خواطر اليوم خواطر جميلة جدا معبرة

0
38
الصديق وقت الضيق
مهما تحاول ان تنظر بعقلك و حواس الخمس للعقل ، فانك لن ترى الا ما تؤمن به ، و لا تؤمن الا بما تراه .
– – – – – – – – – – –
لا تتحمل مسؤولية اصلاح العالم بأقوالك و أفعالك المادية ، لأنك لا تستطيع الا على القليل بسبب محدودية امكانياتك غالبا ، العالم الخارجي انعكاس لعالمك الداخلي . النفس المطمئنة المحبة المسالمة الواحدة تؤثر على الكثير الكثير فقط بتواجده في بيئة محددة . لأنك توازن الأصل و ليس الانشغال بترميمات الانعكاس . قد تقول و تفعل بألهام داخلي ، وليس من القلق و دوافع الخوف و الانتقام و الغضب.
 
اصلاح الانعكاس يشبه من يحاول تهدئة الدوائر على سطح بحيرة نتيجة تأثير رمي حجر الى داخل البحيرة . رغم ذلك قد تختار ان تلعب دورك بالترميمات من منطلق حرية الاختيار ، و لكن لا تحكم على من لا يعمل مثلك في معالجة الانعكاسات مثلك و تتهمه بعدم تحمل المسؤلية .
 
و هناك ايضا من يتفرج على الانعكاس و يرمي الاحجار بشكل مستمر بمشاعره السلبية . ايضا لا نستطيع ان نقول له شيئا ، لأنه أيضا حر الارادة و الاختيار مثلك و يلعب دوره يا أصدقائي .
– – – – – – – – – – –
الحياة تشبه طبيعة البصل.
سألني شخص ، كيف تفسر الحياة ؟ و أقول له :-
 
كلما اجتزنا طبقة و دخلنا الى طبقة أعمق ، شعرنا اننا وصلنا الى الحقيقة ، و في عمق اكثر ايضا نشعر ان هذه الطبقة هي الحقيقة و ليست التي قبلها و هكذا .
 
ليس مهما ان نقلق حول معرفتنا أين نحن ، و انما المهم ان ندرك اننا كلما تعمقنا شعرنا بأطمئنان و سعادة أكثر و كلما كنا في الطبقات السطحية زادت المعاناة و القلق .
 
وعندما تصل الى اللب فعلا ، لا تتحملك الحياة ، لذلك علينا ان نعرف اننا طالما كنا في خضم الحياة ، فأننا في مشوار لعبة الحياة بين الغلاف الى لب البصلة .
 
هذا لا يعني ان يعبدوا لب البصل ، بعد ان اكتشفوا الحقيقة فيها بسبب تركيزهم . كما عُبِد البقر و الشمس و الصنم و غيرها ، لان مغزى الحياة في كل شيء محسوس ، فلا تحصروا الحقيقة في شيء مادي واحد. الحقيقة ليست كمثلها شيء.
– – – – – – – – – – –
عندما نفكر في التغيير في مجتمعاتنا .
الأفضل ان لا تناصروا و تنتخبوا احزابا و شخصيات تتباهى بنضاله و جهاده التأريخي في سبيل نصرة الامة او القوم او الدين او المذهب ضد ( الآعداء ). انهم يُكَبِّرون حجم العدو و يخوفوكم منهم لكي يظهروا كمنقذ و مدافع و بالتالي يتم خداعكم ، و يخدعونكم في سبيل التغاضي عن فسادهم و التمسك بالسلطة و تجاوز القوانين من قبلهم و ثم من قبل اولادهم .
 
قد تقولون فعلا لدينا اعداء حقيقيين ، و انا اقول نعم طالما سمحتم لانفسكم ان تصدقوهم بتوقع الاعداء بشكل مستمر ، فانكم تستمرون في تحقيق ظنونكم .
 
تمسكوا برموز صفاتهم ، السهل ، المتفائل ، المسالم ، عقليات غير عسكرية ، غير معروف بشدة بعقيدة ، انساني ، ديمقراطي ، منفتح ، أهل العلم و الفكر و الادارة .
 
الحياة لا تعمل باستخدام القوة كما يبدوا للاغلبية ، و انما هناك خلف القوة مغزى للقوة الظاهرة .
– – – – – – – – – – –
الهزات الارضيّة و ما شابه ، ليست الا تعبير عن ظنون و توقعات سلبية مختلفة لعامة الناس، الشعور الايجابي في النفس افضل تصرف
– – – – – – – – – – –
اية مبادرة منك وعندما تنبع من محبتك للآخرين فعلا وليست فقط نية شخصية ضيقة في السر ،على الاقل تدخلها في الوعي العام و تتلقى التقدير
– – – – – – – – – – –
اذا انت تعيش حياتك حرا من البندولات (السياسية و الاجتماعية و الدينية)، و لا تشعر انت مرغم على شيء ، فانت تعيش في سلام داخلي.
– – – – – – – – – – –
الشهادات الأكاديمية و الألقاب العلمية العالية، غالبا ليس مؤشر على ارتفاع الوعي العام للشخص. لا تنخدعوا بذلك .
– – – – – – – – – – –
انت حر الإرادة ،اذا لا تصدق ذلك اكتشف كيف انك تعيش و تجرب الان حالة عدم وجود الحرية المطلقة لك. فقط عقلك لا يدرك ذلك.
– – – – – – – – – – –
لك الحرية المطلقة للرجوع الى النوم اذا كنت استيقظت للتو ، لأنك تحتاج للجرأة و الشجاعة حتى تكون في القيادة و امام الجموع، لأنهم سوف يحبطونك و يتهموك و حتى يشفقون عليك احيانا من حسن نيتهم لكي لا يخسرو دورك معهم كما يتمنون. و الرجوع للنوم مغري ، والحشر مع الناس عيد أيضا كما يقولون. للاستيقاظ و السير امام الناس رهبة و صدمات مستمرة للعقل. لأنك تستكشف المجهول لعقلك و تبتعد عن منطقة الراحة و الأمان ، و تودع الحزن و الخوف لانك بدأت تستند الى مرساة أعمق في الحياة. مرساة و ضمان و امان الجموع هو السند المالي و السلطة و حماية المقربين و الشهرة الزائلة. المستيقظ أمانه لا نهائي و غير مادي لأنك شعرت به فعلا و لذلك لا تنساه حتى لو فارقته مؤقتا بسبب رجوعك للنوم غفلة . انت حر دائماً.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
اقرأ أيضاً: خواطر جميلة
اقرأ أيضاً: خواطر جميلة جدا
.
المهندس نجاة نوري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here