رسائل حب خاصة للحبيب




” أتعلم عزيزي ..
في اليوم الذي سألتقيك فيه سألكمك في صدرك لكمة ربما بعدها ستنسى كيف تتركني .. ! “
– – – – – – – – – –
” كيف يكون الحب إذا لم يكن صداقة و صدق .. احترام و إخلاص ..؟!
كيف يكون إذا لم تصبح روحا الجسد واحدة .. ؟!
فليس بالضرورة أن يكون متآلفوا الأرواح متشابهين .. فكثيرا ممن تآلفوا كانوا أكثر الناس اختلافا .. لكن الأرواح تتصل ..!
فالحب وعد و كل وعد جدير بالحفاظ عليه .. !!
و ” أنا أحبك عزيزي ” ..!!
– – – – – – – – – –
” نوفمبر هو أنت .. و أنا قطراته ..”!!
 
” ها قد بدأ نوفمبر عزيزي ..
لطالما تخيلت أن شهر نوفمبر كالرجل الأنيق ذو النفوذ والشهرة نهاراً والباحث عن هدوء في الليل بكوب قهوة ساخن في أحد مقاهي الحواري الصغيرة الغير معروفة .. متجنباً ضجيج العالم أجمع ، مختلفاً بذاته بعيداً عن كل ضوضاء خارجية فيكفيه تلك الداخلية التي تجعله متجولاً ليلاً كالباحث عن اللاشيء لكنه يسعى بكل ما أوتي من قوة وجهد ..
 
ذاك الذي يخفي بسمته نهاراً لتتسلل إلى طفل صغير ليلا أو إلى ذكرى ماضية عابرة ..
 
لطالما اعتبرت ذاك الشخص متجولاً بأحد مقاهي لندن متفاخراً بنفسه في الأزقة المجهولة تحت زخات المطر التي تعانقه غير آبهة لبدلته غالية الثمن أو إلى حقيبة عمله ذات الجلد الفاخر ..
 
ربما أرادت تلك الزخات أن تعانقه لتخبره أن بالأشياء الصغيرة أيضاً فرحة وراحة قلب ..
 



ربما أرادت أن تخرجه من غياهب انشغاله بحياته التي لا يجد فيها راحته الدائمة وانشغال عقله بما لا يعلم إلى شيء من المتعة وخفقان القلب كما لو أنه لأول مرة يشعر بها .. ربما أرادت هذه الزخات تعويضه عن كل ما ظن أنه فقده .. لكن في الحقيقة أن كل شيء سيأتي له في موعده المحدد والمناسب ..
 
أوتعلم عزيز .. أنك في خيالي تشبه رجل نوفمبر بينما أنا أشبه زخاته .. لطالما كنت معتداً بذاتك وبغرورك في أصغر الأشياء وأدقها .. وطالما لامست روحك عن بعد ، لكنني على يقين بأنني كنت مؤثرة بك .. !
 
أفتقدك و أفتقد حديثك كإفتقاد أول نوفمبر لقمر يضيئه !!
– – – – – – – – – –
” أنا و انتَ لبعضِ مكتوبين” ..
” توقفتُ عند هذه الكلمات للرائعة مي عبدالعزيز .. طالما أخذني إحساسُها أثناء غنائُها لأولِ يومٍ رأيتُك فيه.. و كأنه يُعاد لي بالكاميرا البطيئة آلاف المرات.. في الحقيقة أعتقد تلك هي أُغنيتُـ “ـنـا ” .. رُبما قد تكون هذه أولُ نونٌ تجمعُنا سويًا ..
أتعلم.. ؟!
لازلت أتذكر كلمات فتاة ذاك المكان المُفضل لك أننا نُشبه بعضُنا و أنها ظنّت أنني حبيبَتُك .. نظرتُ إليك نظرةً حائرة لا أعلمُ بما أجيبُها .. فعقلي يخبرُني بـ كيفَ ذلك ..؟! بخلافِ قلبي الذي أخبرني أنني حبيبَتُك .. لكننّي قررتُ رفعَ الحرجِ عن كِلَينا و أخبرتُها أنني فقط صديقتُك .. أظُنّها لم تصدق ما نطقتُ به لأنني لم أكن كذلك..!
أجملُ ما قالته .. أتمنى في المرة القادمة أن تكونا سويًا ..
كم أحببتُ ما تمنتْ.. لأأن هذا ما أتمناه أيضًا..!!
.
أتعلمُ شيئًا أيضًا عزيزي .. توقف عن اقتباس ما أكتبه لتضعه في كتاباتُك .. ضع مصدرًا لقتباياتِكَ أولًا .. رُبما كإسمي مثلًا .. ؟!!
كمْ أتمنى رُويتكَ حينَ تفتعلُ الغضب من حديثي هذا ..
ودَدُتُ لو رَأيتُك .. فرُبما قد تذهبُ تلك الغمامة عن أيامي قليلًا..!!”
– – – – – – – – – –
” لا تكمن الغرابة في البعد .. بل في كيفية استمرار ذلك الحب من لقاء واحد و بضعة كلمات كنت و مازلت زاهدا في ذلك ..
أحقا يفقد الإنسان عقله عندما يحب ..؟!
أم هو شيء بعيد المنال و بطبيعة الإنسان لا يحب أن يكون منهزما فيجاهد بكل ما يستطيع لينال مالم يستطع ..؟!
أحقا يدوم الحب – أو ربما لم نصل لذلك الحد لنجعلها مودة – بابتعاد الطرفين لآلاف الأميال .. ؟!
أحقا قد يكون ذاك المدعو حبا .. ؟!
لا أعلم حقا .. لكنني على ثقة تامة أنني ما بحثت عن ذاتي إلا و وجدتك في أعماقها ..
ما خلوت يوما مع نفسي و تفكرت فيما حولي إلا و وجدتك و ارتسمت على شفاهي ابتسامة بلهاء تذكرني بارتباكي عند لقاءك ..
تمنيت لو طال اللقاء قليلا ربما لكونت ذكريات أكثر عنك ..
أفتقدك بملء هذا الكون ..
فهل من سبيل لسماء قلبك ؟! “
– – – – – – – – – –
” أَأُقِرُ بإستسلامِكَ عزيزي ..؟!
أمْ أنتظرُ منكَ مغامرةً تجمعُنا..؟! “
– – – – – – – – – –
” تُؤلمني حقًا نظراتُكَ تلك التي تَتَهِمُني بها أنني قُمتُ بخيانتكَ و غَادرتٌكْ..
ليتكَ تفهَم عزيزي ما أُريدُ حقًا ..



أُريدُكَ بجواري دائمًا .. أريدُ أن أشعُرَ بك حتى إنْ لم تكنْ حاضرًا .. أهذا المَطلبُ صعبٌ للغاية ؟!
سابقًا اعتدنا التحَدّثَ بلغةِ أعيُننا .. سابقًا قبل ثمانية أشهر .. أيَغيّرُنا الوقت حقًا .. ؟!
أيتغيّرُ الحُبّ أم أنّ مشاعِرُنا تنمو و تتبدل لتبحثّ عن غايةٍ أكبر..
يُرهقُني أنْ يظلَّ عقلي مُنشغلٌ بك بينما أنتَ تلهو و تجوبُ الأماكن كما لو أنّ لكَ جناحينْ ..!!
تمنيّتُ فقط أنّ تتفهمَ وحدتي .. أن تكونَ بجانبي عند خطئي لتنصحني .. أنْ تكونَ أكبر إضافاتِ السعادةِ لحياتي ..!
تمنيتً أُمنياتِ كثيرة أبسطها أن تكونَ معي .. أن تكونَ غائبًا حاضر في قلبي .. لكنك لم تستطع أن تُحاول لمرة واحدة فكيف بكل تلكَ الأمنيات ..؟ّ!
.
( أعتقدُ في لحظةٍ ما من الحياة نقفُ عند نقطةٍ يتغيرُ بعدها كل شيء .. تلكَ النقطةُ التي لا رجوعَ بعدها.. نقطةٌ تُحددُ فيها ما تُريدُ حقَا .. و من تريده أن يكونَ معك في رحلتكَ القصيرةِ هذه ..؟! )
.
حسنًا عزيزي .. أعتقدً أنَّ نهايتنا كانت قريبة .. قريبة للحد الذي لمْ تشعر به عندما غادرتُك ..
رُبما علّقتُ عليكَ كثيرًا من الآمال التي كان من المفترضِ أن أجعلها لي وحدي حتى لا أشعرَ بعدَ ذلك بالخذلان .. و هو كل ما أشعرُ به الآن منك .. الخُذلان .. و لاشيءَ آخر ..!!”
– – – – – – – – – –
” عزيزي ..
لا أعلم حقا إن انقضى هذا العام سريعا أم هذا ما أعتقده .. !
لكنني ..
أعترف بإنهزامي أمام الذكريات .. أمام الصراع بين ذاتي التي تريدك و أخرى التي تريد الحرية ..
أعترف أنني كنت على حافة الهاوية .. على وشك السقوط .. على وشك الإنهزام التام ..!
كنت أخشى البقاء وحيدة في ذاك الركن المظلم مرة أخرى ، في انطفاء الأنوار بغير رغبة مني ..
أشعلت بداخلي فتيلا نقيا ليضيئني لكنك لا تعلم أنه انطفئ مع غيابك ..!
في كل مرة أشتاقك أذهب لكل أخضر علني أجد فيه مواساتي .. ثم أنظر لتلك السماء لأحدثها عنك .. عن بعض لحظات جمعتنا ..
أنظر للسماء لأحدثها عن تلك الذكريات .. عن ذاك الشوق و الحنين الذي أحتفظ به من أجلك ..
لكنني لا أعلم إن كنت تستحق أن أحتفظ بشيء لك ..
حقا لا أعلم كيف فرقتنا الأيام .. أو ربما على الأقل عذرك هو المسافات .. لكن اعلم عزيزي المسافات لا تقلل شيئا .. و لا تهين من شيء ..
اعلم أن تلك المسافات ما خلقت إلا للعظماء ، لمن يملكون إرادة من حديد و قلبا جريئا لا يتخذ الظروف عائقا يحول بينه و بين من يحب – إن كنت تحب أيها المحب – !
تملكتني الذكريات أول العام و نصفه و مع غيابك أصبحت تتلاشى شيئا فشيئا كما تلاشيت خلف الضباب و قررت الاستسلام ..
انقضى العام لتغلبني رغبة الحرية .. و لأهزم تلك الذكريات واحدة تلو الأخرى بدون أن أشعر بالندم ..!
انقضى العام و انقضت معه ذكرياتك .. سأودع العام قريبا لأودعك معه للأبد .. و لأتمنى لك أعواما أخرى تهزم المسافات و لا تهزمك .. !”
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –



تصنيفات : رسالة حب لحبيبي

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..