خواطر جميلة ومعبرة عن الحياة




في العمق و خارج استيعاب العقل
أعتقد ليست هناك شيء اسمه خسارة،
و انما فقط في حسابات العقل القاصر .
طالما ننال من كل حدث تجارب شعورية متباينة غالبا،
فأننا نحصل على رصيد ارتقاء في الوعي.
الرصيد الوحيد الذي لا نفقده و نستطيع أن نأخذه معنا حتى بعد هذه الحياة.
و حتى الشعور بالخسارة بذاته ، نعمة نرتقي بواسطته .
و هذا يترجم عظمة قول (( المؤمن كل أمره خير )).
– – – – – – – – – –
المبرمج و المقيد هو كل من مندمج مع عقله ، و عقله لا يدرك وعيه الطبيعي . فهو حتى دون ان يعي ، يتجاهل و يستصغر او حتى يحارب الجديد على نظام عقله .
 
و حتى ممكن ان يكونوا معروفين بانهم مثقفين او أكاديميين ، المهم انهم مبرمجون و مغلقين و لا ينفتحون على الجديد عليهم . عقلهم يخدعهم بانه ليست هناك اية حقائق جديرة بالاهتمام الا ما متاح لسعة عقلهم . و وجود الجديد بالنسبة له بمثابة تهديد و اهانة. كيف و انه صرف سنوات من عمره و له مكانة و يكتشف انه غافل عن الحقيقة الاهم ؟ .
 
قابلية الانفتاح من تنامي الوعي .
ادعم الجديد المريح لقلبك بقدر وسعك من الوفرة . الوعي لا زال طفل صغير في بيئاتنا و يحتاج الى رعاية لو كان يهمك ان يتنامى في عالمك .
– – – – – – – – – –
الاحداث تتسارع ، ينهار الكثير من البندولات . تَطرُّف في التغييرات بسبب تصاعد الوعي الجمعي الملفت ، انقسام ملفت بين الوعي و عدم الوعي ، تغيير مواقف ، حوادث منها طبيعية .
 
لا تستطيع البقاء في الوسط غالبا ، مع الوعي أم بعيد عن الوعي .
احسم وضعك و انفتح و ارفع وعيك بقدر وسعك و بقلب مفتوح.



 
اذا لم تكن واثقا مني و من كلامي و لا تقدره ، اهمل هذا البوست فانه ليس لك ولا تفيدك ضياع وقتك في هذه الصفحة .
 
اذا تشعر بصعوبة في رفع وعيك و قلة وعيك حاليا ، يكفي انفتاحك و ثقتك بالخالق و قوانينه ، بالشعور و ليس ترديد الكلمات كالببغاء عقليا ، بل بقلبك .
 
و الابسط من ذلك ، كن دائما بمشاعر مطمئنة ، طيبة ، محبة ، مسالمة ، استشعارا وليس تفكيرا و كلاما فقط ، و هذا كفيل بتضبيط واقعك و حمايتك من كل الأخطار ، حتى لو كنت وسط الاحداث . و هذا سر تضبيط انعكاسك في تجسيد الواقع .
 
و بأمكانك ان تدعم الوعي و أهل الوعي و لو بأضعف الايمان ، لا تكدس طاقاتك الميسرة دون دوران و نمو في مكانها الصحيح ، بذلك تساعد نفسك و الاخرين . لان ما تدعم سوف يزيد تاثيره في واقعك ، فادعم ما تحب من خلال الاخرين و مشاركتهم .
– – – – – – – – – –
الغاية و الوسيلة
وظيفة العقل هي حفظ و اختصار الاجراءات و الحلول للوصول الى حالة مرغوبة ، أو لتجنب حالات غير مرغوبة للشخص .
و مجمل هذه البرامج المخزنة يختلف من شخص الى آخر ، و قد يكون هناك قسم من البرامج متشابهة بين المجموعات حسب البيئات .
و الحالات الغير مرغوبة هي تجنب الألم و الخسارة و الموت و ما شابه ، و الحالات المرغوبة غالبا هي الوصول الى السعادة و ما يؤدي الى السعادة .
 
هناك مشكلة كبيرة يرتكبها العقل بالنسبة للامور الذي يؤدي الى السعادة ، مثلا انه مبرمج في تركيز الانتباه على المال و الذي يمثل ما قد يؤدي الى استحصال السعادة بواسطته ، و بالتركيز و الادمان على الوسيط ينسى الكثير من الناس السعادة الحقيقية (الهدف) ، و طيلة العمر يبحثون على المال و احيانا بطرق تعيسة ، و محتمل فقط عند حصول كوارث في حياتهم ، أو في نهاية حياتهم ، يستيقظون وهم كانوا يسيرون في نفق مظلم .
 
( الوسيلة اصبحت الغاية ، دون وعي ) .
– – – – – – – – – –
و أنت تعيش حياتك الاعتيادية في اية مرحلة وعي ، اهدافك المتتالية في الطريق ، من التمتع بلعبة ، اكمال الدراسة ، تملك السيارة و القصر ، شهرة ، صعود .
 
لاتنسى ان شغفك الغير معلن و الغير ظاهر لك ، هو للوصول الى ان تكون الكون كله , و الكون انت .
فقط هناك تتحول شغفك المستمر الى نعيم .
( وما الحياة الدنيا الا لعب و لهو ) .
– – – – – – – – – –
مرجع شخصي .
على الأقل في بدايات حياتك ، و بالذات عندما تشعر بقوتك او مهارتك بشيء او جمالك او صوتك او ذكائك أو حتى مظاهر ماورائية قد تشعر به ، احذر من التكبر على الاخرين .لان ذلك ملفت و جديد بالنسبة لك و قد تبالغ في الاهمية .
 
و هذا التكبر مبالغة أنا ( .Ego )، و هي مدمرة و تجلب لك المعاناة .
طالما وعيك منخفض و كسبت البروز في جوانب محددة (مادية ) ، فيحدث لك نوع من عدم توازن غير ظاهر للاغلبية .
 
على العموم ، الافضل دائما الاعتماد على مرجع ، على الاقل اختيار افضل شخص من الاقرباء المقربين و اللذين ليس لديك شك في محبتهم تجاهك . حتى لو كانوا من البسطاء ، العبرة في الاندماج مع طاقتهم المسالمة و المحبة تجاهك . مشاعرهم تعمل لصالحك . قد لا توافقهم في كل شيء ، و لكن دائما حافظ على الود و التفاهم معهم . يمثلون الامان الاعمق لك .
 
يا ترى هل تكرر نفس تجارب الاخرين و تعاني لكي تقول ان الزمن علمني ؟ هذه اذا فهمت .



– – – – – – – – – –
الرصيد الحقيقي .
– عندما تحس بضعفك و قلة امكانياتك ، تحتقر نفسك و تذلها بتصرفات مهينة …
– و عندما تحس بقوتك و امكانياتك ، تحتقر و تذل الاخرين …
او مجرد الشعور الداخلي في الحالتين :ـ
هذا دليل الشعور بقلة القيمة و ضياع الذات ( الروح ) بشكل كبير ، و العيش مع الوهم .
و نبشرك بجذب احداث غير متوقعة و صادمة لك لمحاولة اعادة التوازن بقدر تمسكك بقلة الوعي . قد تنكسر أو تتعدل اذا كنت مرنا كفاية. و هذا قانون الحياة .
 
-أما الاحساس باحترام الذات و عزة النفس في اهلك الظروف ، و اللطف مع الاخرين و كل الخلق باحترام رغم قوتك و امكانياتك ، دليل ارتفاع وعيك و قربك النسبي من روحك . و بالتالي عدم الحاجة للاصطدام مع الحياة .
قوانين الحياة أقوى من الكل ، و عدم معرفتك لايحميك .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
اقرأ أيضاً: خواطر جميلة
اقرأ أيضاً: خواطر جميلة جدا
.
المهندس نجاة نوري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..