خواطر رومانسية للعشاق طويله




أريدك فعلا ، و لا اعرف لماذا ، اعلم انه من العيب قول هذا و من الامور التي ستفاجئك و تفاجئ الجميع ، اريدك .
 
أريدك بين ذراعي هاتين ، اريد مداعبتك ، اللعب بشعرك و شحمة اذنك و امرر اصابعي على رقبتك ، و يلامس انفي انفك تتخللها حركات يمنة و يسرة ، اريدك ، انت يا من اختل توازني بسببها ، انت يا من رفعت ستار اعماقي. اعلم انك لم تري شيئا لكن الصغير المخبئ في رآك و اصبح يريد اللعب معك ، اصبح يسألني عنك و لا يكف حتى اسأل عن اخبارك ، و ابعث لك لأرى هل افقت من نومك ام لا ، لم يعد يتركني حتى ابعث لك رسائل جميلة ، انه يضحك عندما تجيبين احس أن قردا مشاكس داخلي أحيانا لكنه انا بطبعي و برائتي و حبي لهذه الحياة , و لكن اجلس يا صغيري و انتظر ألا تذكر ؟ يجب عليها أن تراك اولا
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
يا من اصلك ثابت
يا من أريدك و اريد ملاقاتك
يا من ان احتجت و ضاقت بي السبل طلبت مناجاتك
يا من ان غفلت عنك ذكرتني و اريتني صفاتك
اتمتع بحضرتك
تذوب روحي و تسبح في بحر لطفك
و في المقابل تغرق نفسي و تسلبني اياك
و ان سلبت لم اعد اثبت و لم يعد لي الا الهلاك
انت من ارشدتني و حميتني
فلا تترك بيدي فأنا اترجاك
اعلم اني لم اعد صغيرا و قد رسخت في طابعا منك
فاتوسل بك أن لا ترفض هذه المناجات
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
انت تتلذذين ضحكتي و انا اتلذذك ، اتلذذ كأسك ، كأسك الذي يجعلك مبعثرة و يمنعك من غلق ابوابك ، كأسك الذي يوحي فيدقق فيؤكد حقيقتك ، اتلذذك في ذوبانك و ميولك يمنة و يسرة ، اتلذذ صفحاتك الاصلية عند السكر ، اتلذذ مخيلتك و قوتك و ضعفك ، ضحكتك و دمعتك ، ايمانك و كفرك ، فعلا اتلذذ ، فأنا لم اتلذذ و لم اعشق يوما في حياتي سكرا غير سكرك ، فإن تلذذتي اليوم ضحكتي في كأس و كتاب ، فأنا من يتلذذ تفاصيلك و أن كان خرقا للاخلاق و الاداب
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
و كالعادة ، ملقى في آلتي الزمنية ، فراشي ، شغلتها ، سماعاتي ، سافرت ، مخيلتي ، وقفة تأمل، سافرت الى الماضي ، اليوم من كل سنة ، الثالثة عشر من هذا الشهر ، ارى هدايا ، احتفالات ، مرطبات و مشروبات ، فرح و ابتسامة ، عبوات عطر ، ثم أتت ، من ؟ ، و ما دخلكم ، اريد الخروج و محو هذا التاريخ من دماغي اريد افراز هذا التاريخ خارج جمجمتي ، العنكم و العن آلتي و العنها ، لكني سأهدي لها ، سأهدي لها هذه السنة لأنها نسيت ، لأنها نسيت سأهدي لها ذاكرتي حتى تتذكر



– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
تلك الفتاة ، تلك الفتاة ، تلك الفتاة التي جعلتهم يؤمنون بها ، بقدرتها، بتفكيرها ، بتصرفاتها، تلك الفتاة التي خلعت ملابسها و ارتدت حلة الفن و الابداع ، تلك الفتاة التي تغرق في مياه بحيرتها ، تلك الفتاة التي ملأت رئتيها بالنيكوتين لتريح اعصابها لتجلس تلك الجلسة التي تريحها و ترفع رأسها لتنفخ ذاك الدخان و هي تفكر و تغرق في روحها و تشارككم إلهامها ، تشارككم إيمانها ، تلك الفتاة التي جعلتكم تسمعون غنائها و موسيقتها، و تشاركونها اطراف الحديث ، و تطربون بلحن صوتها و افكارها ، تلك الفتاة التي تقلدونها و تتقربون منها ، تلك الفتاة التي أعجبت بوحدتها ، تلك التي تجلس في شاطئ البحر و ترى الناس و كأنها لأول مرة ستفرحون لرؤيتها الليلة و لكنها ستلعنكم و تلعن هذا العالم و تلك الفوضى ، تلك التي تقرأ لي الان و تبتسم و ستبتسم لم و لن تفهموا حقيقتها ما دمتم لم تحاولوا التجسد فيها …
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– جواز سفري
 
أنا لا اكذب عندما اقول لكم لقد زرت جميع القارات فجواز سفري انا من يختار وجهته و اعطي نفسي الفيزا و اؤمن كل متطلبات الرحلة ، اسافر كل ليلة أن كان التمشي في شواطئ المالديف او للرقص في ارجاء باريس او الذهاب للعب المرة الطائرة في شواطئ البرازيل ، اذهب للجري في جبال الصين و دبي للقفز من الطائرات ، في كل ليلة آخذ يدى حبيبتي و نذهب ، نتسكع في الارجاء نرقص و نمرح ، نشرب كؤوس و احملها و نعود ، تنزع حذائها ذو الكعب و تحاول محاكاتي لكنها تجد الامر صعبا فتشتمني و نضحك ثم تعتذر و تحاول معانقتي فتسقط فنضحك كثيرا ثم أضعها على ذاك الفراش لتنام و انام على الارضية حتى لا
 
في كل ليلة اسافر و ارسم مشاهد و أعيش حياة نقية صافية
لانها قوانين جوازي
اتعلمون يا سادة ما هو جوازي ، انها سمعاتي ، موسيقى الكوكب الذي اريد السفر اليه و روووحييييي
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
هيثم ڨيراط
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : رسالة حب لحبيبتي

كلمات دلائلية : ,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..