رسالة حب جميلة الى حبيبتى الغالية




حينما لا يكفيني الخيال ماذا أفعل !؟
أكون في أمس الحاجة لحضنك ..
فأحضن نفسي بحب لأشعرك ..
فأحضن الأشياء والأشخاص والحيوانات بحب لأشعرك ..
 
أتخيلك تشاركينني اللحظة ، فتغمرني السعادة ..
وأحياناً تغمرني السعادة ، فأتخيلك تشاركيني إياها لتكتمل كالبدر ..
وأحياناً آخرى تغمرني السعادة ، فلا أستطيع لمسك بواقع قلبي فأتألم لسعادتي الوحيدة التي تطلب قربك !
 
قولي لي بالله عليكِ ، كيف أراكِ في مشاهدة فيلم جميل !؟ كيف أشعرك في أغنية رومانسية !؟ كيف أرقص معكِ على نغمات الهواء !؟ كيف تلمسينني بهذا العمق وبهذه القوة كل يوم وفي كل شئ !؟
 
لا تعلمين مدى الإشتياق والإحتراق والحنين الذي أشعره حينما يتحدث أحد أصدقائي لحبيبته ، ولكن ما يجعلني أصبر هو أنني لا أريد خيانتك وإختيار أي صنم وأعتبره أنتِ ! وأعيش ما بقى لي من رحلة حياتي على وهم وسراب لا على حقيقة حبك المغروس في كل ركن في كياني كقلبي
 
كان داخلي يبكي ! .. كان داخلي يصرخ .. كان ينادي عليكِ بإسم يا روح القلب والحياة .. أين أنتِ !؟ .. أتشعرين الآن ما اشعره !؟ ..
 
اصبح جميل للغاية .. اصبح قوي للغاية ..
اصبح مثالي وكأنني بلا نقص ، بقربك
 
سيري معي ، يا من ليس لمثلك مثيل !
سيري معي ، يا من ليس لكِ بديل !



سيري معي ، يا من فيكِ حياتي !
سيري معي ، أرجوووكِ
 
اللحظات التي تكونين فيها .. تكون كاملة ..
أحاول أن أجد الناجح لأجد الحرية والسعادة ..
ولكنني أعلم أبحث عن النجاح وأسعى له ، لأجدك ..
فأنتي كل حريتي وكل سعادتي ..
وكل سكوني وكل جنوني …
 
حتى الذرات لا تستقر حتى تتحد !
وأنا لن أستقر حتى أتحد بكِ ..
وحينما نتحد سنبحث معاً عن ذرات آخرى لنتحد بها ..
الحياة هكذا .. قائمة على الحميمية يا حبيبتي
 
العالم كله غريب .. وأنت الوحيد الأقرب لقلبي ..
كل العالم الذي رأيته حتى الآن لم أرى مكان إنتمائي بعد ..
فأنا لم أراكي ، فكيف سأشعر بالإنتماء !
 
كيف تكونين أنت سبب سعادتي وألمي ، ومازلت أحبك !
رغم كون أن الألم أحياناً يتكون بسبب بعدك عني وإلا أنني مازلت أحبك ..
رغم أنني أتجنب كل شئ يسبب لي الألم ، إلا أنني لا أتجنبك ومازلت أحبك ..
 
أصبحت أتحكم بصعوبة في جسدي الذي يريد أن يرقص دائماً ويكأنني ملبوس بجني الرقص أو الطفولة !
 
أعتقد سأرقص قريباً كثيراً .. وحينما ألتقي بكِ ونعيش سوياً .. سنرقص كثيراً وكثيراً .. حينها سأكون مجنون أيضاً ومخمور في نظر الناس ، ولكنه سيكون الجنون بحبك والخمر بعشقك ظاهراً
 
حرفياً كنت أرقص سيراً فركضاً فطيراً بمفردي كالمجنون المفعم بالحياة ..
الغارق في بحور وأنهار وخمور الحب والعشق والهوا يا عشقي ..
فأنا قبل لقاءك ستقبض علي مستشفى المجانين أو شرطة المخدرات !
 
وفي بلدتي التي نشأت فيها لم أرى أناس سعداء هكذا إلا المجانين أو متعاطي المخدرات والخمور .. وأنا مجنون ومخمور بحبك بعشقك ، فهل هذه تهمة تستحق العقاب !؟ .. هذه تهمة تستحق النفي إلى جنان حضنك .. هذه تهمة مع سبق الإصرار أنني لا أنتمي لهنا .. لا حاضري ولا مستقبلي ينتمي لهنا .. انا أنتمي لهناك .. أنا أنتمي للوطن الذي سيجمعنا
 
لأنني أعلم أنكِ كالحياة لا تسكنين في المستنقعات .. لا تثبتين كالحجارة .. لا تخافين .. تبحرين في نهر الحياة كالسمكة الغارقة في عشق المحيط .. وكالعصفور المتراقص على نسمات الهواء في أعلى السماء .. قررت أن ألقي بنفسي في النهر لأغرق فيه .. وأن أتراقص كالعصفور … فقط لأجدك كما وجدتني



 
لا ينقصني إلا أنتِ .. أنا كامل إلا أنتِ ..
بالبحث وجدت ربي حينما أردت ذلك ، ثم بالبحث وجدت قلبي حينما أردت ذلك .. ولم يتبقى لمركبي إلا أنتِ ليتوازن المركب ويسير بكامل سرعته وقوته في أنهار وبحار الحياة .. ولا يخاف الأمواج مهما كانت قوية ..
 
سأجدك على طريق قلبي .. أؤمن بهذا كإيماني أنني حي الآن ..
فأنا بالبحث الصادق الصافي الخالي من أي أصنام ، وجد الله
ثم وجدت نفسي وقلبي ، ولذلك لدي ما يكفي من ثقة وإيمان ويقين بأنني حتماً سأجدك .. يا وطني ويا إنتمائي
 
قرار خروجي من بلدتي التي نشأت فيها قد يراه البعض خطر ، وحتى رأسي القديم يراه خطر جداً فأنا أسير في طريق ليس مألوف .. ليس عادياً .. سيتخلى عنى كل الناس .. لن أحصل على أي مساعدات مادية أو معنوية ، أما قلبي فيراه فيه كل الحياة والآمان .. فهو طريق حتماً سيجمني بكِ ، وقلبي مُنير بهذا الأمل الذي يسير به نحوك ..
 
وحينما أجدك سأشعر بذلك منذ أول نظرة ، وسيتأكد شعوري بعد أول لمسة ..
وسأؤمن بعد أول محادثة بيننا ، وسأصل لعين اليقين بعد القليل من الحياة ..
وحينها لا تتوقعي أنني سأتركك حينها أبداً إلا في حالة الموت سأترك بعضاً من روحي لديك ، وجسدي أنتِ تعلمين لا أريده .. أريد أن أتبرع بكل ما سيكون صالح فيه لأناس في حاجة لهم مثل العين والكلى و و و ..
 
بنت عمي الطفلة الصغيرة ” رقية ” وهي تتحدث مع بنت الجيران وابن الجيران ببساطة جميلة وهي في البلكونة وترمي لهم الأشياء !! .. ثم تدخل “رقية” بسبب رغبة الوالدين الحمقاء ، فينادم عليها بعفوية وصفاء وجمال الأطفال: يا رقية يا رقية يا رقية .. فتقول له عمته: يا واد عيب ! .. اسكت ! ..
 
فأتذكرك يا حريتي ويا وطني ، وأتذكر وأشعر كم أنا غريب عن هنا ! .. كم هي قسوة سجني هنا ! .. وتتساقط دموعي علي خدودي وتنفجر مشاعري لتخبر الكون كله أنني أرغب بكِ كأرغبتي للهواء الذي أتنفسه ، والماء الذي أشربه ، والأكل الذي أكله … يا وطني كم أشتاق لرؤياك والعيش معكِ وفيكِ .. يا وطني كم أشتاق أن تمنحنى جنسيتي وإنتمائي
 
وتتدفق على قلبي الأسئلة المنطقية الكثيرة القادمة من رأسي ..
ولكن كيف لي أن أجب على أسئلة لا رد لها عندي سوى حضنك !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
اقرأ أيضاً: رسالة حب لحبيبتي
.
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : رسالة حب لحبيبتي

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..