الرئيسية » خواطر » خواطر جميلة » خواطر عن الحياة الجميلة

خواطر عن الحياة الجميلة

بواسطة عبدالرحمن مجدي
435 المشاهدات
خواطر عن الحياة

1- خواطر عن الحياة

لما تلاقى إن فيه حاجة ضرورى تبقى موجودة فى حياتك : شريك حياة ، مال ، صحة ، بركة ، تيسير ، رزق ، وقت : تعاهد بالخير نفسك .. يعنى خلى بينك و بين نفسك عهد ، إنك لا تفعل بنفسك إلا الخير : اعتنى بنفسك ، أكرم نفسك ، أشكر نفسك ، خليها دايما قدر الإمكان فى الأماكن اللى بتحبها ، و بين الناس و الأصوات و الألوان والحاجات اللى بترتاح ليها ..

ضم لطبعك كل صفة حلوة تحبها تكون فيك ، لحد ما تبقى ثابتة فيك .. فكر فى إنك تكون أحسن نسخة من نفسك .. لما تعمل كده هيحصل حاجة عجيبة أوى : الوضع هينعكس .. الحاجة اللى كنت بتدور عليها ، هتبقى هى اللى بتدور عليك .. بتدور عليك بشدة .. لغاية ما تبقى معاك ..

قالت لى صديقتى (ايكارا) : اسمح لما تريده بأن يتواجد فى حياتك ، لا أن يكون هو حياتك .. عندما تتعاهد نفسك بالخير ، تتواجد الأشياء الطيبة فى حياتك .. أما عندما تصير الأشياء هى حياتك ، يعنى لا تستطيع أن تحيا بدونها ، تصبح الحياة جحيما ..
~ايكارا
– – – – – – – – – –

قالت (ايكارا) : انتشار التبسيط يشوه الإدراك ؛ لأنه يجعل التعامل مع البساطة أمر فى غاية التعقيد .. و البساطة قوام الفطرة .. كلما صارت البساطة بعيدة المنال ، كلما بعدت الفطرة عن طبيعتها ..
فانتشار التبسيط يؤدى إلى انتكاس الفطرة ..

وكثرة الكلام العادى تشوه الإدراك ؛ لأنها تجعل الحقائق غير قابلة للتصديق .. ومن لا يصدق الحقيقة عند معرفتها ، ابتعد عن العلم ؛ لأن العلم هو إدراك حقيقة الأشياء .. وكلما زاد المرء عن العلم بُعداً ، كلما توغل فى الظلمات أكثر ..
فكثرة الكلام العادى تؤدى إلى ذهاب النور من العقول والقلوب والبر والبحر ..
آمن بالمعجزات التى تحدث فيك و حولك فى كل لحظة .. فالأشياء كلها تسير بقدرة الله .. و قدرة الله ليست بالشىء العادى ..
~ايكارا

2- خواطر جميلة عن الحياة

قالت لى صديقتى (ايكارا) ذات مرة : إن آذاك من تحبه ، فلا تؤذ من يحبك .. و إن ضممت أحدا إلى صدرك فطعنك ، فلا تطعن من يضمك إلى صدره .. من النضج أن تعرف من الذى يحبك ، و أن تعرف من الذى تحبه ، و أن تنزل كل أحد منزلته ، فتعلى من قدر الأول عندك ، و تعلى من قدرك عند الثانى .. من النضج أن تعرف أن الحب عزيز ، و أن العزيز لا يدوم إلا بصيانته و إكرامه ..
~ايكارا
– – – – – – – – – –

قال (ناجاماى) : قال (جبريل) : اقرأ .. قال النبى : ما أنا بقارىء .. فضمه إلى صدره .. الوجود كتاب ، و قراءة هذا الكتاب تكون من خلال أبجدية المشاعر ، و ليس أبجدية الحروف وحدها .. قال (جبريل) : اقرأ .. قال النبى : ما أنا بقارىء .. فضمه الثانية .. ليست الكلمات وحدها ، و إنما المشاعر هى التى تغذى الوعى ، فينمو بها ، و يرتقى ، و يتطور .. قال (جبريل) : اقرأ .. قال النبى : ما أنا بقارىء .. فضمه الثالثة .. عندما لا يجد اللسان ما يقال ، تتكلم الأحضان ..

الحضن هو أقرب مسافة بينك و بين العلم ، و بينك و بين النور ، و بينك و بين الحياة .. فإذا قطعت هذه المسافة ، صرت رحمة للعالمين ..
~ناجاماى
– – – – – – – – – –

خلق الله النور يوم الأربعاء .. و أمسك به السماوات و الأرض .. فإن هو زال عنهما ، زالتا هما عن الوجود .. الاستقرار و السكن فى الحياة لا يكونان إلا بالنور .. و أهل النور يتقلب الواحد منهم فى عشرة أنوار : فقوله نور ، و عمله نور ، و قلبه نور ، و بصره نور ، و وجهه نور ، و حاله نور ، و مدخله نور ، و مخرجه نور ، و قبره نور ، و مصيره إلى نور .. فالنور ملازم لهم فى الدنيا و الآخرة .. و من أكرمه ربه بالنور ، لازمته النجاة و الراحة .. (نور) : (نجاة) (و) (راحة) ..
~ناجاماى

3- خواطر راقية عن الحياة

أيها الأب : لا تضع نفسك موضع الرب و تقول “أنا رب البيت” .. فإنما جعلك الله فى موضعك هذا ، ليذيق أهل بيتك رحمته من خلالك .. و يطعمهم من خلالك .. و يلبسهم لباس الأمن من خلالك .. وما قلوب أبنائك إلا بيوت قد بناها الله بيده .. فإنك إن أخرجت الرب من بيته الذى بناه بيده ، فإنه يوشك أن يخرجك من بيتك الذى بنيته بيدك .. فاحتضن أهل بيتك ؛ يحتضنك ربك ..
~ناجاماى
– – – – – – – – – –

بالحاء ينفتح الفم ، وبالباء ينغلق .. والفم نافذة النفس ، وسبيلها إلى الذوق .. فإذا وصل مذاق الحب بينك وبين أحدٍ ، فإنَّ ما تتذوقه النفس عندئذٍ يُسمَّى عذوبة .. والعذوبة إذا تواجدت خشعت لها الأصوات ، فلا تبوح أفواه المحبين لبعضها بشىء إلا همسًا .. ألم تقرأ: (وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسًا) ~طه: 108 ..

هكذا قال صديقى (ناجاماى) بصوتٍ متهدِّج ، زاده سكون الليل دفئًا .. ثم أشارت (إيكارا) بأناملها نحو الأفق ، فالتفتُّ حيث النجوم البعيدة ، وسمعتها تقول: ولا يرتفع صوت المحب بالكلام ، إلا ليبرر حبه لحبيبه .. ولا يجوز التبرير إلا بين الغرباء .. فإن وجدت مَن يحبك يبرر حبه لك ، فاعلم أنَّ ما ستذوقه بعد ذلك يُسمَّى عذابًا .. ألم تقرأ: (وما كنا معذِّبين حتى نبعث رسولًا) ~الإسراء: 15 .. فالكلام رسول .. وما كانت الرسل إلا للتعارف بين الغرباء .. وأعلى درجات الغربة هى تبرير المشاعر بالكلمات .. والغربة عذاب ، والعذاب غُربة .. واحترقت الحروف فلم يبق منها إلا رسمها ، وذابت المشاعر فلم يبق منها إلا طعمها .. وصار المحبين غرباء ، وأصبح الغرباء متحابين .. فإذا وجدت محبًّا يعيش فى الدنيا كأنه غريب ، فاعلم عندئذٍ أنَّ كل ما سوى الغرباء هم الغرباء ..
– – – – – – – – – –

محمد صبحي
.
اقرأ : خواطر عن الحياة السعيدة
اقرأ : اجمل الخواطر عن الحياة
اقرأ : عبارات خواطر عن الحياة
اقرأ : خواطر رائعة عن الحياة
اقرأ : خواطر قصيرة عن الحياة
اقرأ : خواطر طويلة عن الحياة
اقرأ : 8 خواطر عن الحياة
اقرأ : خواطر عن الحياة
.

هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !