رسائل حب وغرام للحبيب الغالي

0
68
كلمات حب رومانسية للحبيب
عن الطمأنينة التي يشعرُ بها قلبي في كل مرة أرى فيها وجهك .. وجهك أشبه بكفوف الأمهات ، دعواتهن ، كسجدات الثلث الأخير من الليل ، كأوقات إستجابة الدعاء ،كُنت أسبح الله كثيرًا في كل مرة أرى فيها وجهك وأحمده كثيرًا ..
 
أتُدرك العُمق الذي توصلت إليه من فرط حُبك ؟ كأن أتخيل أحتضانك في الصباح وبداية المساء ، وأن أتخيل حوارت عدة معك، تارة أرئ إندهاشك ، وإرتفاع حاجبك عندما لا يُعجبك ما أقول أو لربما محاولتي في إستفزازك تنجح ، ثم تصمت حينها فالصمت في حرم الجمال جمال ، أحُب أن أضع في رأسي فكرة تلازمني دائماً وكأنك شيئاً من حواسي ، كَأنما تأمل وجهك عبادة واجبه تحتاج قلبًا خاشعًا ولسانًا ذاكرًا ..
 
* * * * * * * * * * * * * *
 
كنتُ دائماً أُنهي حديثي معكَ بأن أقول : “انتبه على حالك ، كُن بخير ” ولكني الآن أعترف أنني كنتُ أقصد : ” يَكفيني أن تكون بخير ، وبجانبي ، هُنا في مكان ما نقضي ليل الشتاءِ الطويل سوياً ، نضحك كثيراً ، نستمع لموسيقانا المفضلة ، أمسك يدك ، أشعرُ بوجودك ، أسمع صوت قلبك ، أعرف إن كنت حقاً بخير أم تتظاهر بذلك ..
 
ترهقني تلك المسافات التي لم تنطوي ، تجعلني أتلاشى بصمت مُقيت ، أكتمُ سؤالي دائماً أحقًا بخير ! ، أحقاً سيخبرني بحطامه الداخلي ، أم سيتجرع ذلك وحده بصمت وإبتسامة تظهر في شاشة هاتفي ليطمئني أن كل شئ رائع ، لم يكن يعلم بأنني أشعرُ بحطامه ، كإرتجاف مفاجئ في عضلة القلب ، برودة اليدين وتعرقهما ؛ حينها أعلم أن هُناك ما يحدث لكَ ، لم أخلق عبثا بقلب كهذا .
 
كل ما أريده منك ، أن تتعلم البكاء أمامي ،لا لأنني أريدك أن تبكي ، بل لأنني أريدك أن تمارس حقوقك في الوجع معي ،لأنني أريد أن أحملك .. أريد أن أعتني بك كما يليقُ بك .
 
أريدك أن تُلقي بأوجاعك على ، سأتلقفها منكَ ببراعة ،قد لا أعطيك عوضًا عنها سعادة دائمًا ،لكنني أجيدُ المشاركة .. سأتقاسمُ الحزنَ معك ،كما تقاسمنا الموسيقي ، والضحكات ..
 
* * * * * * * * * * * * * *
 
كان جمالها في التناقضات التي تحملها ..
الفوضى بداخلها ، شكلها المريح ، تفاصيلها التي لا يمكن إحتوائها بنص هُنا ، عفويتها ، وغموضها القاتل أحياناً آخرى ..
 
بطريقة ما ، تبدو قوية ، قوية حد التخلي والإكتفاء ، تستطيع ترميم داخلها بعناية ، هي مختلفة بطريقة مثيرة ، تُدهشني نظرتها للحياة كيف تخطف الحزن من قلب شبة قلبي ، كيف تصنع الإبتسامات بضحكات طفولية ، هي تستطيع إعادتي إلي الحياة ، تبدو عميقة إلا أنها طفلة جداً ، تهوى اللعب والكثير من الحوار التافه ، هي عميقة العينين فاتنة حد التماله لعاشق ينتظر رد منها ، هي رائعة بل مُبهرة جداً هي صديقتي صديقة السنين والمواقف ، هي “الحوب” ..
 
* * * * * * * * * * * * * *
 
هل ستغير فكرتك عني إن علمت !
أني طفلة جداً ؟!
وأني لستُ كما يبدو علي ؟
وإن الهدوء الظاهر في الصور يبقي هُناك ،
وإن الذين يعرفونني يدعوني بالمجنونة
وأن دموعي قريبة جداً ..
وأني أعاني حساسية مفرطة وشغف بالتفاصيل الصغيرة جداً .
 
هل ستغير فكرتك عني إن علمت !؟
أن مزاجي متعلق بتلك التفاصيل الصغيرة التي لا يعرها أحدهم إهتماماً
كلمة تُغرقني وكلمة تنقدني .
وأني كثير ما أتعمد نطق بعض الكلمات بشكل خاطئ على سبيل المزاح ليس إلا .
وأن خيالي واسع جداً ، وأن هناك دوماً في مخيلتي من أحادثه ولا أرى الأمر ضرب من الجنون ، بل أحياناً أبكي لحوار أدرته في مخيلتي ..
هل ستغير فكرتك عني !؟؟
إن علمت! ..
 
هل ستغير فكرتك !؟
أني قبل أن أنام بثوان أضع عطراً ولا أعلم سبب الأمر ..
وأني أحب الأقلام جداً جداً ..
وأني أحب التجربة جداً مجازفة ربما أفقد عقلي ما دامت النتائج لن تؤذ أحد سواي …
وأنى أخشى على الآخر دوماً ، وهذا ما يجعلني أصاب بالقلق الدائم ..
وأني مزاجية جداً جداً
وأني لست قاسية ، لكن عقلي يفعل ربما ..
وأني لا أطيق صيغة الأمر أبداً …
وأني أحب العزلة عن الإنترنت..
وأني لا أستطيع صياغة حوار رائع ..
 
هل ستغير فكرتك !؟
أني صرت أتردد كثير قبل أن أحادث أحداً ..
وأني أؤمن بصلة الروح
وأنى أضحك بصوت عالي دون مبالية بما سيحدث وما يحدث
وأني أثور فجاة .. واهدأ فجاة ..
وأني أحب التفاهه ..وأضحك على نكات لم تضحك أحد
وأنهم يرووني مجنونة وآراني منطفية ليس أكثر ..
 
هل ستغير فكرتك عني ؟
للأسوأ !!
للأفضل !!
هل هذا يجعلك تقترب ؟ تبتعد !
إن علمت أني طفلة جداً بشرية جداً ولست ملائكية أبداً .
 
* * * * * * * * * * * * * *
 
قال أحدهم :
كانت تحادثني و هي شبه نائمة
و عندما اسألها إن كانت تريد النوم
تجيبني بحروف مبعثرة ‘ لا أود النوم‘ إبقَ هنا .
 
و ما أن تكمل جملتها ، حتى تغط في نوم عميق
لقد كانت تعلم أنها طفلتي المدللة كانت كثيراً من الأحيان ما تتركني أتكلم مع نفسي و تنام ، و أحياناً آخرى كانت توقظني من نومي لأحادثها لأنها تشعر بالحزن أو الملل و هي على يقينٍ بأني لن أنزعج.
 
لا أدري إن كانت هي من توقظني أم قلبي ، لكنني لم أكن مستاءً من ذلك أبداً
لا أدري كيف إستطاعت أن تزحزح قلبي رغم ثباته أمام الكثير ، لم تكن الأجمل ولا حتى الأكثر عقلانية ، لم تكن واعية كفاية لأتمكن من التعامل معها ، و لكنني تعلقت بها أشد تعلق.
 
* * * * * * * * * * * * * *
 
شاهدت فلم هندي مُمتلى بمشاعر حُب عظيمة وأحداث من فراق ، إشتياق ، ثم إلتقاء وفي لحظة ما يقرر أحداهما الرحيل الأبدي ..
 
لن أتحدث عما أصاب مجرى الدموع لدي للعلم إن مُشاهدتي للفلم هي للمرة العاشرة وفي كل مرة يُصيبني ما حدث في المرة الأولى يختنق صوتي ، أشعر بنبضات قلبي ، وصوت بداخلي لا أعلم لماذا الآن يُلقي على بأصوات الراحلين ، إلا أنني أحدث تطور ما فقد تجاوزت مرحلة الشتم وألقيت شتيمة واحدة “جبان ” .
 
أدخل الواتس اب لتُخبرني صديقة لدي أن أمورها العاطفية في تدهور ما ، وأن من أحبته “جبان” هو الآخر ، لتقف حائرة بمنتصف علاقة ، أتعلم ماذا يعني أن تقف دون حراك !؟ أن تود التقدم ثم تتراجع ، المُضي أم التوقف ، الشعور ولا شعور .
 
تصبح كمن لا يعلم ما الذي يحدث ، فتصاب بالخوف وحينما يدخل الخوف قلبك تنهار قواك ؛ حينها يتغير كل شي ، أم الحلم الوردي يُصبح أسود كئيب ..
 
في عُمق ما يحدث من إضطرابات قلبي ، وحُزني الشديد ، وتساؤلاتي الكثيرة ، كُنت في الضفة الآخرى تتلقى مزاجي العكر كمن يتلقف طفل يتهاوئ ، كان خيارك الأنسب التجاهل وعدم الرد ربما !
 
أحقا كان سؤالي بشع إلى هذا الحد ليجعلك تتجاهل الأمر !؟
حقًا لم يكن سؤالي يقصد علاقتي بك ؟!
 
أكره الفراق ، أكره الجُبناء ..
أما أنت لا أحُب أن أضعك في كفة الميزان تلك .
لم أهتم كثيراً ربما ، تركت هاتفي هُروباً ، كالعادة كان النوم الخيار الأنسب ، كي لا أرتكب مزيد من الجرائم .. حينما نهضت صباحاً أدركت أنك تُجيد التعامل مع مزاجيتي المُتقلبة ، وتساؤلاتي الكثيرة في كل شي ..
 
فصباح الخير لبقعة أنتَ فيها ، لشوارع تعجُ صباحاً بملامِح وَجهك..
* * * * * * * * * * * * * *
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن!

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here