الرئيسية الحب رسالة حب لحبيبي رسائل طمني عليك حبيبي

رسائل طمني عليك حبيبي

0
54
رساله الى حبيبتي شوق
حينما أقول لك ” كيف حالك !؟ ” لم اقلها على سبيل أنك بخير وتصمت ثم أصمت ولا أستطيع أن أكرر سؤالي حفظاً لكرامتي ربما ، أو أنني لا أمتلك شجاعة السؤال أكثر ، فأنا أعلم بأنك بخير .
 
ولكن حينما أقول ” كيف حالك ؟ ” أقصد بها الكثير كـ كيف كان يومك !؟ ماذا حدث معك !؟ هل ألتقيت بأحدهم !؟ هل تشاجرت مع أحدهم ؟ ماذا عن تفاصيلك التي لم تقلها لأحد !؟ ماذا عن المواقف التي أثارة دهشتك أو تلك التي أخافتك أو التي أحزنتك !؟
 
حينما أقول لك” كيف حالك” !؟ أقولها علئ سبيل الحُب .. أنا حقاً أكترث لكل تفاصيلك الصغيرة التي لا تعني لأحدٍ وتعني لي الكثير .
 
أنا حقاً أكترث كيف اصبح يومك وماذا حدث لك .
أنا حقاً أكترث لعدد المرات التي ضحكت بها ،وعدد الأفكار التي أشغلتك ، وعدد الأحلام التي تتمني أن تحدث لك .
 
حينما أقول لك” كيف حالك ” !؟ فأنا أقصد بها “أنا أحبك ” كيف حالك اليوم، وبعد غد ، وبعد أسبوع ، وبعد شهر ، وبعد عام ، وبعد خمسون عام !؟ . .
 
* * * * * * * * * * * *
 
حينما أقول لكَ كيف حالك !؟ لم أقلها على سبيل أنك بخير لتجيب “تمام ” ثم أصمت لأعود أكرر سؤالي كيف حالك !؟ لتجيب ” تمام ، حمد لله ..” حقاً أعلم أنك بخير وبحمد من الله وفضله ، أنا لا أقصد كيف حالك حقاً أعرف حالك يا كل حالي ، من يُحب يشعر ..
 
حينما أقول كيف حالك ؟ أقصد بها الكثير ؛ كيف كان قلبك ! ، ماذا حدث لإبتسامتك ؟ كم أغنية مررت بها في خاطرك !؟ هل شعرت بقلبي !؟ ، كيف شعرت حينما لمست نسمات الهواء خداك ؟ هل أحسست بي وقتها ؟ ، ماذا عن المواقف التي تمنيت بها أن أكون حاضرة معك ..
 
حينما أقول لك “كيف حالك ” أقولها على سبيل الحُب ، ربما تعني كيف حالك ” أنا أحبك ” ثم أعود وأكرر سؤالي كيف حالك ربما أقصد ” اشتقت لك ” ثم أكرر سؤالي مجدداً لأخوض معك نقاش طويل عن جزئي المرتبط بك ، ذلك الجزء الذي يجعلني أشعر بك ، الجزء الذي تجاوز المسافات والزمن ، الجزء الذي طوئ أطراف الأرض لنلتقي ..
 
كيف حالك عُمري !؟
 
* * * * * * * * * * * *
 
تلك الليلة لم تكن رسالتك كيف حالك ، أخبارك ، طمنيني عنك ، جديدك ؟
 
تلك الليلة كُنت تدعوا الله أن أجد شخصاً يليق بي .
لم أكن أعلم أن تلك الليلة ستُغير إجابتي عن سؤالك المستمر كيف الحال !؟، الحمد لله ، ثم صمت طويل عوضاً عن معرفة ما حدث في يومي هل ألتقيت بأحدهم هل كان يومي جيداً أم سيئاً !؟ ، هل أنا سعيدة أم حزينة !؟ .
وأن تصبح أخبارك ! بمثابة تمام فقط دون الخوض بمغامرات فاشلة أو حديث متكرر ، أو نكات ساذجة تصف اخباري بها .
 
لتعود في محاولة لأعادة صيغة السؤال مجدداً في محاولة لأخد معلومات أكثر لا أعلم إن كُنت تتطمئن علي أو تطمئن قلبك أن لا أحد هُناك ، كُنت أحب أن أسالك بدوري طمني عن حالك ! لتُجيبني عن ما يحدث معك عن تلك المشكلة التي لم تجد لها حل ، أو عن أختك التي تغيرت كثيراً لتعلم موخراً أن هناك شخصاً ما يريد التقدم لخطبتها ، لم يكن يفرغ حديثك عن تلك الفتاة التي تُحبها كنت أسعد حقاً عند معرفتي بحبك لها لطالما أردت أن أراك سعيد في علاقة حُب سعيدة ، لم أكن أعلم حينها أنك كنت تُغيظني بذلك وأن حديثك عنها ربما يُولد غيرة بداخلي .
 
ولكن ما لا تعلمه يا صديقي أنك تسلك طريق الإنتحار ، قيل في وصف الإنتحار حُب من طرف واحد .
 
لا أريد أن أفقدك مدى الحياة ، أريدك بمقدار حُبي لك ، أقبل بالخسارة وها أنا أقف بين خسارتي وإنتحارك ، لأختار أن ينزعني الله من قلبك ، وأن أذهب إلى طريق لا رجوع به ، وأن يزهر الله قلبك وأن يُحالفك الحظ الجميل دوماً ، وأن تزهر حياتك قبل أن تصبح صحراء ، أتمني أن تصلك دعواتي المستمرة ، وأن تظل روحك جميلة كما عرفتها وأن تبقي إبتسامتك تروي كل من حولك وكل من مر بك صدفة كـصدفة ألتقائي بك .
* * * * * * * * * * * *
.
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن!

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here