خواطر عن السعادة




أحتضن السعادة أينما وجدتها ..
– – – – – –
كل يوم في الصباح بعد أن تستيقظ مباشرة ، تذكر ذلك:
أحصل علي حصتك من السعادة ..
أحصل علي حصتك من الحرية ..
أحصل علي حصتك من الحب ..
أحصل علي حصتك من الحياة ..
– – – – – –
من حق نفسك عليك ، أن تقدرها وتمنحها الحب والسعادة..
– – – – – –
كل ما عليك فعله هو جعل كل لحظة تمر بسعادة ..
وأنت من يقرر ما يجعلك سعيد ، وأنت من يستطيع خلق السعادة ..
– – – – – –
ابحث عن السعادة ، وحالما تجدها أنغمس فيها وعيش بداخلها كثيراً ، ولا تترك اللحظة السعيدة تمضي وتموت إلا وهي محفورة في داخلك .
– – – – – –
يجب أن تنظر أمامك فقط ..
السعادة أمامك ، وفي قلبك ..
– – – – – –
حينما يتعلق الأمر بالقلب ، فالسعادة في الماضى والحاضر والمستقبل ..
فقط تعلم كيف تنجذب للحظات المليئة بالسعادة والحب أكثر من غيرها .



– – – – – –
أنت فقط من يمكنه رؤية خيارات الحياة لك ..
أنت فقط من يمكنه رؤية هدايا وكنوز الحياة لك ..
أنت فقط من يمكنه رؤية الحب والسعادة التي تحملها الحياة لك ..
أنت الوحيد الذي يمكنه رؤية الحياة أو الموت في الحياة !
– – – – – –
كلما شاركت أكثر ، كلما كانت السعادة أكبر ..
شارك حياتك بحب ، تحصل علي مقدار أكثر من السعادة ..
– – – – – –
إذا كنت حقاً تهتم بمن حولك وتريد سعادتهم ..
يجب ان تجد سعادتك أنت أولاً ، وإلا كيف ستنشر السعادة !؟
– – – – – –
أحصل علي حصتك الكاملة من السعادة والحب قبل أن تغادر ، ولا تكن ضمن قطيع الحمقى الذي يحصلون علي حصتهم الكاملة من التعاسه والكره ، بل ويحصلون علي حصص إضافية علي حصصهم !! ، بينما السعادة والحب يزهدون فيهم ، ويكرهون كل من يحملونهم ، ويحاربون الطرق التي تؤدي إليهم ، وفي نفس الوقت يموتون عطشاً لنيل شربة منهم .
– – – – – –
أول شخص تفكر فيه في لحظة السعادة وفي لحظة الحزن ..
أول شخص تفك فيه في لحظة النجاح وفي لحظة الفشل ..
هو أهم شخص في حياتك ..
– – – – – –
كل ما تريده من الحياة هو القليل من السعادة ، ولسبب ما حتى أنت لا تعرف ذلك !! ، ولذلك تقول: أنا أريد مال .. أريد سيارة .. أريد شقة .. أريد زوج .. ألخ ألخ ، وكثيرون جداً ممن يحصلون علي هذا الشيء يُصابون بتعاسة أقوى وأعمق ، ولو تأملتم معي قليلاً ستعلمون أنهم كانوا يريدون السعادة .. لا يريدون تلك الأشياء !
 
فمن يريد المال يريده ؛ لأنه يرى سعادته في المال ، وكذلك من يريد السيارة ومن يريد الشقة ومن يريد الزوج ، ولكنه بسبب أنه نسى الغاية الأسمى والأرقي والأهم وهي السعادة ، فيعمل في الوظيفة التي يفرضها عليه واقعه ويحاول أن يخرس صوت قلبه ، ويتزوج بأول شخص متناسب مع واقعه ومفروض عليه ويغض الطرف عن الشروخ الرهيبة التي بينه وبين هذا الشخص ، فيحصل علي هذا الشيء الذي يسمى وظيفة أو مال أو زوج ، ويحصل معها على مقدار وافر من التعاسة ! .. فأين السبب ؟
 
السبب أنه ترك الغاية وتمسك بأول وسيلة مواصلات قابلته ، وللأسف نسي أن ليست كل وسائل المواصلات جيدة أو مناسبه له ، فبعضها وسائل مواصلات سيئة قد تعرضه لحادث ، والبعض الآخر وهي مواصلات جيدة ولكنها غير مناسبة له ، وستأخذه إلي مكان لا يريده وربما تأخذه إلي مكان يكرهه .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
هل ساعدك هذا المقال ؟






تصنيفات : السعادة الحقيقية

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..