خواطر من واقع الحياة




لماذا يعاني أولادكم وبناتكم بسبب وجودكم في الحياة؟ هل عندكم سبب مقنع؟
 
س: أستاذ عارف المبدع ، ما يحيرني في الموضوع أن الآباء والأمهات من المفترض أن يكون وجودهم في حياة أبناءهم أكبر سبب لمجلبة السعادة والنجاح ، وليس العكس .. بعض الآباء والامهات هم السبب الرئيسي في فشل أبناءهم مدى الحياة .. إنه الاستبداد و وتوق الآباء أن يكون ابناءهم مدينين لهم مدى الحياة ولو على حساب أحلامهم وطموحاتهم …
ج: وكأن الله خلقهم لصناعة الألم فقط. في الحقيقة أعتقد أن الأمومة والأبوة مجرد وهم كبير يعيشه العرب من أجل إنتاج المزيد من الألم.
 
– معاناة الأبناء من وجود الأباء في حياتهم راجع إلى أن الأباء يريدون تربية أبنائهم لزمن غير زمنهم ، كثيرا ما نسمع الأباء يرددون على أبناءهم أنهم لما كانوا في سنهم كانوا يعملون كذا و كذا …، دون مراعات تغيرات الزمن و لا ترك الابن يظهر شخصيته، قدراته ، طموحاته و الأسوء هناك من الأباء لا يريد أن ينجح في حياته و لا يترك ابنه ينجح و يخاف كثيرا أن يصبح ابنه أحسن منه .
رحمتك يا رب
 
– الثابت إلى حد الآن هو أن السبب الرئيسي لمعاناة الأبناء هم الوالدين. أكبر مدمر للإنسان هم أمه وأبوه هذا بالرغم من أن دورهم الأساسي هو بناء الإنسان.
 
س: حتى المثقفين والمتعلمين من الآباء يصممون أولادهم بناء على كتالوجات كتب ومحاضرات التربية وعلم النفس، التربية لا تحتاج لكل هذا الحشد من المعلومات، المحافظة على وعي عالي للأبوين يضمن بيئة ممتازة وواعية وهادئة ومحفزة لنمو الأبناء دون بذل مجهود معهم دون اجبارهم على لباس أكل سلوكيات أفكار او اتخاذ عقابات ومكافآت، فقط دعوهم يحيون وينمون بمستويات وعي عالية بقبولهم لبعضهم لاختلافاتهم بشجاعتهم في اتخاذ قراراتهم دون محاولة تمييع شخصياتكم فيهم وتدنيس طفولتهم، لا تعلموهم الخوف والذل، دعوهم يحيون بقيمة الاستحقاق لكل ما يطمحون، ماهذا؟ بعض البيوت تعتقد ان من حقها وضع توقيت للوجبات وغير ذلك ممنوع وقس على ذلك، طبعا هذه الأسر تعتبر نفسها تعلم النظام لا أحد يحب القيود مهما كانت بسيطة او تافهة لأنها تكبر وتنمو دون أن نشعر
ج: قلتها وكررتها عدة مرات. الله هو الرب لانه يربي لكن الناس مازالت مقتنعة انها هي الرب.
– – – – – – – – – – – – –
إنتبه! خوفك من نقاش قضية ما يعكس حجم الإرهاب الذي تعرضت له لعدم الخوض فيها .
 
س: بصراحه بنفذ من غير ما اتناقش عشان عارفه اخرة الجدال
ج: الشعور بالخوف هذا شيء بينك وبين نفسك ما له علاقة بوجود الآخرين.
 
س: فعلا خوف استاذ عارف
ربونا علي الخوف والرهبة
آفة المجتمعات العربية
انا الحمد لله اجتزت جزء كبييييييير جداااااااا من مخاوفي . لكن بعض الامور الدينية لازلت لا اناقشها . مع انني ناقشتها اكثر من مرة علي الفيس بوك لكن اجد الناس تسبني ومصدومين
اجدهم مبرمجين مثل الكمبيوتر لا يحيدون عن البرنامج هههههههه .. بصراحة اصبح متوتر ومتضايق
لذلك تراجعت عن مناقشة بعض الامور دينيا
ج: ما عليك منهم، لو فيهم غير ما إعترضوا على أطباق الإستقبال الفضائي.
بتلاحظ إنهم معترضين على كل شي. أنت لو قلت لهم سأعلن مكج عاصمة للعالم الإسلامي لإعترضوا عليك. هؤلاء الله خلقهم للتدريب. فقط تدرب عليهم وتقدم
 
س: بعض الأحيان لا يكون خوف بل تعرف أن اخر النقاش هو التكذيب و الجدال على الفاضي..وتقول أحسن لي لا أهدر طاقتي
ج: يعني خوف .. لا أعرف لماذا تناقشون؟ فقط قولوا ما عندكم في وجه من يعترض عليكم وأتركوه يحترق في مكانه.
– – – – – – – – – – – – –
لكل المضطهدات: ستأخذون منهم وهم أذلة، كل ما كانوا يستطيعون إعطائكم إياه وهم أعزة.
 
س: أهذا وعد ….!؟
ج: هذا يحدث الآن
 
ستسمعون من هذا كثيرا. فبعد أن ظهرت لوائح الإرهاب وإستعدت الدول للعصف بالفكر التكفيري المتشدد بدأوا يلينون ويظهرون الجانب الإنساني من الدين ولكن هيهات بعد أن أفسدوا على الناس دينهم وحياتهم ووصفوا المرأة بقلة العقل ووصموها بالعهر وضيقوا عليها وعلى الشباب وغسلوا أدمغتهم وحولوهم إلى آلات قتل ودمار لكل من لا يطرب لمزمارهم وبعد أن إستعبدوا أمهاتهم وأخواتهم وقريباتهم، الآن يتراجعون لعلهم يحفظون ماء وجوههم.
 
الآن القوانين الرادعة لهم بالمرصاد وستعيد الحريات وتكفل الإحترام للمرأة والقاصر والمستضعفين في الأرض. إن الله يستبدل الظالمين بالمظلومين ليرى كيف يصنعون. ستأخذ المرأة حقوقها وتطلق الحريات فينظر الله ماذا نصنع بها، فإنا أحسنا فإنما نحسن لأنفسنا وإن أسأنا فعليها.
 
س: كيف علاقتك في المرأه بشكل عام
ج: علاقتي محايدة تماما. هي إنسان وعلى هذا الأساس أتعامل معها. وبما أنها مظلومة بشكل عام فأنا أساندها إلى أن تستعيد مكانتها فإذا إستعادت مكانتها وبدأت تتجبر ضربتها على رأسها حتى تعود لرشدها. هو تقريبا نفس الشيء الذي أمارسه مع الرجال.
 
س: محمد الغزالي قال: “ الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان الفاضل ، كما أن الإكراه على الإيمان لا يصنع الإنسان المؤمن ، فالحرية النفسية والعقلية أساس المسئولية ، والإسلام يقدر هذه الحقيقة ويحترمها وهو يبني صرح الأخلاق ”
ج: لا يهتمون بالفضيلة كثيرا وإنما يحاولون السيطرة فقط.
– – – – – – – – – – – – –
تدعُ اللهم خذ الظالمين بالظالمين. وإذا إستجاب لك الله وصار خلاف بين أبوك وعمك تزعل.
– – – – – – – – – – – – –
أكثر الناس يدعون الله بأمور لا يستطيعون تحمل نتائجها فيتراجعون فتصبح حياتهم ضنكا
 
س: كيف يتراجعون؟
ج: يتعاطفون مع الظالم
– – – – – – – – – – – – –
الإرهابي عندما يبلغ السبعين سيبدو وقورا مع أن أولاده يقتلون أولادكم.
– – – – – – – – – – – – –
تبا لأمه تحترم كبار السن حتى لو كانوا مجرمين.
– – – – – – – – – – – – –
إذا شفتوا شاب إرهابي فعلى الأرجح في معظم الأحوال سيكون أبوه هو من صنعه أو ساعد بشكل كبير في صناعة شخصيته الإرهابية.
– – – – – – – – – – – – –
لا يوجد احقر من الذي يعتدي عليك الا الشخص الذي يعلمك الضعف والانكسار
– – – – – – – – – – – – –
عندما تكون في وضع خاطىء، لن تستوعب أن الوضع الصحيح لا تنطبق عليه خبراتك.
– – – – – – – – – – – – –
بإختصار شديد، في الوضع الصحيح لا يوجد شيء مما تعرفه الآن في وضعك المختل. لذلك كل قياساتك ستكون خاطئة.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..