خواطر عن الحياة السعيدة




الحياة أكبر من أن تقف عند شخص ما ،أو شعور ما، أو فكرة ما ، الحياة هي أنت .وقفتك الحقيقية مع نفسك أنت .
– – – – – – – –
لا أحد يستطيع مساعدتك ان لم تساعد نفسك أولا…لا أحد يملك مصباح الآخر السحري… مصباحك معك أنت .. فأقصى مايستطيع الآخر مساعدتك فيه هو إزالة الغبار من عليه فقط ..وأنت من عليه أن يكمل المهمة .
– – – – – – – –
سؤال من صديقة ..
كيف نتفائل وسط الاحداث والحروب والقتل والغلاء المعيشي ويمكن الظروف المحيطه تجعلنا وحدنا لا احد معنا كيف التفاؤل وكل يوم حوادث خطف وقتل وووو ؟؟
 
ردي هو كالتالي ..رد تحليلي من داخل الكلمات نفسها …لاحظ تأثير الكلمات جيدا .
 
من قال أنه يجب أن تتفائلي وسط الأحداث والحروب والقتل وووو؟ … بالطبع لن يتفائل من يضع نفسه “وسط” كل هذا … أنا لا أضع نفسي وسط كل ذلك ولا أعترف بأي من ذلك حتى لو كان ذلك حولي ماديا لا أعترف به لأنني أؤمن أن كل إنسان يصنع عالمه الخاص بنفسه ويختار ما بين الأقدار بنفسه ..
 
من يعمل على ذاته والايمان بها والبحث عن النور بداخله فلن يخذله الله أبدا ومن يحسن الظن به سيجده عند ظنه به .. ومن يتبنى فكر الصراعات والحروب سيظل يدافع عن أوهام طوال عمره .. كوهم الوطن والأمة والقبيلة والعشيرة والعادات والتقاليد والأحزاب والطوائف …
 
وكيف أنه “لا أحد” معنا ؟ أليس الله أحد ! “وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ” إذا هناك أحد معنا
” الأحد معنا ” .. كلمة لا أحد معنا طاقتها غير جيدة على وعي الشخص ومحيطه .
 
وهل مررتي بنفسك وكنتي شهيده على ما يحدث من قتل وخطف كل يوم ؟؟؟ كل يوم ؟؟ هل أنتي واثقة أنه لم يتم تصدير مشاهد القتل والرعب من وسائل الإعلام والنت إلى وعيك ! بل تم ذلك وبنجاح مذهل بالطبع لأنك تتبنين الأن قناعات الوعي الجمعي ممن حولك بل وتؤكديه ..بل وتدعميه .. بل وصل الأمر لنفي إستنكاري لوجود التفاؤل أي الظن بالله خيرا .
 
ما تركز عليه يزداد في عالمك .. هذه الجملة تعني بالفعل عالمك الداخلي ثم الخارجي .. من يركز على الحروب والقتل ستكثر في عالمه الداخلي ثم تتجلى بالخارجي سيجذبها من كل إتجاه وسيعيش داخليا في حرب نفسية وخارجيا في خوف وعدم إطمئنان .
 



إن الطمأنينة الحقيقية هي طمأنينه النفس من الداخل .. هي السكون الذي يسكنك برغم ما يحيط بك من ضجة المدافع .. هي كلمة أنا أؤمن بالغيب .. وكل شيء تفتقده ولا تجده في حياتك وتتمنى حدوثه هو في الغيب فلكي يتجلى بعالمك يجب أن تؤمن به أولا.. ومن آمن بالغيب فهو مع الله وهو من المتقين .
 
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ( 2 ) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ( 3 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكرا لسؤالك شيماء
– – – – – – – –
“آدم” هو الإنسان عندما يرتقي ويعمل بأسماء الله الحسنى كلها ويتذكر ماعلمه له الله …بيننا آدم وبيننا إنسان !
– – – – – – – –
إليكم هذه أيضا ..
إعمالا بمبدأ أن ما تركز عليه يكثر من حولك .. فإن تركيز مدربي التنمية الذاتية على أن الناس تحتاج للتنمية وتحتاج فعلا للوعي .. يعمل على إرسال إشارات للكون أن الناس قليلين الوعي فيرسل لهم المزيد من قلة الوعي والتدني به … كمدرب تنموي عامل المتدربين وطلبة العلم أنهم بالفعل لديهم الوعي الكافي لأن يخرجوا أنفسهم من أي دائرة مغلقة عليهم ..وبما أنك صاحب علم ليس كأي علم .. لكنه علم مؤثر وبشكل مباشر على الوعي الكوني فإنتبه لذلك جيدا أنت فقط مرشد للناس والمعلم دوما بداخلهم هم
– – – – – – – – – – – – – – – –
 
أسماء مايز
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..