رسائل حب وغرام وعشق وشوق




– إليك عزيزي..
– يا من لا تقرأ..
– كالعادة..
 
” ترهقني تلك الأيام المتتالية دون تجديد عزيزي، أشعر بالاختناق و كأن العالم تكاتف ليقتل روحي المستكينة بعيدة عنك..
أشعر بروحي تحتضر بعيدا عنك ، أستعيد ذكريات كانت من زمن قريب بجوارك ، أصد كل الحنين و الإشتياق الذي يأخذني إليك ..
أستعيد ملامح وجهك الباسم فأبتسم و تسقط دمعة حارة تذكرني بآخر لقاء بيننا..
لقاء ” وداع اللقاء “..
ربما أفتقدك و ربما لا .. فلم تترك لي مجالا لاشتياقك. .!!
– – – – – – – – – – – – –
” الآن و في هذه الأويقات تُؤلمني تلك الذكريات التي كانت فيما مضى ” يومياتي معك ” ، تُؤلمني تلكَ الحروفُ التي تُخَطُّ لأجلِكَ و أنتَ مازلت غائبًا عنها ، يُؤلمني أن أشعُرَ أنّ كلَ شيء أصبحَ ” كان ” ..
تحوّلَ كل شيءٍ إلى ماضٍ غريب تَعَطَرَ بعطركْ الذي لمْ يتمهلْ لِتَفُوحَ أيامي به ، حتى عِطرُكَ أبَّى إلا أنْ يُغادرني .. إنْ كنتُ خَضراءَ و جميلةً -على حدِ قولك – فلِمَ تُغادرُني كل الأشياء الجميلة ..؟!!
لِمَ يُغادرني كلُ من أُحبْ..؟!!
لِمَ أَشعُرُ دومًا بالوحدة و كأني على طريقٍ وعرة أُجاهِدُ مع نفسي و وددتُ لو امتدتْ إليّ كَفيّن حَنونَيّنْ كَكفيّك.. وددتُ معانقةَ عينيك ، أنْ أضُمَكَ إليّ بكلِ شوقٍ للمرةِ الأخيرة..!
أحِنُّ حقًا لتلكَ الأيام ، أَحِنُّ ليومٍ اجتمعنا فيه ” أنا و أنت ” و ” كنّا ” حقًا كجسدٍ واحد و روحٍ واحدة..!!
علّمتني الحُبّ و غادرتني.. علّمتني أنْ أكتُبَكْ ثمّ غادرتني..!
أتمنى ألا يُغادرني قَلَمي أيضًا .. مِثلك .. !!
– – – – – – – – – – – – –
” أشعر كثيرًا بالوحدة بعيدًا عنك عزيزي ، رُبما لا تعي إلى الآن كيف هي وحدَتي بدونك .. فأنا كصحراءٍ جرداء تيَبسَت فيها الأرض و تشققتْ .. تمنت تلك الأرض لو تُروى من حنانِ عطفكْ..
لا أعلم أأحزنُ لفقدِكَ أم أتماسك فأشعر بالفخرِ بنفسي..؟!!



أأحزنُ و أثور على كل ما لديّ أم أطمَئِنُ أنه بإمكاني رُؤيَتُكَ مرةً أخرى ..؟!!
أتمنى إن كانَ هناك مرةً أخرى أن تكونَ أبدية ، كأبديةِ الفضاء و لا نهائية القدر ..!
أتمنى أن ” نكون ” أنا أنت و أنتَ أنا و لا يفرق بيننا شيئًا..!
لازلتُ أتذكرُ يومَ أنْ لامستَ كفييَّ لتهمِسَ لي ” حبيبتي ” فتلاقت أعيُننا لتلتَمِعَ في ظل تلك العتمةِ حولنا..
” حبيبتي ” مازالت أُذنايّ تحتفظ بنبرة صوتكَ وقتها .. و ستظلُ تحتفظُ بها كما تحتفِظُ ذاكرتي و عينايَّ بملامحِكَ الرجولية ذات الطابعِ الطفولي..!
صدقني ” أفتَقِدُكَ ” دومًا و أبدًا ..!
” أفتَقِدُكَ ” بحجمِِ الفضاء و عدد ذراتِ الرمال ..!
” أفتَقِدُكَ ” جدًا ” عزيزي الحبيب ” ..!
– – – – – – – – – – – – –
” اشتياق الروح .. هل تعلمه ..؟! “
أجل ، تعلمه جيدًا جدًا لكنّك تُخفي بمهارة كُلَّ ما تشعرُ به ، جيدًا كان أم غير ذلك ..
تتلاعبُ بأحرُفِ تلك اللغة لتكوّن جملًا لا يستطيعُ حلّ لُغزها سواك فتشعرُ بالإنتصار المطلق..
شريرٌ أنتَ عزيزي ، تُحبُ الغرور كما لو أنه جزءٌ من أجزاءِ جسدكَ لا تستطيعُ التخليَّ عنه..!
تُلقبُبني بـ ” الفاشلة ” دومًا .. رغم عِلمِكَ بإنزعاجي من تلك الصفة.. رُبما لتَضحكَ عليّ حين تراني منزعجةً كما الأطفال ، أو ربما لتعلمَ مقدار حُبّي و تقديري لك..
لا أعلم حقيقةً .. لكنّنّي على يقينٍ تام أنّي قدْ أثّرتُ بك كما أثّرتَ بي ..
” أفتَقِدُكَ كما أفتقِدُ لذاتي ” فهل بعد ذلك افتقاد..؟!
– – – – – – – – – – – – –
” تَفَننْ في غيابِكَ عزيزي علّكَ تَغِيبُ عن قلبي يومًا “..!
أتمنى..!
– – – – – – – – – – – – –
اليوم تحديدًا.. تذكرتُكَ عزيزي، تذكرتً يومًا جمعنا فابتسمتُ بملئِ قلبي ، تذكرتُ تلكَ النظرات التي كنتَ تسترقُها في محاولةٍ منك لفَهمِ ما أُحبُ أو أكره ..!
تذكرتُ تلك الحركات التي كنتَ تقومُ بها لتتماشى مع تلك الموسيقى ، تذكرتُ ذلك اليوم كما لو أنّه حدثَ منذ لحظاتٍ مرّت .. بل و ربما حَفِظتُ أدقَ التفاصيلِ أيضًا ..!
في محاولةٍ مني أيضًا لجعلِ ذكراكَ سعيدةً – جدًا – قمتُ بالرقصِ على أنغامِ تلكَ الموسيقى متناسيةً ذاكَ العالمُ بما حوى ، كل ما كنتُ أهتمُ به هو ” تقليدُكَ ” لأشعر بقيمةِ سعادةِ ذاكَ اليوم..
” الواحد و الثلاثون من شهر أكتوبر ” لم أحبْ مُطلقًا هذا الشهر لطالما شعرتُ أنه ثقيلٌ على الروح ..
لكنّنّي بين ليلة و ضُحاها أحببته كما لم أحب من قبلْ..أحببتُه لأننّي وقعتُ في غرامِ من أردتُ دومًا أن يكونَ لي .. لكنّ هذه المرة ليستْ في أحلامي و إنما في واقعي..!
كعادتي أُثرثرُ في أكثرِ من موضوعٍ في دقيقةٍ واحدة.. أعتذرُ لكَ عزيزي عن أيام تلكَ الثرثرةِ حقًا ..
أعتذرً إن كانت تلك الثرثرة ستمنعُني عنك ..
أتعلمْ ..؟! .. كنتَ أنتَ وحدكَ من أحبَ تلكَ الثرثرة التي تجعلُكَ تراني كطفلتكَ المدللة ..
تلكَ الصفة التي أبعدت الكثيرين في حين جعلتكَ قريبًا منْ قلبي حد الألم عند فراقك..
وحيدةٌ أنا بدونك ” عزيزي الحبيب ” ..
ليتكَ تفهَمُ ذلك ..!!
– – – – – – – – – – – – –
” لجَمالِ عيّنَيّكَ التي ترى الجَمَالَ مُضَاعفًا في كلِ الأشياءِ ..



لحنانِ قلبِكَ الذي لَمَسّتُهُ من عينيكْ ..
لرقةِ مُعَامَلَتكَ لي رغمَ أننّي كنتُ غريبةً عنك ..
أكتبُ لكلِ جميلٍ بك .. أكتبُ لكَ أنتَ وحدك ..
.
مسافاتُ البُعدِ عزيزي قد تكونُ آلافَ الأميالِ ، لكنّ هذه المسافاتِ ليست عائقًا أمامي .. فأنا أشعرُ بكَ كأنّي أراكْ ، أعلمُ إن كنتَ مُستاءًا .. مريضًا .. سعيدًا .. صحيحًا أو حتى مرهقًا ..
لا أعلمُ لمَ قلبي مُرتَبطٌ بقلبكَ الذي لنْ يَغْزُوه أبدًا .. !
لا أعلمُ لمَ أبْحثُ عمّن يُشبِهُكَ دومًا ..
أبحثُ عمّن أستطيعُ أن أكتبَ لهُ بما يُخبِرُني قَلبي و حدسي ..
في كلِ مرةٍ أريدُ بها نِسيَانَكَ أجِدَ في حَديثي أو حَديث غيري شيئًا يُذكرُني بِك .. !
يُذَكِرُني بِمَلامِحِكَ التي كنتُ أتَلصصُ عليكَ بها بينَ نَظرةٍ و أخرى و كَأنني لا اهتمُ لك ..
أخبركُ الآن أنّني كنتُ في قمةِ اهتمامي ، في قمةِ تَركيزي لحِفظِ مَلاَمِحِكَ و حَفْرِِها بِقلبي .. و كَأنّني كُنتُ على علمٍ أنّها قَد تَكُونُ تِلكَ المرة الأخيرة. .!
لا أعلمُ كيفَ لقلبِكَ ألاّ يَشتاقَ لي ..؟!
لا أعلمُ مِن أين لكَ ذَاكَ التَحمّلْ .. – فلا أعتقدُ أنّ هذا صبرَا – ..!
كمْ أنتَ قاسٍ عَزيزي الذي أرَدْتُهُ دومَا ..!!! “
 
إليك_عزيزي..
أحببتك..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –



تصنيفات : رسالة حب لحبيبي

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..