خواطر جميلة ورائعة عن الحياة




في السينما .. دعا رجل غني أهل المدينة الصغيرة للسينما ، وقرر أن يقسمهم إلي مجموعات مع الفيلم ، كان يقدم سندويتشات مجانية وعصير وفشار ، وجلس يراقب سلوك المدعويين .
 
البعض كان مهذباً ، أكل و شرب و أبدي إستمتاعه بالفيلم. ( هذا سأدعوه إلي قصري ، فكر الثري ). البعض كان غير مهذب ، امتعض من الطعام و الفيلم (هذا لن أدعوه فكر الثري) ، و تراوح سلوك الباقين ، البعض مزق الكراسي ، إخرون قلبوا صينية الطعام ، والبعض حاول أن يبتعد عن مثيري المشاكل وحافظ علي الهدوء. إخرون ،استمتعوا بالعرض ، أبدوا إستحسانهم ، قضوا وقتاً جميلاً ، حتي وإن لم يعجبهم الفيلم .
 
كلنا في هذا العالم ، مدعوون إلي العرض ،،،،،
بعدها نعرف ، إن كان سلوكنا يسمح لنا بالقدوم إلي القصر أم لا…
– – – – – – – – – – – – – – – –
– الهجرة وأسطورة العودة :
 
يحيرني جداً من يهاجر من أهل الشرق مسلمين ومسيحيين إلي بلاد الغرب العلمانية الكافرة ، ثم يُصر أحدهم علي الإحتفاظ بشرقه الذي هرب منه تحت ناظره .. يربي أبناءه كما في الوطن ، يتصرف كما لو كان في أحدي حواري بلاده السابقة ..
 
يبتعد عن البلد الذي يعيش فيه .. لا يشارك في الإنتخابات ، ولا في الأعمال التطوعية .. يمنع أبناءه من الإنتماء للبلد الذي يعيشون فيه و لم يعرفوا سواه ، ويرسلهم إلي ( الوطن ) الذي هرب منه للدراسة أو حتي للزواج .. يفخر بأنه مازال مواطناً لبلد هرب منه ، ولا يقبل من الوطن الجديد إلا معوناته المالية و الصحية
 
تحطمت أسطورة العوده في التسعينات ، حين علم المهاجرون الأوائل من جيل الستينيات أن دولهم لن تنضج أبداً لتحقيق أحلام الأبناء ..
 
متي يتكيف هؤلاء ؟
متي يعرف المهاجر أن هذا الإرث الثقافي الذي يفخر به هو سبب الخراب الذي أدى لهجرته ؟ .. متي يتوقف الانفصام؟
– – – – – – – – – – – – – – – –
– إجابات في الأسماء
الاسم ،الناموس باليونانية



 
الله ،المطلق
الرحمن ،الخالق صاحب الرحم
الرحيم ،الواصل بالرحم
اللطيف ،المتخلل لكل شيء
اللهم ،الوهيم ،بالعبريه ،مجموع الأسماء المختلفة
 
كل إسم يحوي باقي الأسماء بداخله
جوهر الأسماء واحد وهي لا تقسم
 
تخيل مرآه كبيرة
صورتك في المرآه ، الآن ،انتزع منها قطعه
ستكون لديك صورتان ، واحد في المرآة الكبيرة والآخري في الصغيرة
 
لم يختلف جوهر فعل المرآة ، كذلك الأسماء
وإن أعدت المرآة الصغيرة إلي مكانها
عادت الصورة واحده
– – – – – – – – – – – – – – – –
كل المادة نشأت و تبقي عبر قوة فعاله ، يجب ان نفترض انه خلف هذه القوة يوجد عقل واعي وذكي ،هذا العقل هو مصفوفة (matrix) جميع المواد .
ماكس بلانك مؤسس الفيزياء الكمومية
الاب الروحي لفيزياء القرن العشرين
– – – – – – – – – – – – – – – –
– رأيت فيما يري النائم
 
أنني عائد من زيارة قصيرة للقرية في الصحراء
كان هناك شخص عند باب القرية أمامه طاولة و يسجل الأسماء ، موظف ما
كنت أقف وبجواري صديق. كنت أحمل علي كتفي وعاء ممتليء بخليط من الرمل والماء ، وكذلك صديقي.
 
كانت الصحراء ندية بماء المطر .. عبرت الخط الوهمي لساحة واسعة كان في الطريق عدد من شاشات التلفاز ، كل شاشة تعرض فيلماً عن جزء من حياتي ، الحب ، العمل ، المعرفة .. إلخ
 
تبدل المشهد .. كانت الساحة ملعباً صغيراً لكرة القدم بين اللاعبين ميزت صديقاً توفي من سنين ، سمعته يتكلم .. رددت عليه بحبور ، فلان أنا أسمعك ، أراك، وأنت ميت ….هذا ممتع ، أشاح عني بخجل
 
تبدل المشهد من جديد ،كنت في تلك القاعة حيث تصنع مقاطع الفيديو ، جلست أمامي فتاة سوداء الشعر ، تتحدث عن ( فيلمها ) ،بعده قامت بتسليم الفيلم لموظف ممتن ،كأن سميناً مبتسماً .. أردت منه أن يستلم (فيلمي) ، قال أنه أخذ نسخة سابقة لكنني لن أذكر غالباً …



 
ولكني تذكرت
قال لي ، هذه المكتبة هناك ، أكتب قصتك ، وسننشرها ، وأبتسم بإمتنان
نظرت إلي الطاولة أمامي ، فوجدت قصاصات الورق البيضاء مكتوبة بخطي ، الأن سأكتب أجمل قصة .
– – – – – – – – – – – – – – – –
لماذا أنا ملحد ( اسماعيل ادهم )
اسماعيل ادهم ، ملحد مصري من أصول تركية نشر عام 1937 رسالة بعنوان: لماذا انا ملحد … انتحر بعدها بثلاثة أعوام بسبب إصابته بمرض السل
 
ما يحير فعلاً هو مستوي الحرية الفكرية قبل مائة عام. هذا شخص ينشر إلحاده علناً. اليوم إن كتبت عن شيخ طائفة ما يجب أن تضع في إعتبارك إحتمال تعرضك للسجن. هذه الأمة تتقدم إلي أزمنه غاية في التعصب.
 
لماذا يهمني أن يكتب الملحد بحرية !؟
لا ستطيع أنا المسلم التنعم بنفس الحرية ، حرية التفكير والإعتقاد أصل في ديني ، لا أساوم عليه و لا أبخسه من يخالفني المعتقد .. سيطرت الطائفية من خلال تقييد الفكر الحر وعدم تقبل النقد ، وحقيقة إن كان الإسلام (أو أي دين آخر) غير قادر علي الدفاع عن نفسه بقوة الحجة ، فلن تدافع عنه قوة القانون .. سيندثر ببساطة.
 
إسمحوا للجميع بالتكلم بحرية ، طالما إلتزموا جانب التهذيب
ملحوظة: لم تعجبني رسالتة في الالحاد .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
طارق هاشم
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..