حكم ومواعظ فى الحياة




نفس عميق و هادئ.. دون جهد…. كل شيء بخير الآن
– – – – – – – –
التمسك بحالة الصراع لا يسمح بظهور حالة أخرى
– – – – – – – –
بدون رغبة صادقة لا يمكنك كفرد أن تخرج من معاناتك.. و لا يمكن لمجتمع بأكمله أن يعالج مشاكله و بكل المجالات مثل الرياضة والإقتصاد و التنمية
– – – – – – – –
الرغبة الصادقة في إصلاح أي مشكلة هي الخطوة الأولى و الأخيرة لعلاجها… لا يمكن أن تفبرك الرغبة و تتوقع أن تعالج المشكلة.. مهما كان حجمها
– – – – – – – –
حتى المشاكل التي تعتبر تافهة بالدول الأخرى كالحصى المتطاير بالشوارع تتحول عندنا لكارثة معقدة نعجز على علاجها….لأننا لا نملك الرغبة الصادقة
– – – – – – – –
نحتاج لشلال من الماء المثلج يصب على رؤوسنا جميعا حتى نستيقظ من الكابوس الذي نخلقه و نعتبره حياة…ما هي أولوياتنا كمجتمع…هل نعرفها؟
– – – – – – – –
لماذا نتجاهل واقعنا بهذا الشكل؟ ما مصدر الخوف ؟ كيف صارت القضية الرياضية أكثر إلحاحا من الكارثة الطائفية التي نعيشها حالياً ؟ هل نحن أموات؟
– – – – – – – –
بالطبع في المجتمع الطائفي ستتم محاربة مظاهر الأديان الأخرى… لأن العقل الطائفي ينتج أيضا خرافة التميز عن بقية البشر أصحاب الأديان
– – – – – – – –
اعطف على البشر حولك الذين قرروا خوض تجربة بالطائفية.. هم يستقبلون معاناة متراكمة منذ مئات السنين…أنت أستقبل ما يتدفق من قلبك الآن
– – – – – – – –
لا تغذي الجو الطائفي المشحون حاليا… لا تحتاج لمجاملة أقربائك و أصدقائك بأوهامهم الطائفية على حساب مستقبل وطنك.. ركز على ما هو حقيقي بقلبك
– – – – – – – –
الخروج من المستنقع الطائفي يحتاج لتحرك واعي لا نملك مقوماته حالياً… المجتمع لن يتنازل عن أقنعته الطائفية إلا بعد خوضه لتجارب مؤلمة جداً
– – – – – – – –
إذا عندك حريق بالبيت ما تنقذ التلفزيون أو جوتي الرياضة و تتجاهل البشر… هذا ما يحصل حاليا في بلد يحترق طائفيا و نوابه مركزين على الرياضة
– – – – – – – –
حتى لو تلعب بكأس آسيا و تنزل كم أغنية عن الأزرق راح يظل واقع البلد الصعب كما هو.. و ربما يزداد سوءا لأنك دفنت المشاكل الأخطر و أجلت مواجهتها
– – – – – – – –
المؤلم هو إنخراط النواب الشباب الجدد في سلوك تجاهل الواقع…بسهولة إنجرفوا بقضية الرياضة في وقت مجتمعهم بحاجة ماسة لهم في كوارث مثل الطائفية
– – – – – – – –
لو واقع البلد الحالي طبيعي كنا نتفهم الهرولة لحل مشكلة الرياضة وتجاهل كل شيء أهم…غريب فعلا غياب الوعي الذي نعيشه…. إنفصال تام محزن جدا
– – – – – – – –
الأولويات مضروبة عندنا…. هل هناك برلمان في الشرق الأوسط المدمر حاليا يبدأ جلساته بمناقشة الرياضة؟ ما تشوفون شنو قاعد يصير بالعالم؟
– – – – – – – –
لا أتصور بأن الحريق الطائفي الذي نعيشه كمجتمع حاليا أقل خطورة من عدم المشاركة بكأس آسيا لكرة القدم…شوية واقعية مطلوبة.. إلى متى الهروب؟
– – – – – – – –
كيف تعرف بأن مجتمعك غائب تماما عن الوعي؟
عندما يحترق البلد طائفيا فيجتمع السياسيين لحل مشكلة……..الرياضة
– – – – – – – –
د. أحمد الخطيب
اهم ما نواجه في الكويت الآن هو الصراع الطائفي ، الذي يمزق الكويت ، وهو صراع عاطفي ، غير عقلاني ، والعاطفة تكتف العقل
– – – – – – – –
لا جديد يمكن أن يظهر بين بشر متمسكين حتى الموت بمواقف و آراء جامدة تجاه كل شيء بالحياة…. هذا هو واقعنا المؤسف هنا في الكويت
– – – – – – – –
كمواطن أنتظر من مجلس الأمة التوقف عن إضاعة الوقت والتركيز على ما هو أهم و يؤثر على واقعنا فعلا من قضايا مثل تدهور الإقتصاد وتفشي الطائفية
– – – – – – – –
لا وقت للتحسر على فشل جلسة الرياضة…كنائب جديد واقع بلدك الصعب يحتم عليك العودة للوعي بما هو أهم من قضايا و يتوقف عليها مستقبل البلد فعلا
– – – – – – – –
إذا من البداية مجلس الأمة الجديد يتجاهل الواقع و يبحث عن إنجازات وهمية في حل مشاكل مختلقة بأمور ليست ضرورية كالرياضة…. سنظل بحالة الشلل
– – – – – – – –
معلش نحب كرة القدم لكن على حسب معلوماتي لم يمت أحد و لم ينخفض سعر النفط و لم يتأخر تسليم مستشفى جابر ولم تتفشى الطائفية بسبب إيقاف الرياضة
– – – – – – – –
أتصور أول مرة بالتاريخ أن يخصص برلمان جديد منتخب جلسته الأولى و أثناء حروب طاحنة و صراعات طائفية و تدهور بالإقتصاد لمناقشة مشكلة…بالرياضة
– – – – – – – –
طبعا موضوع إزالة شجرة الكريسمس لن يلقى أي إهتمام من النواب…لأنه موضوع لا يثير مشاعر غالبية ناخبينهم من الطائفتين…ما يوكل عيش..ما فيه فخر
– – – – – – – –
حتى عندما نرغب بمواجهة مشاكلنا و نخوض إنتخابات و نغير تشكيلة المجلس تظل الرغبة الطاغية هي الترفيه….نتجاهل كل القضايا و نتحمس لقضية الرياضة
– – – – – – – –
طبعا الشغل الشاغل حاليا عند السياسيين من نواب و وزراء هي القضية الرياضية..و كأن عودة منتخب القدم للمشاركات الدولية ستنهي كل مشاكلنا المزمنة
– – – – – – – –
لا يمكن أن تزرع بالمجتمع مبادئ التسامح و السلام و نبذ الطائفية إذا الحكومة ممثلة بوزارة الشؤون تشجع على محاربة الأديان الأخرى.. هذا مؤسف فعلاً
– – – – – – – –
إذا الحكومة تشجعني على رفض التعايش مع الأديان الأخرى بإزالة مظاهر أعيادهم….هل تتوقع مني أي عقلية أخرى غير التطرف الديني؟
– – – – – – – –
الحكومة لم تراع حتى وجود مواطنين مسيحيين يحق لهم ما يحق لغيرهم.. إزالة فورية لشجرة كريسمس و بكل حماس.. نتمنى رؤية نفس الحماس بمواجهة الطائفية
– – – – – – – –
بسهولة و دون أي تردد تقوم الحكومة بإزالة مظاهر الإحتفال البريئة مثل شجرة الكريسمس… ثم تستغرب من تفشي التطرّف و الطائفية بالمجتمع
– – – – – – – –
الهوية الوطنية تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أن قرر الشعب أن يصطف كطوائف متصارعة و تجاه كل القضايا المحلية والدولية..هذا تكرار للسيناريو اللبناني
– – – – – – – –
صمت الطوائف تجاه المتطرفين منهم جعلهم يحتلون موقع مؤثر بوسائل التواصل لا يستحقونه.. حتى الليبرالي يصطف اليوم خلف المتطرف من طائفته
– – – – – – – –
الصوت الأعلي حالياً و الأكثر تداولا هو صوت المتطرفين من كل الطوائف…المؤسف هو قبول شبه تام من كل طائفة بالمتطرف الذي يتكلم بالنيابة عنهم
– – – – – – – –
الطائفية موجودة بالمجتمع منذ بدايته…الجديد هو إستغلال وسائل التواصل لبث هراء المتطرفين طائفيا.. الغريب هو إصطفاف كل فئة خلف المتطرفين منهم
– – – – – – – –
إذا عقل المواطن منغمس في قصصه الطائفية سيظل يصبغ كل الأحداث المحلية و الخارجية بلون طائفي..حتى كرة القدم ستتحول لنشاط طائفي.. هذه هي البرمجة
– – – – – – – –
الأخت وزيرة الشؤون
ما المانع من عرض وبيع شجرة ميلاد في موسم يمارس فيه المسيحيين شعائرهم؟ ولماذا تساعد حكومة الكويت المتطرفين وتحارب الأديان ؟
– – – – – – – – – – – – – – – –
بوجيج
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..