حكم رائعه جدا




الزواج على الورق شيء .. وزواج الأرواح شيء آخر !
– معنى ذلك أن نصف العالم متزوج زواج عالورق فقط ؟؟
– نعم بل أكثر من نصف العالم
– – – – – – –
أنت و هو وجهان لإنسان واحد ..
أحدهما يسعى لأدميته والآخر يستسلم لإنسانيته..
فليكن هو أنت ولا تكن أنت هو
– – – – – – –
وما إنصهارك بالحب هنا إلا تمهيدا لإنصهارك بالحب الأعظم
– – – – – – –
سلام على الصافية قلوبهم أولئك الذين تصفو قلوبهم قبل أن تغفو عيونهم كل ليلة
– – – – – – –
عندما تجود الروح بالعذوبة ..
– – – – – – –
مسكين هذا الذي يظن أن الحياة تتوقف لأجله .
– – – – – – –
مادامت الفكرة جاءتك اذا احتمالاتها موجود بالفعل، وطاقة استيعابها لديك بالفعل ،فقط يبقى تناغمك مع ذبذبة تجليها بواقعك .
– – – – – – –
محاولاتك المستمرة لإقناع الآخر بالتفاؤل وهو غير مقتنع به ..بالضبط كمحاولاتك للتبرع له بدمك وهو يحتاجه… لكنه يسكبه على الأرض ..لاتهدر طاقتك .
– – – – – – –



يقولون بالأمثال من جاور السعيد يسعد ،وأكثر شيء يدفعك للأمام ويجعلك دوما على الطريق الأجمل لتحقيق هدفك هو مصادقة الإيجابيين .. وليست المصادقة بمستحيلة ولو كانوا بعيدين زمانا ومكانا .. فالمصادقة تعني أن تتآلف مع طاقة أرواحهم وتصدق عليها ..إحرص على تواجد فكرك عند أبوابهم ،وكن ممتنا لمرشديك .
– – – – – – –
لماذا تتوقف حياتك عندما لا يرد على رسالتك أو يخبرك أنه مشغول ؟؟.. هو لايرد لأن حياته مستمرة ولا تتوقف لأجلك يا عبيطة !
– – – – – – –
اذا توترت وشعرت بالخوف من عدم تحقيق نواياك فهذا يعني انك تشعر بالحرمان
دودسون
 
كيف ذلك …. لأن النية والرغبة تكون نابعة من عدم إكتفاء وإشباع داخلي والعجيب بالأمر أنه بالفعل تتجلى لك النية التي بالفعل تشعر بأنك ممتلأ بها من داخلك وليست النية التي تشعر أنها تنقصك ..لذلك النية المنسية تتحقق لك لأن النسيان دليل قوي للكون أنك فكيت ارتباطك بها لذلك أصبحت عادية لك ونسيتها .. كمن يريد امتلاك شيء وعندما تمتلكه لم تعد تلاحظ وجوده معك أصلا لأنك لم تعد تشعر بأنه ينقصك .
– – – – – – –
الحب تضحية !
الحب أبدا ليس من يضحي أكثر من الأخر وليس به مثل هذا المفهوم هو برمجة خاطئة مجحفة بحق أي طرف بالعلاقة ..
فالحب عطاء ومشاركة وفهم ونضج وإحتواء ودفيء ورحمة وتفاهم ووئام وسكينة وبهجة وفرح وسلام وبريق روح
لا تضحي من أجل من تحب إياك أن تظلم نفسك وتتبنى دور الضحية وعليك أن تختار أن تعيش ببريق روحك وعليك أن تفصل الحب عن التضحية فهم لا يجتمعان أبدا ..فإما أن تضحي بشقاء أو تحب بعطاء
– – – – – – –
أكثر الناس لا يعلمون في حياتهم سوى البحث عن المادة وكيفية توفير سبل العيش أكل وشرب وإحتياجات جسدية …لم يهتموا بالسر الذي بالأصل هو يحيي أجسادهم وهو “الروح” وظنوا أن الطعام هو الذي يحييهم ..
 
هل تعلمون ما سر الصيام ؟
إن تقليلك للطعام يجعل جسدك خفيف متحرر من ترددات الأكل الكثيفة وبهذه الطريقة تجد الروح براحا لتسمو وينفتح لها الطريق لتتمدد أكثر وأكثر ..وقتها تتنزل عليك طاقة النور التي بالفعل تمد جسدك بسر الحياة وليس الطعام هو من يفعل ذلك .فأنت تحيى بالنور
– – – – – – –
أنا حاليا لا أشعر بطعم للحياة مطلقا !
– عزيزتي اطمئني انتي هنا بالحياة لتختبري كل الأطعمة لكل الشعور وبين كل مرحلة وكل طعم مختلف ، تأتي مرحلة شبع من الطعم السابق وشعور إمتلاء وزهد ولكن ما إن يحين موعد المرحلة الجديدة للطعم الجديد حتى تنتشي أساريرك وتتحفز حواسك للتجربة الجديدة .. فإطمئني إن كنتي لا تشعرين الان بأي طعم هي فقط إستراحتك بين طعمين مختلفين
– – – – – – –
البداية..
لنصل لشعور السلام الداخلي ولتبدأ رؤيتنا لأنفسنا بالإتضاح وأهدافنا للتحقق يلزمنا بداية . إذا كيف لإنسان منشغل بروتين الحياة اليومي وظروف المعيشة والمسؤولية أن يفكر فيما يسمى صفاء ذهني وسلام داخلي ووعي وإرتقاء وسكينة وهدوء !!كيف بالأساس سيصل المرحلة الأولى التي تسبق الصحوة مباشرة ؟ هذه المرحلة البينية التي تفصل ما بين الواقع اللاواعي المفروض والواقع الواعي الذي سنخلقه بأنفسنا تسمى البداية .
 
أول خمس خطوات تتبعها وتلتزم بها لمدة 7 أيام على الأقل لترى وتشعر تغير داخلي وخارجي ..
-تجنب مشاهدة او قراءة أحداث سياسية واخبارية .
-الجلوس لمدة نصف ساعة كل يوم في هدوء بدون كلام .
-الإستماع لموسيقى هادئة بدون كلمات فيها.
-التنفس بعمق حد إمتلاء الصدر .
-عدم الخوض مع أي إنسان بالحديث السلبي عن إنسان.
– – – – – – –
عندما تجد شيئا ما كنت تتمناه يوما ما قد تجلى امامك فتقف برهة وتندهش من أنه كان حلمك في يوم من الايام ولكنك الان لديك الخيار في قبوله في حياتك أو عدم قبوله مع الامتنان لله ..فأنت في هذه اللحظة لم يعد لديك الرغبة القوية في إمتلاكه بل وجوده وعدم وجوده بالنسبة لك سواء .



 
والسبب في ذلك والسر العظيم في ذلك سأقوله ..
عندما ترتفع ذبذبات إستحقاقك للأشياء وعندما تتطلع عيناك للغايات وليست الوسائل وعندما تنظر بعينك الداخليه وإيمانك القوي أنك خلقت لهدف كبير وغاية سامية ..وقتها فقط يبدأ جسدك بالتمغنط أي يصبح مغناطيسيا لجذب النوايا التي تقع في حيز وجوده أي النوايا التي أرسلت في وقت ما للكون ..فهذه النوايا موجودة حولك دوما كترددات طاقية لا تراها بعينك ولكنها قد خرجت منك في يوم ما ووقفت في مكان ما في حيز طاقتك تنتظر توافق ذبذباتها مع ذبذبتك أو (تخطي ذبذباتك لذبذبتها) أي السمو فوقها ..إذا هناك إحتمالين لتجلي النوايا لك.. إما أن تتوافق معها وتستحقها وإما أن تستحق الأعلى منها وتتخطاها هي ..هنا بالتحديد بالتحديد بالتحدييييييد لك خيار أن تستقبلها أو تتركها ولكن انتبه عند الإستقبال لا تقف عندها وترجع للوراء لأنك ستكون بهذا قد قبلت شيئا ما يتوافق مع استحقاقك القديم وأنت الآن إستحقاقك أعلى بكثير ..لذلك لك حرية الرفض ولكن مع امتنان للتجلي ..
 
مثال: كنت تحلم يوما ما بأن تعمل في وظيفة حكومية لأنك لم تكن تعمل ..ومع مرور الوقت قد نسيت النية والآن أنت تمتلك عمل حر ودخل رائع واقتربت من تأسيس شركتك الخاصة ولكن جاءك منذ قليل رسالة أنك قبلت في مؤسسة حكومية كنت قد قدمت طلب لها منذ فترة طويلة …هنا أنت لديك عدة خيارات
 
1-أن ترجع وتقبل النية السابقة مع اهمال عملك الان وبهذا أنت قللت من استحقاقك ونزلت درجات.
2-أن تحاول أن تتمسك بالإثنين ولا تضيع الفرصة وهنا أنت بحسب جهدك وتركيزك ستبدع في أحدهما فقط …وسيتم التخلي عن احدهما في يوم ما .
3-ستمتن من قلبك لله وترفضها وتترك الفرصة لشخص آخر تتوافق نيته مع استحقاقه وتمضي انت في طريقك لتأسيس شركتك وتحافظ على إستحقاقك الأعلى مع الشكر لله …وبهذا تكون أثبتت للكون أنك تستحق الأفضل دوما وتتجدد لك النوايا بإستمرار ويحدث رفع إستحقاق وتجلي نوايا مرسلة للكون إلى أن تصل لنقطة يكون فيها إرسالك للنية متزامن مع تجليها لك بفاصل زمني بسيط جدا وهو الجذب الفوري للنوايا .
جزء_من_كورس_رفع_الاستحقاق
– – – – – – –
رسالة من صديقة ??
شكرا اسومة وايامك حب ياحب بدات ضروفي الخارجية بالتحسن لاافوت لكي منشور وكذلك اتابع منشورات اصدقاءي بالصفحة انتبهت لبعض حديثي الداخلي و كذلك اصرت استشعر الامتنان واشكر الله كثيرا وكذلك الناس الامتنان ريحني كثير متابعتكم زادتني ايجابية جاور السعيد تسعد صلحت بعض المفاهيم الموروثة والخاطئة في حياتي ?حبيبتي لاتزعلي كنت اشوفك غريبة الاطوار ?كنت اقرى منشوراتك واحسك مثل افلام الخيال عن شو بتحكي ..هههه صدقا مو زعلانة
الان بشوفك حلوة وعادية…مو عادية كثير?
شكرا صديقتي الجميلة ?
– – – – – – – – – – – – – –
.
.
أسماء مايز
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..