خواطر رائعه وقصيره




تتجلى النية عندما يتم التخلي عن عوائقها
– – – – – – – – –
الصدق منجاة. متى ما صَدَقَ الانسان ذاته، صدقه الكون حوله وأحبه أضعافا.
– – – – – – – – –
عيش استراتيجياً وبذلك تكون محمياً من ضغط الاعراف المجتمعية تجاه فرديتك.
– – – – – – – – –
النظر للداخل بعين الرحمة، يُذيب الخوف من الاستماع للمشاعر وخصوصاً السلبية منها.
– – – – – – – – –
تعويض الألم الداخلي بممتلكات وعلاقات خارجية يتسبب بفرحة مؤقتة متبوعة بتغيير مفاجئ في المشاعر وذلك التغيير يتجلى في مشاعر الفراغ، العزلة، والضياع.
– – – – – – – – –
تخلى عن من يضع عوائق تحقيق نواياك في طريقك. دعهم يعيشو حياتهم، وعيش حياتك. لست مُلزَماً بالاخرين وهم كذلك ليسو مُلْزَمين بك.
– – – – – – – – –
اذا كنا مسؤولين عما يحدث لنا فالسؤال يكون:
ما هي مسؤوليتي فيما يحدث حولي/ لي؟
الجواب تجده في المشاعر التي سبقت الحدث
– – – – – – – – –
العبودية هي حالة داخلية نفسية قبل ان تصبح تجلي مادي على شكل احداث حياتية ضاغطة تمنع تجلي النوايا والاهداف.
– – – – – – – – –
كن قائداً واصنع قادة حولك. القيادة تعني الحرية بمسؤولية. حرر نفسك من الاعراف التي لا تخدمك ولا تخدم رسالتك. حرر نفسك من الواجبات تجاه الاخرين. استبدل ذلك بحرية الاختيار ومسؤولية القرار.
– – – – – – – – –



عندما تشعر بأنك وصلت وانتهت الرحلة فاعلم أن تلك المشاعر هي مؤشر لغياب البهجة وضياع للرسالة. الوصول في عمقه هو تجلي مادي لمحصلة تغيير في الداخل اسْتَمَرَّ لفترة زمنية محددة والرسالة هي بهجة مستمرة وغير مرتبطة بالوصول الى وجهة ما.
– – – – – – – – –
سوف تجد من يأخذك بيدك ويُريك النور، عندما تكون صادقا في مطالبك. الأهم من كونك تعرف وُجهَتَك، أن تكون صادقاً في الاختيار، وصدق الاختيار هو الاختيار من عمق ذاتك، من ذلك الصفاء الموجود في داخلك خلف أمواج الأفكار والمشاعر المتلاطمة.
– – – – – – – – –
ابتهج، احسم الاضطرابات الداخلية ان وُجدت، عيش حياتك وبعمق. سوف يضحكون، يتهمون، يعاتبون، ثم يفتعلون الدراما للحصول على تركيزك. دعهم عنك. في العمق من له أهداف ومن يعيش رسالته يتفهم اختيارات الاخرين ثم يكمل طريقه.
– – – – – – – – –
أحد مكونات العالم المادي هو السلب والايجاب. اختيارك يحدد السلب والايجاب حولك. أنت تجد ما تختار وبالرغم من ذلك فأنه عندما تختار الايجاب فأن هذا لا يعني الغياب المطلق للسلب بل يعني غياب للسلب في حياتك، أنت لا تلاحظ السلب، أو أنك تفسر السلب وكأنه ايجاب.
– – – – – – – – –
في الداخل المسألة بكل بساطة هي مسألة تدريب للتركيز. بدلاً من السماح للاخرين بتدريب تركيزك الداخلي على الافكار والمشاعر، تحمل انت مسؤولية ذلك وقم بتدريب تركيزك بنفسك، فحياتك حولك تعتمد على تركيزك انت سواء كان ذلك التركيز هو قرارك ام قرار الاخرين، لا يهم، لأن التجلي دائماً يتبع التركيز وليس مصدر التركيز!
– – – – – – – – –
هناك نوعان من الحروب: الاول هو الاطاحة بالعدو بقصد تدميره او بقصد اجباره الموافقة على شروط محدده، الثاني هو الهجوم بقصد الاستيلاء على ممتلكات محددة. وبالرغم من ذلك فإن الاطاحة بالعدو او الهجوم عليه لا تعني الانتصار فالانتصار الحقيقي يعني نزع سلاح العدو كي لا يدخل في حروب اخرى حتى بعد انتهاء الحرب.
الجنرال كارل فون كلاوزفيتز
….
في الداخل هناك حرب او اضطراب او ما يُسَمَّى احيانا بالذئاب الداخلية. في الداخل زوبعة من الافكار والمشاعر المتضاربة. اما الافكار فيتم التعامل معاها بمقاومة السلبي منها او الخوف من حسمها وهذا ما يتسبب في استمرار التفكير فيما لا نريد. اجبار الافكار على الرحيل ببساطة لا يعمل بل على العكس فهذا يزيد قوة الافكار، واما الهجوم عليها فهذا ايضاً يُقوي الافكار. في الحالتين الافكار تزداد قوة وشراسة بسبب اعلان الحرب في الداخل تجاه الافكار السلبية.
 
واما المشاعر فيتم عادة ً كبْتُها بحيث انها تذهب الى العمق فلا يتم استشعارها بالرغم من وجودها وهذا ايضاً اعلان الحرب على المشاعر في الداخل. هنا تتشكل حرب شرسة داخلية تستمر مع البعض لسنوات طويلة وبعضهم قد لا يتمكن حتى من ملاحظة ان حياتهم تتأرجح يميناً وشمالاً بسبب تلك الحرب الداخلية. هذه الحرب الداخلية تتجلى في الخارج كحروب، نزاعات، صدامات، دراما، وجدالات …الخ ).
 
تطبيقاً لمبدأ كلاوزفيتز فإن الانتصار على ما لا نريد لا يتم بالاطاحة بما لا نريد ولا بالهجوم عليه بل بنزع السلاح من ما لا نريد وهذا يعني ببساطة سحب التركيز من الافكار والمشاعر التي لا نريد ووضع ذلك التركيز على ما نريد. الافكار والمشاعر التي لا نريدها لا يمكنها ابراز مخالبها الحربية ما لم نعطيها تركيز. كذلك لا يهم ما إِذا كان التركيز مع او ضد شيء فالتجلي حيث التركيز. بكلمات اخرى بدلاً من مقاومة ما لا تريد ضع تركيزك على ما تريد وانت هنا تقوم بنزع السلاح من ما لا تريد وتمضي في طريقك لتحقيق ما تريد بلا ازعاج من ما لا تريد!
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عماد الدجاني
.
اقرأ أيضاً: خواطر رائعة جداً
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..