حكمة اليوم وكل يوم




لا شيء… يظهر منه كل شيء
– – – – – – –
كل شيء عابر… حياتك هي محطة… لا تقلق
– – – – – – –
تراكم المعلومات في عقلك لا يعني بأنك تملك المعرفة…أو الإدراك
– – – – – – –
غادر القصة القديمة واستقبل المجهول
– – – – – – –
امكث بالمجهول
– – – – – – –
جبال من الأوهام المتراكمة تتفتت بشكل لا تتخيله إذا كنت صادقا في حبك للحقيقة
– – – – – – –
تساءل بإستمرار عن حقيقة القصة التي آمنت بأنها حياتك و أنت تلعب دور البطولة فيها
– – – – – – –
لن يخرج أحد من هذا العالم حيا
– – – – – – –
كل شيء بخير الآن و بأفضل حال ممكن
– – – – – – –
تأمل يبدأ الآن لمدة غير محددة.. بكل إمتنان تذوق حقيقتك بهذه اللحظة
– – – – – – –
نفس عميق…. حس بجسدك كاملاً…. غادر الإنفعال القديم.. كل شيء يسبق هذه اللحظة لا وجود له إلا كمعلومة في عقلك
– – – – – – –
أنت لا تحس بأن كل شيء بخير بل تعرف ذلك مباشرة عندما ينفتح قلبك… فتتذوق خواص الروح التي لا تتحدد بموقع جسدك و لا بحالتك النفسية و عالمك
– – – – – – –
حتى في أحلك الظروف و أشد المعاناة قلبك يعرف بأنك بخير لأنك كروح إمتداد للكون نفسه….و الكون دائماً بأفضل حال ممكن
– – – – – – –
امكث مع الشعور الناتج عن ممارسة تمرين التأمل… تنفس بعمق و دون جهد… حس بجسدك كاملاً
– – – – – – –
لا تقلق… كلما تزاحمت الأفكار و الصور في عقلك أثناء التأمل توجّه بإنتباهك برفق نحو حركة الشهيق و الزفير في داخل جسدك.. إستمر بالتأمل
– – – – – – –
ماذا تمنحك القصة الدائرة بعقلك الآن… هل هي تبعدك عن العيش بهذه اللحظة الجديدة.. هل تعطيك قيمة من خلال ردود أفعال الناس حولك… تساءل
– – – – – – –
لاحظ إنفعالك و مصدره… ما هي القصة التي يتمسك بها عقلك الآن
– – – – – – –
جسدك مصمم ليموت.. هو غير مصمم للاستمرار للأبد.. لماذا.. هل هناك في الطبيعة أي مخلوق لا يموت.. الموت هو الوجه الآخر للحياة.. أنت أيضا ستخوض الموت
– – – – – – –
موتك كجسد هو دائماً حدث طبيعي… لا يوجد موت عشوائي أو مخالف للطبيعة… محطة تنتهي لتنتقل لمحطة أخرى… تساءل عن سبب شعورك بالقلق من الموت
– – – – – – –
الشيخوخة قد لا تصل لها.. ربما لن تكون بوضع عقلي يسمح لك بالتساؤل وأنت على فراش الموت.. لا تتوقع بأن الموت سيأتي لك بشكل تدريجي
– – – – – – –
إذا أنت متأكد بأن حياتك لن تمتد لأكثر من سبعين سنة قادمة أو أقل.. كيف قررت أن تعيش و كأن حياتك ستمتد لمئات السنين
– – – – – – –
لاحظ إيمانك الوهمي بأنك محصن من الموت.. تساءل بعطف عن تهربك من مواجهة ما يقلقك وقادم..لا تتوقع بأنك ستملك الفرصة الكافية مستقبلاً
– – – – – – –
عقلك يستبعد الموت بسبب قصة عمرك الصغير نسبيا.. أو لوضعك الصحي الجيد.. أو ربما أنت تؤمن بأن الأمراض و الحوادث تصيب الآخرين فقط و لن تتعرض لها
– – – – – – –
أنت تتساءل عن تجارب قادمة محتملة لكنك تتحاشى التساؤل عن تجربة قادمة بشكل مؤكد… عقلك يخلق لك قصة وهمية مريحة يستبعد فيها حدوث الموت
– – – – – – –
لاحظ كيف عقلك ينزعج من القراءة عن الموت.. يقاوم حتى التساؤل عنه…العقل يشعر بالتهديد من ما هو مجهول ولهذا يرفض الخوض فيه.. اي شيء إلا الموت
– – – – – – –
الموت ليس فقط مؤكد بالنسبة لجسدك.. هو مؤكد لكل إنسان تعرفه الآن.. والديك..أخوتك..أصدقائك.. أولادك.. كلهم سيموتوا و هذا مؤكد و لا جدال فيه
– – – – – – –
ربما قد تتخرج بشهادة عليا.. ربما ستتوظف.. ربما ستتزوج.. ربما سترزقين بالأطفال..ربما ستنجح بتحقيق أي هدف.. إلا موت جسدك…هو أكيد مئة بالمئة
– – – – – – –
البشر و أنت واحد منهم تبرمجوا على تجاهل الموت.. حتى الحديث عنه مرفوض.. هي تجربة حتمية سيخوضها كل إنسان دون إستثناء..لماذا هناك إنكار جماعي له
– – – – – – –
لماذا تملك جسد يتأثر بالمرض و به أعضاء تتوقف عن العمل.. لماذا تملك جسد حساس لا يقاوم حوادث السيارات.. لماذا هناك شيخوخة و تدهور جسدي متدرج
– – – – – – –
مرض أو حادث أو شيخوخة…جسدك مؤقت و ينتهي بالموت.. هذه حقيقة لا جدال فيها…عقلك يدفن الحقيقة ويجعل منها مجرد إحتمال بعيد.. هذا يسبب لك القلق
– – – – – – –
الليبرالية التي لا تقبل بالمتدينين هي عنصرية مبطنة…. الإلحاد الذي لا يقبل بالمعتقدات الأخرى هو تطرف صريح… التسامح و العطف فوق كل شيء
– – – – – – –
ظواهري سلبية بالنسبة لك وهذا يسبب لك قلق.. بس ظواهرك ما أشوفها سلبية… فقط مختلفة.. و أقبل بالإختلاف لأننا بشر نخوض تجارب مختلفة بنفس البلد
– – – – – – –
مجتمعك قد يكون وعيه شحيح بشكل عام… لكن يبقى هو جزء من الموجود الذي يظهر لك الآن بالحياة…. لا ترفضه… اعطف عليه بعد أن تعطف على حالك
– – – – – – –
المجتمع و بعد تجارب مكررة و مؤلمة مايزال يستثمر مشاعره و يضع آماله و أحلامه بيد مجلس الأمة.. يتجاهل حقيقة أن النواب محبوسين بنفس الوهم العام
– – – – – – –
لماذا لا يتساءل الإنسان عن حقيقة وجوده في عالم مجهول.. لماذا هذا العرض المستمر لمعاناة بشر يتقاتلون على إثبات جهلهم ومنذ آلاف السنين
– – – – – – –
إذا أبوك كان يلفك كف علشان تقوم تروح تصلي معاه بالمسجد.. أو أمك فرضت عليك لبس الحجاب.. لا تكره الدين الذي هم أساؤوا فهمه.. لا تفقد وعيك
– – – – – – –
كل شيء بخير الآن…..حتى لو كنت على فراش الموت… أو في عزاء لوفاة قريب.. أو تعاني من ضائقة مادية.. أو تدهور بأحد علاقاتك..الكون دائماً بخير
– – – – – – –
دع الهوية الطائفية تسقط أو على الأقل تعود لحجمها الصغير عندما تتعامل مع مواقف إنسانية بحتة..لا تجعلها فلتر يحدد كيف ومتى يتجاوب قلبك بعطفه
– – – – – – –
مؤسف أن تصل البرمجة الطائفية لمرحلة يفقد بها الإنسان وعيه…تسقط أهم مقومات الروح و هي العطف على من يتألم…لا تتمسك بهويتك الطائفية الضيقة
– – – – – – – – – – – – – –
 
اقرأ أيضاً: حكمة اليوم تقول
اقرأ أيضاً: حكمه اليوم تقول
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..