حكمة اعجبتني كثيرا




– ( الميت، إنسان نجح في تحقيق كل الأشياء التي حققها الآخرون. زوجة – أولاد – سيارة – وظيفة )
 
س: ممكن استشاره ؟
انفصلت عن خطيبي الان هو يحاول الانتقام لانه يظن اني عاعلاقة باخر فيحول اثارة غيرتي بتعمد تقرب من امراءة سبق وتشاجرنا بسببها…كيف اتعامل مع الوضع بحياد دون ان استنزف نفسي
ج: لا إنفصلتي ولا هم يحزنون. تكذبين على نفسك، هذة هي الحقيقة. لو كنتي إنفصلتي ما همك ما يقوم به.
 
س: ما القصد من العبارة ؟
انا ما حققتش اي شي من هذا
ج: بعد تحقيق هذا ستصبحين ميتة. وعليك إنعاش حياتك بالعطاء والتطور المستمر
 
س: اود السؤال خارج نطاق هذا البوست، استاذ لو سمحت اذا كان لدي محاضرة واشعر بالتوتر والارتباك ماهي الخطوات العملية التي ممكن القيام بها لاتخلص من هذا الشعور
ج: أميرة ، فكى الارتباط من الخوف …واعملى دائما تحرر من رأي الناس ومن الخوف
دينا ، تدربي امام المراءه وقومي بتسجيل فيديو لك علي الموبيل وكرري الي ان تتمكني وعموما لا تنظري امامك تخيلي انك بمفردك
 
– بالإضافة إلى تنفيذ النصائح أعلاه، قومي بعمل تجربة أداء في عقلك. تخيلي أنك في يوم المحاضرة وأنك تحدثتي بصوت جيد ونبرة واضحة وأنتِ سعيدة وأن الكل يصفق لك.
 
في نفس اليوم بعد وصولك إلى مكان المحاضرة إختلطي بالناس هناك وتحدثي إلى أكبر عدد منهم قبل بدء المحاضرة. وقبل إعتلاء المسرح أو الدخول إلى قاعة النحاضرات أوجدي مكان منعزل وحركي حنجرتك بإخراج أصوات مثل آااه آووووه تييييي فييييي لام وأرخي لسانك وحركي رأسك بحيث يتأرجح اللسان بحرية. ستبدو حركات سخيفة لكنها تسخن حنجرتك وعضلات البلعون واللسان للكلام دون حدوث حشرجة أو إنحباس الصوت من التوتر.
 
أخيرا، تخيلي أن الحاضرين كلهم أطفال في الروضة. وإذا كان بينهم شخصية مهمة فهي الطفل السمين الأكثر فكاهة ههههههههههههه
 



س: استاذ عارف، انا من الناس اللي عملت في حياتهم تغيير كبير واشكرك على كل شي تقدمه لنا. اشعر في بعض الاحيان ان تعبيرك على قد ما هو في نسبة حقيقه الا انه قد يكون محبط او يحد من مستوى قدرات الناس. خصوصاً اللي توه بدا عمليت التغير الشامل لحياته.
ج: أنا عندي مهمة بدأتها منذ سنوات ولا أستطيع العودة للوراء. الناس الذين بدأوا معي منذ سنوات الآن هم بحاجة لجرعة أكبر من الدعم لذلك أتحدث إليهم على قدر المستوى الذي وصلوا له من الجاهزية.
 
عندما يدخل أحدهم حديثا فعليه إما العودة للمقالات القديمة أو تحمل الألم حتى يتمكن من الإستفادة
 
س: عروف حدثنا عن المزيد من الخيارات
ج: عيشي المغامرة، جربي كل الأشياء التي تنازلتي عنها وكوني مفيدة للناس
 
س: ما شاء الله عليك مبدع…ممكن تفيدني سيدي عندي رغبة إني أحقق ذاتي فمجالين احبهما التي ققرت ان لا أكون ميتة. الأول المالية العالمية(دراستي اللي كنت متفوقة فيها ) والثاني السياسة…هذا الشق الثاني حديث جدا جدا
ج: كل قرار يأتي بعده نفس عميق ثم إنطلاق. رتبي أولوياتك
 
س: والذي ما حقق شيء ماذا نعتبره
ج: يسعى للموت
 
س: ده في ناس الحاجات دي آمال بالنسبة لهم
ج: لذلك عندما يحققونها يموتون
 
س: من هم الأحياء ؟
ج: المغامرون والذين يعملون في تطوير الحياة
 
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
– ( هناك طريقتين للعيش بسلام. ترفع قيمتك وتأخذ حقك. أو تخفض قيمتك وتتملق المستبد. )
 
س: وهل الطريقتين مقبولتين!
ج: كل واحد يضع نفسه في المكان الذي يستحقه
 
س: كيف اخذ حقي انا من الصغر متعلمة انه اسكت عن حقي بس هو يجيني بدون ماحكي صح بالبداية ازعل وانقهر لكن بعد فترة يجيني حقي …لكن الان بعد مادخلت في الوعي وقرات كلام حظرتك انا الان اريد اخذ حقي بنفسي ومااسكت عنه لانه تعودت الناس دافع عن حقي وتجيبه الي لانه استحي اطالب. بي ..
ج: من الصغر تم تدريبك على الضعف. وهذة مشكلة الوالدين الذين لا يعدون أولادهم للمستقبل. لا يعرفون الحياة ولذلك يدمرون الأجيال
 
تحملي مسؤلية حياتك وإبنيها من جديد. لا فائدة من البكاء على الماضي. ستتعرضين لمواقف تختبر قدرتك. حاولي أن تنجحي فيها بأقل دعم خارجي.
 
س: الطريقه الثانيه هي شخصية المنافقين .
ج: على الأقل هناك ٥٠ مليون شخص بالغ راشد في الوطن العربي يستخدمون الطريقة الثانية كل يوم.



 
س: استاذ اذا تعرضت لي استغلال من قبل اقارب وانا زهقت من طلباتهم كيف اتصرف ؟ وبعدين لو أقفلت عليهم باب الزيارات دائما باب صلة الرحم يرجعني من نقطة الصفر انجي على نفسي والا نقطع علاقتي بيهم ؟
ج: صلة الرحم وهم كبير يعيش فيه العرب وهو الحجة التي يحتج بها كل من لا يريد إسترداد حقه الطبيعي والمشروع في حياة كريمة
 
س: انا متذبذبة مرة آخذ حقي و مرة اتملق المستبد من فترة واجهت كثيرااااااااا لان الاستبداد كان كتيرا جدا و تغلبت عليه فعليا لكن الان احس ان طاقتي بدأت بالنفاذ و بدات اتجنب المواجهة..
ج: لأنك تواجهين بالطريقة التقليدية.
 
س: و ماهي الطريقة الحديثة؟
ج: إرفعي الوعي
 
س: استاذ عارف لي زميلة طلبت مني مبلغ من المال هو ليس،بالمبلغ الكبير ووعدتني ترده لي .. لكن لم تسترجعه علما اني اراها يوميا بماذا تنصحني هل اطالب بحقي دون خجل ام اعتبره صدقه
ج: لم ترجعه لأنها معسرة أم نسيت أم متجاهلة؟
إن كانت معسرة وأنتِ تعلمين هذا فتصدقي به عليها وأخبريها بذلك.
وإن كانت قد نسيت فذكريها وأما إن كان تجاهل فعليك بمطالبتها برد المبلغ أو إقطعي علاقتك بها.
 
الذي لا يستطيع التخلص من الأصدقاء الورقيين لا يستطيع الإحتفاظ بالأصدقاء الحقيقيين
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
.
اقرأ أيضاً: خاطرة اعجبتني
.
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كلمات رائعة

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..