خواطر كبرياء انثى




ناس قربهم ثروة للروح، وناس بُعدهم رزق.
– – – – – – –
لكل بلد مُتخلفيه مهما كان متقدماً، ولكل بلد عباقرته مهما بدا متخلفاً.
– – – – – – –
لا تشتم بلداً غير بلدك ثم تبحث عن فرصة عمل فيه وتتوقع منا تصديق كل خزعبلاتك عن “الكرامة”.
– – – – – – –
السوريون في الخارج لا يستطيعون العودة..
العراقيون في الخارج لا يستطيعون العودة..
اليمنيون في الخارج لا يستطيعون العودة..
المصريون في الخارج لا يرغبون بالعودة..
وكثير من الباقين في الداخل يرغبون بالخروج..
من يندهش حين نتنبأ للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالانقراض؟!
– – – – – – –
عندما تُصادف امرأة ناجحة، أو مستقلة، أو تمسك بجانب من زمام حُريتها فاعلم أنك تقرأ الآن فصلاً متأخرًا من فصول رواية حياتها لا يحكي المعارك الدامية التي خاضتها ونجت منها بأعجوبة في الفصول الأولى.
– – – – – – –
مجرد تعبيرنا عن أنفسنا على فيسبوك بشفافية ومصداقية دون تخفي مسألة صعبة تحتاج الفوز بألف حرب، ثم يأتي سطحي ساذج متسائلاً باستنكار: “وماذا ينقص المرأة اليوم؟”..
– – – – – – –
قدرتك على التسجيل في فيسبوك لا تعني أنك “مؤهل” للخوض في كل النقاشات على جدرانه.
– – – – – – –
الأديب، الفنان، المبدع، حتى إذا سحبت الحكومة جنسيته تبقى أعماله الإبداعية مشيرة للبلد الذي ولد فيه: إما كوصمة عار أو كبصمة حب.



– – – – – – –
نحن لا ننتقد بعض السلبيات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأننا نعتبر أنفسنا “الأكثر تخلفا”؛ بل لأننا نطمح أن نكون “الأكثر تقدما”.
– – – – – – –
الحصار الذكوري الأناني لكيان المرأة وقراراتها مرفوض سواء كان عن حسن نية أو سوء نية.
– – – – – – –
هناك شعور تشعر به فتيات كثيرات مثلي من بلداننا الناطقة باللغة العربية بين حين وآخر وإن لم يظهر عليهن خوفا من أن يُتهمن بـ”الكآبة” أو”التشاؤم”، نشعر أحيانا أننا “عجائز” من الداخل مهما بدت ملامحنا شابة، حُزنٌ خفي عميق يأكل أرواحنا لأننا فقدنا أعواما أغلى من الجواهر كي ندافع عن حقيقتنا، وحاربنا كي نعيش الحياة التي نستحقها، وكلما ظننا أننا وصلنا اكتشفنا أن مرمى الهدف أبعد من توقعاتنا.
– – – – – – –
بخصوص شائعة أن المرأة “عورة” و”فتنة” وغيرها من السخافات، هل افتتن أحد بكن؟ هل افتتن أحد بك؟ بأختك؟ بخالتك؟ بعمتك؟ ببنت خالتك؟ ببنت عمتك؟ بجارتك؟ هل افتتن أي راجل وجن وباع دينه ودنياه فعلاً لأجل إحداكن؟
– – – – – – –
ساعة يقول: المرأة “فتنة” تفسد عقول الرجال، وساعة يقول: “ناقصة عقل ودين”.. ساعة يقول: “كيدها عظيم” يجب الحذر من شرّه؛ وساعة يقول: ضلع قاصر تحتاج في كل خطواتها محرم وولي أمر.. والسُذج يُطبقون كل تلك التناقضات على حياة المرأة باعتبارها “حقائق”!
– – – – – – –
المرأة ليست فتنة، والدليل أن لا أحد منكم حتى اليوم افتتن بالدكتورة نوال السعداوي.
– – – – – – –
بعضهم يتصوّر أننا إذا حاربنا الفكر الذي يروج لاعتبار المرأة “عورة” و”سلعة” و”ناقصة” فهذا يعني أن أبواب شخصياتنا مفتوحة للتباسط في الحديث مع من هب ودب والانخراط في علاقات عاطفية غير محسوبة مع من هب ودب، بل يرون في رفضنا لهذا “الاستهتار” بالنفس “ازدواجية” كبيرة، بينما نرى أن قبولنا لهذا الانفلات تأكيد صريح على فكرة “النقصان” و”التسليع” وإثبات لنظرية الـ”عورة”.
– – – – – – –
إذا كان الهدف من القوانين الرسمية والمجتمعية التي تمنع المرأة عن بعض حقوقها الإنسانية في السعودية هو حماية النساء الشابات مما يعتبره البعض “انفلات”؛ لماذا يشمل هذا المنع حتى الجدات اللواتي تجاوزن سن المائة؟!
– – – – – – –
كلام_يقرقع_في_قلبي:
في موضوع حابه أتكلم فيه، وعارفه ان في بنات مثلي عندهم نفس وجهة النظر لكن ما يقدرون يقولونها على السوشيال ميديا من باب الخوف أو الخجل، وعارفة بعد إن راح يكون هجووووووم من الذكور على كلامي بكلمة “لا للتعميم”، لكن فعلاً الموضوع صار ظاهرة غريبة.. وهو:
 
ليش الرجل يعامل شريكة حياته اللي تعامله معاملة طيبه ولطيفه ومتسامحة بالعكس، بينما يعامل المرأة المغرورة اللي تدعسه رايح جاي بتقدير واحترام؟! شفت بعيني وسمعت بأذني رجال يتركون خطيبة أو يطلقون زوجة تقدرهم وتحترمهم وتوفر فلوسهم وتوقف معاهم في الحلوة والمرة ويكملون حياتهم مع وحدة ثانية – أعزكم الله- دايسه راسهم بالجزمة وشافطه فلوسهم شفط وممشيتهم على العجين ما يتلخبطش!! هل ذنب المسكينة المغدورة المهجورة انها كانت أنثى حقيقية حنونة وقلبها طيب؟
– – – – – – –
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيحاول المسلمون المستفيدون من حكم القضاء الأمريكي تحسين صورة بلدانهم وصورة الإسلام في أمريكا اعترافا بجميل كل أمريكي ساعدهم ووقف في صفهم، أم سيؤكدون وجهة نظر “ترامب” بمزيد من الشغب والعنصرية والأعمال الإرهابية كالمعتاد؟
– – – – – – –
اللهم اجعل شريك حياة كل امرأة: كريما، وسيما، مخلصا، هادئ الطباع، مؤمنا إيمانا حقيقيا بحقوق المرأة.
– – – – – – –
لو كنت حاكمة في بلد إسلامي؛ لجعلت كل أدعية المنابر تنصب في مصلحة المرأة.
– – – – – – –
ليس هناك رجل يعرف مصلحة امرأة أكثر منها ما لم تُقرر هي ذلك.
– – – – – – –
معلومة_ثرية :
في علم الطاقة؛ تُعتبر المشكلات المالية في حياة الإنسان من أهم أسباب أمراض القلب وآلام الظهر.
– – – – – – –



لا تقترض أموالاً من أي شخص ما لم تكن متأكدًا من قدرتك على ردها له قريبًا.
– – – – – – –
كثير من البنات في البلدان الناطقة باللغة العربية يتصورن أنهن إذا تنازلن عن معظم حقوقهن المادية للرجل الذي يتقدم لخطبتهن، أو وافقن على دفع مصاريف البيت (النص بالنص) من رواتبهن مدى الحياة فإن هذا الرجل – بالمقابل- سيتنازل عن جزء من تسلطه ومحاولاته لمحو شخصياتهن والسيطرة على خياراتهن في الحياة، أبشركن أن هذا – في الغالب- لا يحدث، بل تكتشفين في النهاية أنك بهذا قد تنازلتِ عن كل شيء، وفتحتِ له بابًا أوسع لاستغلالك دون مقابل كما حدث لكثيرات غيرك.. لا تنسِ أن العربي غير الأجنبي يا حبّوبة.
– – – – – – –
يُعجبني الرجل الذي يجتهد فعليًا في طلب أكبر قدر ممكن من الرزق في سبيل راحة أسرته.
– – – – – – –
أيهما تفضل:
1-قراءة الكتب الورقية.
2- قراءة الكتاب من الإنترنت.
3- ليس عندك وقت للقراءة أصلا..
– – – – – – – – – – – – – –
 
زينب البحراني
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..