رساله الى حبيبي احبك




” عزيزي ..
لا أعلمُ ما بالُ مزاجي هذهِ الأيام ، بِتُّ أفتقِدُكَ حدَّ التمثيلِ أنّنّي بخيرٍ تمامًا و أن الضحكة لم تُفارق مُحيايَّ يومًا مُذ غادرتْ و تركتُكْ ..!
لكنّنّي لستُ على ما يرام .. خَلفَ كُلِ ضِحكةِ لي ودَدُّتُ لو أبكي بدلًا منها ..
خلف كُلِ جُنونٍ لديّ صوتٌ بداخلي تمنيتُ لو كان بإمكانِكَ سماعه أن أرجوك كُن معي ..!
 
لم أَعد أُريدُ الهرب من ذاك الشعور .. !
نعم ، أعترفُ أنّنّي أفقِدُكْ .. بل إنّك قد سكنتَ تلك الروح التي بين أَضلُعي ..
تلك الروح التي ظنت أنه لا يوجد من قد يستطيع أن يسكُنها .. الآن تعترفُ أنّكَ فقط من استطاع أن يسكُنها و يتربع على عرشها ..!
 
رُبما هو شعور الأمان الذي أشعر به بجانبك أو ربما هي تلكَ الراحة التي أردتها رأيتها متمثلةً بك .. أو رُبما لأنّنّي لم أجد من قد يفهمني من نظراتي سواك ..
لكن لا تهتمْ .. فأنا لم أكُنْ يومًا مصدرَ اهتمامٍ لك .. سوى يومًا واحدًا – رُبما – ..!
 
الآن و حالًا أشعرُ بالضياع عزيزي .. أشعُر أننّي لن أستطيع أن أُكملَ ما بدأتُ به .. أشعُر بالضعفِ حقًا فأُسرِعُ لأختبئُ تحتَ غطائي و أضمُ وسادتي إليّ فربما تسمعُ همسي و تَرفِقُ بحالي .. !
 
لا أعلمُ إلى متى سيظلُ قلبي مُرتبطًا بك ..؟!
إلى متى عندما تُصابُ بالزكام أو الإرهاق أو بالحزنِ اتأثَرُ بك على الرغم من تلكَ المسافاتِ الفاصلةِ بيننا ..؟!
إلى متى أظَّلُ أنا من يسألُ عنك دومًا حتى في أكثرِ أوقاتي انشغالًا ..؟!
إلى متى ستظل مُحتفظًا بجوابٍ أردتُه منك ..؟!
 
ها أنا أقُولها على الملأ لأنّنّي أُحبُ بصدقٍ و من كان صادقًا فلن يخشى شيئًا .. خصوصًا إن تَمتعَ بقليلٍ من الجنونِ مثلي ..



ها أنا أُخبرُ الجميعَ أننّي ” أُحبك ” ..
 
نعم أُحبكَ جدًا و لن أخشى شيئًا .. فما الحب إلا رجلٌ شُجاعٌ و امرأةٌ مجنونة ..!
و أنا أتحلى بذاك الجنون .. فهل لديك تلك الشجاعة لتقع بحبِ مجنونةٍ مثلي ..؟!
 
كُلُ ما أطلبُه منكَ عزيزي أن تُخبرني بجوابِ سؤالٍ لطالما أرهقتُكَ بسؤاله ..
أما زلتَ تُريدُني جزءًا منك ، من حياتِكَ لتصبح ” حياتِنا سويًا ” أمْ أنصرفُ بهدوءٍ و كأنّ شيئًا لم يكُنْ ..؟!
 
لن يُرهقني قرارُكَ إن كان بـ ” لا أريدُكِ ” أكثر من أن تترُكني معلقة هكذا بين السماءِ و الأرض .. و لا أحد يعلَمُ لسماءكِ ارتفاع أو لأرضكَ انخفاض.. !
 
فقط مسّ قلبي ألمٌ منك .. فاللهمُ إننّي قد مسني ألمٌ من عبدٍ أحببته فيك فاسعده كما أسعدني ذاتَ لحظة ..! “
.
– إليك عزيزي..
– مسستني بألم..
– أحببتك..
 .
2017

ايمان الطويل
.
اقرا أيضاً: رسالة حب لحبيبي
اقرأ أيضاً: رسالة حب لحبيبتي
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : رسالة حب لحبيبي

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..