رسالة حب وشوق لحبيبتي




وما السبيل إن كان كل ما أريده هو لقائك !؟ ..
وكل ما أبحث عنه هو أنت ..
وكل ما أرغبه الآن وهو حضنك ..
وكل أحلامي تتلخص في كلمة واحدة وهي قلبكِ ..
قلبكِ يشاركني إياها .. يلتحم بقلبي ، لا أريد شئ آخر ..
.
أرهقت كثيراً من القلوب التي لا تنتمي لقلبي ..
أرهقت كثيراً من كل شئ وأحياناً أرغب أن أعلن الإستسلام !
ولكني لا أستطيع ! .. فقط استسلم لأستمتع بحبك قليلاً …
ثم ابدأ بعد ذلك في العمل أكثر وللسير أكثر ..
فيجب أن أسير .. لا مجال للتوقف ..
إن توقفت سيتم دفني في بيئتي الإجتماعية التي نشأت فيها ..
وللأسف قبرها واحد ، وهو ضيق وقبيح ومقرف جدااااا ..
.
أحب أن أبكي كثيراً فيكِ ..
أحب أن أبكي مناجاة لكِ ..
ليعلم كل الكون أنني أموت شوقاً لكِ ..
ليحضركِ لي أو ليأخذني إليكِ ..
إنما هكذا لا ينفع .. لا يصح !
.



لابد أن يجد طريقة .. لابد أن يشعر ..
لابد أن يستجيب .. لابد أن يجمعنا ..
.
أحب أن أبكي من أعماقي ..
ليخرج كامل ضعفي مني ..
لا أحب أن أكبت شئ بداخلي ..
ولا أحب أن يكون بداخلي شئ لا أحبه ..
.
أحب أن أبكي كأنني طفل من أعماق قلبي ..
وأحب أن أضحك كأنني طفل من أعماق قلبي ..
أصلح نفسي بإستمرار ؛ لأنني أولاً لا أريد علاقة مريضة ..
بل أريدكِ أنتِ ، وثانياً لا أريد أن أخسرك بأمراضي البشرية ..
سأستمر في إصلاحي حتى أستطيع أن أجدك يا أميرتي ..
وأن أحافظ على قلبي وعلى قلبك بداخله الحياة تكبر وتنمو ..
.
أحب أن أكتب لكِ ، وإن لم أكتب لكِ فلمن أكتب !؟
وإن لم أناجيكِ وأناجي الله فيكِ ، من سأناجي !؟
الألم يعصر قلبي الآن حزناً على فراقك ..
الإنفصال عنكِ مؤلم جداً ..
.
أنني أبكي .. أكتب .. أسمع الأغاني ..
أمارس الحب مع الناس والحيوانات وحتى الجمادات ..
ليزول عني هذا الألم .. ألم الإنفصال ..
لأتوحد مع طاقة روحك المنتشرة في الهواء ..
ليلتئم ويُشفى جرحي .. ويلتحم بكِ قلبي مرة آخرى …
.
رأسي لا يستوعب الأمر وهذا ما يرهقني عادة ً ..
وحتى قلبي رغم أنه مؤمن جداً بهذا الأمر ، إلا أنه ..
يئن .. بصوت عميق مستمر حتى وهو سعيد ..
يئن بصوت لا يسمعه سوى .. يئن كالجريح ..
الجريح الذي فقد جزءاً منه .. ودماءه تجري منه !
.
يئن قلبي كالجريح الذي لا يعالجه الأطباء ولا الدواء ..
جريح عجيب لا يستجيب للطب ولا يؤثر فيه الدواء ..



مهما خدرت الألم .. مهما عالجت الجرح ..
يفتح قلبي بإرادته جرح جديد !
.
فجوة أكيدة بداخلي ، وكأنني بحاجة لقلب ..
وكان بداخل قلبي فجوة تحتاج لقلب ..
وكأن قلبي بحاجة لقلب !؟
.
هناك فجوة حقيقية لا أستطيع أخفاءها بطبقة خارجية كاذبة !
فقط ستخفي وجود الفجوة عن أعين الناس …
ولكنها لن تخفيها عني .. لن تجعل الألم يتوقف ..
سأستمر في الشعور بها كأن شئ لم يحدث ..
كأنني وضعت قطعة قماش فوق جرح عميق ..
.
أتعرفين ..
أن تكون حقيقياً 100% ، أمر صعب لأنك ستتحمل مسؤولية كل شئ ..
وأن تولد وتعيش في مجتمع مريض يعيش الإحتضار أمر أصعب ..
ولكن ماذا أفعل ؟ هذه رسالتي ! ..
وهذا هو المجتمع الذي اختاره الله لي ..
.
وأتحمل أن أكون حقيقياً ..
وأن أسير في طريق قلبي ..
ولا أملك أي شئ سوى قلبي وإيماني ..
أفعل ذلك وأتحمل كل شئ لأجلك ..
لأجل أن أجدك ، لا أقبل بشئ قبيح ..
لا أقبل أن أعيش حياة ميتة أو مكررة أو مريضة ..
لا أستطيع أن أقبل بأقل من حياة طبيعية ..
أسعى فيها لتحقيق الحياة التي في قلبي ..
.
لا أستطيع أن أقبل أعيش بتعاسة أظنها أقل من الآخرين ..
لا أستطيع أن أقبل باختيارات أعلم تماماً أنها خيارات تغتصب الحياة ..
لا أستطيع أن أفرط فيكِ .. لا أستطيع أن أفرط في صورتك الجميلة ..
صورتك التي تزداد جمالاً كل يوم ، كلما أزداد جمال صورتي ..
.
لذلك أعشق المرآة .. لأنني أراكِ هناك .. فيها ..
أنظر لعيني بعمق فأراكِ هناك .. فأرقص فرحاً بالحياة ..
أعشق أن أنظر للحياة بقلبي .. وأحياها بكامل قلبي ..
أبكي من أعماق قلبي ، وأضحك من أعماق قلبي ..
لأنني أشعرك وأراكِ في كل فعل وحركة وهمسة ..
وكل شيء معكِ يكون كاملاً ، لا نقص فيه !!
.
تعرفين ..
أشعر بأن بداخلي فجوة وبحيرة جميلة ..
الفجوة تحتاج لقلبك لتكتمل ..
والبحيرة بحاجة لقلبك لترويه ..
ثم تعود للمصدر لتأخذ منه مياه جديدة لتصبها في قلبك ..
لتستمر البحيرة حية وجميلة ومفعمة بالحياة ..
.
منذ طفولتي وأنا أشعر بأنني أبحث عن شئ ..
أنتِ أحد أهم الأشياء التي بحثت عنها ..
بحثت عن ربي ووجدته ..
بحثت عن قلبي ووجدته ..
والآن أبحث عنكِ ، ولن أتوقف ولن أستسلم حتى أجده ..
فكل إيماني بقلبي وبربي يتدفق في كل الكون بحثاً عنكِ ..
سأجدك ، وستقرأين هذه الكلمات يوماً ما معي وسنضحك كثيراً ..
وسنشكر الله على نعمه الجميلة .. وسنقبل بعضنا .. وسنرقص ..
أو ربما نركض أو نصرخ فرحاً بانتصارنا .. وفرحاً بنعمة الحياة
.
أحبك حبيبتي منذ طفولتي ، لأشعر ..
أحبك معشوقتي وأبحث عنكِ ، لأتنفس ..
أحبك يا أميرتي ويا معنى حياتي ، لأكون ..
.

– – – – – – – – – – – – – – – – – –
اقرأ أيضاً: رسالة حب لحبيبتي
.
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : رسالة حب لحبيبتي

كلمات دلائلية : ,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..