولة البينج بونج ،خليهم يلعبوا ، انت لا تتابع ، هذه عيونك .
 
طيب ، لما تكون انت حاسس بالوضع السيء تعمل ايه ؟
اولا ،اعرف ،ان الملايين مازالوا يحققون ما يريدون . لا شيء يمنعك ان تكون منهم . الا ما يمر في ذهنك
ثانيا ، اعرف ان ذهنك هو متلقي للاشارات التي تعززها انت ،ان اعتقدت ان هناك فرص جيدة ،سيجدها ذهنك
العكس صحيح .
 
و اخيرا السعادة ،لعبة نلعبها الان ،اخبر نفسك بالسعادة الان ، و لا تفكر في الكيفية …
العب السعادة الان ، الميدان كبير ،هناك ملايين الفرص ،ان اصبت بالاحباط ،لن تراها.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
3- وهم المثالية
 
تنبت اروع الازهار في تربة مليئة بالروث ،كذلك الذ الثمار .
 
لا شيء مثالي ، الا في اذهاننا .
تخل عن المثالية ،هذا وهم
 
ستحب شخصا بنقائص ،تتحمله لانه لا احد كامل
ستبدأ عملا ناجحا ،ان تخليت عن انتظار اللحظة المثالية
ستتقبل حياتك ، ستعرف انه سيكون هناك اخطاء
ستعرف انك لن تفهم إلهك تماما ،لا شيء مثالي
في عالم محكوم بسيرورة التحول ،كل شيء يتحول من صورة لاخري ، لا شيء مثالي ،و الا لن يتحول .
 
الصور الثابته وهم ،لا يطابق مع التحول الدائم
و المثالية هي خدعة الشيطان ،لتبتعد عن الواقع
المثالية هي حكم نصدره علي الخالق بالنقص …..
و علي انفسنا بالعذاب .
– – – – – – – – – – – – – – – – –
4- سر الادوار
 
من انت ؟ هذا لا يهم الان
السؤال ما هو الدور الذي ستلعبه في مسرحية الحياة ؟
كلنا ممثلون في دراما هائلة الحجم ،فيلم يتم تصويره بسبعة مليارات بطل ، كل بطل يمكنه ان يحكي الحكاية بالكامل من منظوره .
لكن هناك سر …..
 
انت يمكنك ان تكتب دورك
خذ ورقة و قلم ، اكتب شخصيتك ، حياتك ، ما تريد ان تحققه في هذة المسرحيه
و اكتب ما تستطيع دفعه مقابل هذا الدور
مثلا ،اريد ان اكون مخترعا ، و اقدم العمل المتواصل
مثل اديسون او اينشتين او تسلا ،رجال لم يدرسوا الا قليلا و اصبحوا اهم علماء في التاريخ
لكنهم عرفوا دورهم و عملوا لاجله .
 
بعد ان تكتب الدور ، و ما ستقدمه
ابدا بجزء العطاء من جانبك و اعتبر الدور في جيبك
اقرا الورقة عدة مرات كل يوم
و مبروك …..
حصلت علي الدور
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
طارق هاشم
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : السعادة الحقيقية

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..