الرئيسية » خواطر » خواطر جميلة » خواطر نثر عذب الكلام

خواطر نثر عذب الكلام

بواسطة عبدالرحمن مجدي
103 المشاهدات
عبارات خواطر عن الحياة
– غلفني برحمتك من كل إتجاه كرحم أمي يا الله
– – – – – – – – –
دع الماضي يموت كما شاء ..
وانبعث نقيا صافيا في الحاضر كما تشاء ..
– – – – – – – – –
حينما اخشع واذوب في كل شيء وفي أي شيء ..
أعلم بأنني طبيعي وحي بالكامل .
– – – – – – – – –
عندما تستيقظ من غيبوبتك تعي أن الحاضر هو الحقيقة الوحيدة ، وأن كلا من الماضي والمستقبل غير حقيقيين .. مجرد سراب ..
– – – – – – – – –
لا تدفن نفسك في قبور الماضي ، ولا تسجن نفسك في توقعات المستقبل .. اغرق في الحاضر .. تنفس الحاضر لتحيا .. وان رجعت للماضي فارجع لحدائقه لا قبوره .. وان ذهبت للمستقبل فاذهب لسماؤه لا سجونه !
– – – – – – – – –
رواية قواعد العشق الاربعون، بالأمس انصهرت فيها كمعزوفة موسيقية هادئة، واليوم ذاب قلبي وسكنت في عيني الدموع برقة ..
– – – – – – – – –
التنظيف يصبح صلاة في محراب جمال عشق الله لنا حينما تخشع فيه .. يتحول لحفلة غناء ورقص او جلسة صمت وسكون .. لك الحمد ولك العشق كله
– – – – – – – – –
– ذاهباً لشراء رواية قواعد العشق الأربعون لأقرئها قبل رواية موت صغير حيث قصة حياة ابن عربي .. أسير بسلاسة فإذا بي أجد قطة على جانبي الطريق تحلل جسدها أمام مدرستين للمرحلة الإبتدائية – أحدهما مدرسة طفولتي – وأنها بجسدها الذي تحلل مُلقاه على جانب الإدارة التعليمية ! .. فشعرت بالألم ونظرت حولي فإذا بشاب يغسل عربته وأناس يعبرون وكأن لا شيء هنا ربما مجرد ورقة قديمة مُلقاه .. أكملت في طريقي .. وأنا قد قدمت لها وعدي بأنني سأعود لأدفن جسدها الذي غادرته روحها إذا لم يفعل أحد ذلك ..
 
أدخل شارع جديد فإذا بكلب يحتضر .. لا أعلم السبب هل لأن الناس وضعوا له سُم بالفعل كما سمعت من أحد الناظرين .. أكملت طريقي .. ذهبت لشراء الرواية ورجعت .. فإذا بالكلب كما هو وبعض الناس ينظرون ويذهبون … فتأملت حال هذا المجتمع لأنني اليوم في الصباح شاهدت فيديو لبناء احترق فمات 4 اشخاص وانقذ رجال الإطفاء 8 أشخاص + قطة كانت تحتضر وتعاني من صعوبة التنفس وتنتفض بقوة وكأنها ستفارق الحياة لا محالة! .. فإذا برجال الإطفال والإنقاذ يحاولون بكل جدية أن ينقذوا روحها بالتدليك وأحضروا لها أنبوب أوكسجين .. حتى رجعلت للحياة وأنقذوا روحها … وإذا بي أقولها لنفسي لن أصلح ولن أستطيع هذا المجتمع جُرماً في نفسي أن أعيش فيه أعي ذلك جيداً .. ولن أستطيع أن أفعل شئ حياله سوى القليل جداً .. الأمر لا يحدث مع الحيوانات فقط بل حتى مع البشر منذ طفولتهم منذ إدراكهم للأسرة وحتى آخر رمق في أرواحهم .. هناك خلل عظيم .. والكل يتغافل عنه بقصد أو بدون قصد ..
 
فعبرت شارع الكلب الذي يحتضر في أحد زواياه .. وذهبت إلى الشارع الأخر وأمسكت بجسد القطة المحلل بالفعل والذي كان كالحجارة .. وأخذته بجانب شجرة ودفنته ثم ودعته وذهبت وأنا أقول لربي هذا كل ما أستطيع فعله .. فارحمنى وأخرجني من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لي من لدنك ولياً واجعل لي من لدنك نصيرا .. وأعدك أنني لن أبتعد عنك هذه الفترة لأي سبباً كان .. لأننا نبتعد أحياناً عن الله باختياراتنا التي نشعر بأنها خاطئة أو نستمر في الخطأ بعد أن علمنا أنه خطأ .. لا لشئ سوى لضعفنا .. ولجهلنا .. ولشخصياتنا ولمعرفتنا الماضية التي تسجن تدفق أرواحنا ، وتعمي قلوبنا ..
 
اللهم حرر روحي من سجن معرفتي ..
وحرر قلبي من قيود شخصيتي ..
فأنا ليست بشخصيتي المتغيرة الغريبة ..
ولست بمعرفتي الناقصة والجاهلة ..
بل أنا روح تتدفق منك ونحوك ..
وقلب يعزف موسيقاه منك ولك .
– – – – – – – – –
بعد أن أستعدت نعمة القلب الحي والوعي بنفسي ..
تعلمت أن هناك أشياء كثيرة لا تُعنيني ولا تُمثلني!
كمشاهدة مبارة كرة قدم لمجرد أن كل الناس تشاهدها!
 
وكذلك أمور كثيرة آخرى ، وتعلمت أنه ..
لا يجب أن أهتم بشئ لمجرد أن الناس يهتمون به ..
ولا يجب أن أحب شئ لمجرد أن الناس يحبونه ..
ولا يجب أن أصمت عن شئ لمجرد أن الناس يصمتون أمامه ..
ولا يجب أن لا أهتم بشئ لمجرد أن الناس لا يهتمون به ..
لأنني كنت إمعة ومجرد تكرار ومجرد آلة ميكانيكية ..
حتى في مشاعري!
فلم أكن أستطيع أن آراني ولا أسمعني ..
لأنني لم أكن أنا بل كنت هم ، وهم ليسوا أنفسهم ..
 
هناك أمور كثيرة لا تُعنيني ولا تُهمني كمبارة اليوم ..
الأهلي والزمالك .. أعمل أو ألعب أو أشاهد فيلم أو اقرأ ..
أو أتحدث مع حبيب أو صديق أو حتى مع غريب أو أخرج ..
أهم بكثير عندي من مشاهدة هذه المباراة التي لا تُعنيني ..
 
لم ولن أحب الأغاني الشعبية المزعجة ، ولن تكون في فرحي أبداً ..
لن أقوم بعمل فرح أصلاً إلا بعد الزواج بـ 6 شهور على الأقل ..
وأمور كثيرة لن أفعلها أو سأفعلها، لي قلب وهو يضع قوانيني ..
 
لست بحاجة لا لأهل ولا لرجل دين ولا لفيلسوف ولا لأديب ..
ولا لممثل ولا لفيلم ولا لمسلسل ولا لأغنية ولا لعادات مجتمع ..
ليضعوا لي قوانين حياتي ، وليقولوا لي كيف أعيش حياتي ..
أو أخذ منهم اقتباسات وأخزنها في رأسي وأسير عليها ..
وأقوم بتعريف نفسي وحياتي ومستقبلي وإيماني وقفاً لها ..
لتصبح حياتي مجرد إقتباسات ميتة من هنا ومن هناك ..
 
أنا أحي وأتحمل مسؤولية حياتي كاملة وإختياراتي مهما كانت، وبالتالي أستطيع أن أخلق قوانين خاصة بي وأسير عليها .. وأغيرها وأجددها وأطورها وفقاً لقلبي لا وفقاً لتطورات قطيع أي مجتمع حتى وإن كان من أعظم المجتمعات في التقدم الإقتصادي أو العلمي .. طالما أن هذه التطورات لا تمثلني ولا تنتمي لقلبي .
– – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !