الطلاق العاطفي اسبابه وعلاجه – وراء كل رجل عظيم إمرأة




الطلاق العاطفي ولماذا وراء كل رجل عظيم إمرأة ؟
 
الأنثى عندما ترتبط عاطفيا بذكر تتحرك الطاقة من قلبها وهو مركز عطاء طاقي كبير ليصل لقلبه فيشحنه بطاقة نقيه تدفعه للأمام دوما ..هذا المشهد غير مرئي ولكنه شعوري لأقصى حد ..
 
ماذا يحدث عند الإستقبال الغير جيد لطاقة الأنثى أو عند رفض هدية الأنثى لأي سبب ..يحدث فقدان للهدية التي تأتيك من زوجتك او حبيبتك ..هنا أنت تظلم نفسك بعدم الإستقبال وتظلمها بإهدار طاقتها هباءا ..لذلك هناك ما يسمى بالطلاق العاطفي ..
 
كيف تميزه؟ عندما تجد إختلاف كبير بين طاقتي الأنثى والذكر المرتبطين عاطفيا ..اختلاف وعيهما ..اختلاف أفكارهما ..اختلاف توجهاتهما ..
 
السر المقدس لإقامة علاقة رائعة بين الطرفين هو أن توفر الأنثى للذكر طاقة الحب التي بالفعل تغير من وعيه ومن حياته ..وفي المقابل هو قوام عليها بأمور الحياة وتوفير سبل الراحة لها من كلمات طيبة ومشاعر دافئة وتفهم وإحتواء لكينونتها المقدسة ..لما لا وهي تعطيك سر التقدم بحياتك ! كم من أنثى ملهمة غيرت مسار رجل أحبها إلى الأمام ..
 
مايحدث الآن ومنذ زمن هو عكس للآيات وتحريف مجحف بقدسية وجود الأنثى ..الذكر إنجرف وراء الإلتفات إلى الماديات التي تقدمها الأنثى له وهي إنجرفت وراء الحب والعطاء الروحاني منه !
 
أهمل الذكر الطاقة القادمة من قلب أنثاه وطمس بصيرته وقام بتفعيل النظر المادي فقط وتلقي ما يسمى بالخدمة الزوجية منها وهي الإهتمام بإحتياجاته الجسدية التي يمكن أن توفرها له أي أنثى أخرى مثل الأم أو الخالة أو العمة أو حتى الدفع لخادمة ..تأملوا جيدا مادامت خدمة الرجل تتوفر بأي إنسان إذا ما هو الشيء المميز بإرتباطه بأنثى معينه أو الزواج منها ؟
 
إنه هذا الشعور بالحب المقدس ،هذه العطية التي لا يمكن أن تقدمها له أي أنثى عابرة ..لذلك من يشعر بأن طاقته منخفضه وأن حياته ليست كما يجب أن تكون فليعيد النظر بعلاقته بزوجته أو بمحبوبته ..فمن المؤكد أن الرابط العاطفي بينكم به ما يعيق الطاقة منها إليك ..والأصعب من ذلك أن تكون أنثاك طلقتك عاطفيا ..فهنا العصمة دوما بيدها هي ..فطرة الله كن متأكدا من ذلك .
 
إكسب أنثاك ولا تتكبر فعظمتك من عظمتها ورقيك من كرم عاطفتها تجاهك ..وسعيك الدائم لتوفير معيشة جيدة لها هو جزء ضئيل مما تقدمه هي لك على المستوى الغير مرئي او الباطني ..
 
هي دوما تتحدث معك لغة الروح شعورا وإحساسا وعطاءا.. وأنت يجب عليك أن تمتن لنورها لتغدقك بعطاءها ..فكر بوضعك الآن وإعلم جيدا ..
 
أسماء مايز
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اختيار شريك الحياة,السعادة الزوجية

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..