خواطر الحياة جميلة




اسمع قلبك .. ، واسمع بقلبك ..
– لا توجد رسائل آخرى تريد أن توجهها لك الحياة كل يوم إلا هذه !!
– – – – – – – – – – – – –
من أعظم نعم خالق الإنسان والكون أن أجمل وألذ وأقوى المتع واللذات والنعم متوفرة بأرخص الأسعار وبأسهل الطرق الممكنة تحصل عليها مع زيادة مضاعفة دائماً طالما أنت تدفع سعرها الزهيد ، وتسير في طريقها السهل اليسير !!
 
كل يوم اكتشف مدى عظمتك رحماني
ومدى حبك .. ومدى جمال إبداعك
– – – – – – – – – – – – –
– أساليب بسيطة ومجانية للإنبساط :
 
1- أغمض عينيك وشغل موسيقى أو أغنية جميلة تلمس قلبك ، واترك جسدك يعبر عن نفسه .. دعه يتحرك كما يشاء ، ومن الأفضل أن لا تفتح عينيك حتى تنتهي القطعة الموسيقية أو الأغنية .. المهم تأكد أن أرضية الغرفة فارغة ، وتأكد من غلق الأبواب جيداً – في حالة وجود أناس معك فى نفس الشقة – منعاً للإحراج 😀 ! ، ولا يوجد أعظم من بدأ هذه الحالة وهناك أناس سيشركونك تلك اللحظات .. أفعلها حتى عارياً 😀
 
2- قف أمام مرآة وشغل موسيقى أو أغنية ما تلمسك من الداخل ، وارقص وغني وانت تنظر للمرآة ولا تخفض نظرك عن عينيك ! إلا في حالة أن روحك رغبت في تحريك جسدك لمكان آخر … تأكد أن هناك شخص آخر منك تستطيع أن تراه هناك في المرآة .. فاستمتع معه كثيراً ، وكن صديقاً مخلصاً وجيداً له ، ولن يضرك شئ ، وستكسب كثيراً ..
– – – – – – – – – – – – –
لا تعتقد أنك ستكرر حياة أمك وأباك إن إتبعتهما حتى العبادة ، في الحياة لا توجد إعادة .. الألم يأتي بشكل مختلف وكذلك المتعة تأتي بشكل مختلف ، والنسخ المكررة لا تكرر بل تخلق وتعيد صياغة الألم أو المتعة بشكل جديد وغالباً ما يكون بشكل أعمق ؛ لأن الحياة مع تتطورها يتطور الألم وتتنوع أساليبه في حياته الإنسان ، وكذلك المتعة والفرحة .. فاعرف على خطى من تسير ، ومن تتبع ، وكيف حاله ؟ وماذا يعيش الآن !؟ ، ومن الأفضل أن لا تتبع سوى كل ما هو جميل ومفيد لك من كل شخص تراه ومن كل فكرة تقرأها ، وأن تتبع همسات قلبك
– – – – – – – – – – – – –
أغلى الأشياء في الحياة ليست التي تجد عليها ملايين من البشر ( خاصة الكبار ) ، بل من تجد عليها عشرات من البشر .
– – – – – – – – – – – – –
البشر لا يقدرون قيمة الأشياء وهذا أمر طبيعي في البداية ، ولذلك هناك من يتعلم مع الوقت أن يقدر حتى النفس الذي يخرج ويدخل إليه ويجعله على قيد الحياة ، وهناك من يتعلم كيف يخسر قمية كل الأشياء الكبيرة ، وتنتهي حياته بين ما كان يعتقد بغباءه وخوفه أنها أشياء قيمة .. فيجد نفسه تحوطه الفضلات والنفايات من كل إتجاه وتغمره وتدفنه تحت أمتار من قاع الأرض مع الموتى .
– – – – – – – – – – – – –



أكثر ما أكرهه حينما أشعر في قلبي بشئ ما وأرغب في تنفيذه ، فيكون معي شخص آخر فأرغب أن يشاركني أغنية قلبي التي عزفها لنرقص سوياً على أنغامها بحرية وبسعادة وبحب ، فيقول لي بمنتهى الضعف والقبح ( عيب الناس أو ماذا سيقول الناس علينا !؟ ) !!!
 
أشعره كأنه كأغلب مجتمعي شخص يعبد السراب ( الناس ، عادات وتقاليد ، الخوف المرضي ) ، فطالما أنني لن أسبب الضرر الحقيقي للناس أو أنني سأكون عارياً تماماً أمامهم ، فلا يوجد شئ اسمه عيب أو خطأ .. صنعه جيل ما في وقت ما .. حتى ولو كان هذا الجيل أغلبه عباقرة ومبدعين ورحماء ، فكيف إن كان هذا الجيل أغلبه موتى متحركون يغتصبون ويقتلون أنفسهم والحياة أينما كانوا وأينما ذهبوا !!
– – – – – – – – – – – – –
شخصان جيدان تستطيع أن تتعامل معهم وتستفاد للغاية منهم على المستوى الفكري أو الشعوري ، وهما: الشخص الذي يعبد الله فقط وحر من كل الأصنام البشرية ، والشخص الذي يعبد نفسه فقط ، وأما النوع الثالث وهو الذي لن تستفاد منه بشئ حقيقي وفي الغالب سيسبب لك الضرر هو الذي يعبد الناس وعادات وتقاليد مجتمعه كالأعمى ، فهو مجرد نسخة مكررة من آلاف أو ملايين البشر ، بلا طعم ولا لون ولا رائحة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
.
اقرأ أيضاً: خواطر جميلة
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..