خواطر عن القلب الطيب




الخلاقين …دورهم الحقيقي أن يُعيدوا إحياء الحبّ في القلوب
– – – – – – – – – – –
إن شئت أن يلامس قلبك السّماء! عُد إليك فإنّك إليك مشتاق …
عُد بحبّ ورفق فالعهد بينك وبين طُهرِك باق
– – – – – – – – – – –
الكرم الحقيقي منبعه من القلب المترقرق حبّاً ولطفاً وسخاءاً ، فتنهمر أعذب وأرقى السّجايا نبلاً وأخلاقا
– – – – – – – – – – –
أعظم طبيب لنفسك وقلبك وجسدك هو أنت ! عندما يتكامل ويكتمل وعيك بحقيقتك
– – – – – – – – – – –
الغرس الطيّب لا يُنبت إلا الثمر الصالح والقلب الخصب كالأرض المُباركه ! إنّها التربيه الصالحه الأصيله
– – – – – – – – – – –
القلب الذي يأسرك ذلك الذي يبعث في دواخلك الفرح بلاأسباب ويحتويك بطيبته بلا دوافع ويمنحك الحبّ بلاشروط
– – – – – – – – – – –
عوّد قلبك على الفرح فأنت محظوظ بنعمة الله في كل لحظه وعوّده على المحبّه ليزداد جمالك في كلّ نَبْضَه
– – – – – – – – – – –
القلب الكبيرلا يتّسع إلا للحبّ ولا يحوي إلا الجمال ولا يتدفق إلا باللّطف وهكذا يعود النقاء بين الأرواح
– – – – – – – – – – –
في داخلك مشاعر غضّه تنمو وتتزهّر بصدق الحبّ !! فلا تترك قلبك يشيخ وسحر الحياه يلفّ بك من كل جانب
– – – – – – – – – – –
عندما تؤمن بذاتك !! لن تلتفت لتوثيق إيمان أحد بك ! يكفيك سموّ أنّ الله قذف في قلبك هذا الثبات والجمال والنّور
– – – – – – – – – – –
الحياه ليست هاتف ! فلا تأسر قلبك وروحك وجسدك خلف شاشه صغيره فهناك الكثير من المشاهد والتفاصيل في عالمك تستحق حضورك وانتباهك
– – – – – – – – – – –
اللّيل صديق الرّوح يتسلّل بهدوء ويختلس أرقّ الهمسات و أجمل أحاديث القلب وأصدقها ويستودعها في غياهيبه
– – – – – – – – – – –
التناغم … هو أن تصنع مفاهيمك الجميله لوحدك وتضع لك لائحه خاصّه من الإختيارات التي يستمتع بها عقلك وقلبك وجسدك في آن واحد
– – – – – – – – – – –
ابقَ طفلاً في كل حالاتك ، فالطفوله هي الحبّ هي النّقاء هي الحقيقه هي الفرح الذي لا حدود له هي الصدق الذي يصافح كل قلب وروح
– – – – – – – – – – –
إحرص على سكينة قلبك فهي حصنك الحصين تمتّع بذكر الله واجعل لك ورداً وذِكراً يُعيذك من الأكدار ويحميك من ظلمة الأفكار والظّنون
– – – – – – – – – – –
نضجك ليس هو عمرك وليس هو ثقافتك أو خبرتك ! بل هو اجتماع براءة قلبك مع حكمتك الداخليه ، بل إنّ قمة النضج أن تمتلئ بالعطاء
– – – – – – – – – – –
الحبّ والوعي عندما يجتمعان في داخلك يُصبح قلبك كالأرض الخصبه المُباركه ، وتبدأ خفقاته الصادقه المتّصله بالله وبهذا الوجود
– – – – – – – – – – –
عذراً لكل قلب لم نعرفه ولم يعرفنا حقّ المعرفه ! التقينا وقد نبتعد وقد نلتقي ربّما في مكان وتوقيت آخر وأسباب أخرى أكثر جمالاً
– – – – – – – – – – –
إيّاك أن تتناسى الجميل لأحد ما ! وإن تغيّرت وجهتك التي جمعتك بالآخرين ،وإن كانت حتى كلمه جميله أدخلت السرور على قلبك ذات يوم
– – – – – – – – – – –
الفرح يمرّ قريباً منك في كلّ لحظه ويحفّك بروعته وتنتشي بشذا نفحاته ، عندما تراه أنت من حديقة قلبك
– – – – – – – – – – –
في جوف قلبك يكمن عالمك ! ابق هناك في ذلك اللّب وانغمس في حلاوته وتنفس شذاه
– – – – – – – – – – –
في قلب المحنه تنبت المنحه ، وبرغم الشوك يتفتّح الزّهر ومن بعد الجفاف يهطل المطر! إنها الإراده مع الأمل
– – – – – – – – – – –
ليكن الله دليلك … عمّر قلبك بالحبّ الإلهي ، ستبهرك الأحداث وكأنّ نافذةً من السّماء تُمطِرك بالهدايه والتجلّيات
– – – – – – – – – – –
لا تُرغم نفسك على نسيان ما تحبّ ! فالأشياء التي تُعيد النّبض لقلبك وتنتعش بها روحك لا تستحق النسيان ! هي وجود وامتداد آخر لك
– – – – – – – – – – –
في قلبك روضة من الحبّ كلّما اعتنيت بها كلّما تألّقَتْ وتنضّرَتْ وأنبتت وروداً تزيدك إشراقاً وجمالاً
– – – – – – – – – – –
النبلاء يرمّمون القلوب التي عبثت بها الأحزان، يعيدون الأمل لمن خارت قواهم ، يضيئون بومضاتهم طريق الفرح والحبّ فتهتدي الأرواح
– – – – – – – – – – –
عِش في قلب الحياه .. تنفّس بهدوء ، تأمّل إبداع الله ، ابتسم لكل شيئ بحبّ ، ردّد الحمدالله في كل لحظه
– – – – – – – – – – –
لك شيئ جميل في انتظارك ! في طريق ما … ستراه أكثر وضوحاً وقُرباً كلّما عُدت أنت إلى ذاتك ! وتوقفت عن بعثرة قلبك هنا وهناك
– – – – – – – – – – –
الصفاء هوأن تصحو ونفسك هادئه نقيه كالماء المترقرق وقلبك بشوش متفتّح كالزّهره النّضره فتتبسّم لك الحياه
– – – – – – – – – – –
قلبك بحاجه للفرح،للحبّ،للرّضا،للإمتنان،للإطمئنان ! فلا ترهقه بأشياء ذهبت وأشياء لم تأتِ ! ابتهج وتفرّد وعش لحظتك وكينونتك
– – – – – – – – – – –
تستطيع أن تدخل الجنه من بساتين أفكارك الجميله من أنهارقلبك المترقرقه من حدائق روحك المبتهجه ..
– – – – – – – – – – –
تذكّر أنّ أحوج ما تحتاجه كلّ يوم ، هو أن تجدّد عهدك بدين الحبّ وتمضي وتسعى من أجل الحبّ ! إمنح قلبك فرصة النّبض في كل لحظه
– – – – – – – – – – –
إعتدنا أن نمارس الشفقه على المسكين والضعيف! ولكنّها تكاد تكون أعظم معروف لفقراء العقل والقلب،هم في الحقيقه من يستحقون الشفقه
– – – – – – – – – – –
ستشعر بأنّه عامٌ جديد حقاً! عندما يتجدّد عقلك وتتهذّب نفسك ويتجمّل قلبك ويرتقي وعيك الحقيقي للحياه ..
– – – – – – – – – – –
إياك أن تختار لك مكان في أي قلب ! وحدها القلوب الجديره بك ستحتويك بين أضلعها بلا شروط ، فقط لأنّك سعادتها وأنت لا تدري!!!
– – – – – – – – – – –
إحتضن في قلبك من يستحقون أن يكونوامعك في كلّ مكان من يمنحونك الودّ الأنيق والإحترام الدافئ، من يجعلونك ترى الحياه بضوء مختلف
– – – – – – – – – – –
تتألق صحّة الجسدوالنّفس ويتزهّرالعقل والقلب عندما تمتلئ الرّوح بقوة الحبّ وبحكمة التصالح مع كلّ شيئ
– – – – – – – – – – –
للجفاء والرّقه وجوه لا ترسم على محيّاك ملامح لا تليق بك ! القوه لانصل إليها بشدّة البأس بل برقة القلب
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: خواطر من القلب
.
عائشه المهيري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..