روائع الحكم والأمثال والأقوال المأثورة




توقعاتك تحد من إمكانياتك …
– – – – – – – –
أنت على أعتاب اكتشاف ظلمتك إن أردت تحمل مسؤولية ماتختاره ، وليست الظلمة سيئة .. إنها ببساطة مالا تراه في نفسك ، لذا سميت ظلمة لأنك لاتراها ، فما لاتراه في داخلك هو موجود ، لكنك تعتقد بعدميته ، كيف سترى شيئا وأنت تعتقد بعدم وجوده ؟
 
(اكتشف واكتشف .. حتى لايبقى منك إلا النور)
– – – – – – – –
افرح عندما تجد نفسك وحيدا ..
وافرح عندما لاتجد من يساعدك في أي شي …
وافرح عندما تجد نفسك في فراغ تام …
لأن القوة الحقيقية التي بداخلك ، أرادت أن تخبرك ، عن طريق كل ماهو خارجك ، أنك قادر على أن تساعد نفسك عن طريق النعمة الإلهية ، التي آن أوان نضجها في داخلك .
 
(فلا تهمل ري بذرتك الداخلية ، لأنك عندما تزهر .. تترك وراءك بذورا وعطرا)
– – – – – – – –
الخوف هو من المجهول فقط …
إذا تعرف على المجهول الغائب ، من المعلوم لديك وهو (الآن) ، إذ إن فك عوائق الخوف ، هو مما بين يديك ، وليس مما ليس لديك .
 
(تدرك أنك كل مافي الكون ، عندما ينهكك السفر خارجك )
– – – – – – – –
الطريق واحد .. وهو التنور ، إذ إن النار المحرقة وهي (الأنا) ، تحول الواعي إلى سماءه الخاصة ، إلى سلامه .
الجنة والنار ، مفهومان مجازيان على حالة الشخص الداخلية ، فإن كنت يوميا ترى عالمك الداخلي ، ستحول ناره المتقدة ، لتصبح شعلتك الأبدية إلى النور ..



 
(الكلمات تأتي وتذهب ، إذا هي غير مقدسة ، اذهب لما وراء الكلمات ، إلى داخلك)
– – – – – – – –
أي وصف للاستنارة .. ليس استنارة ، كما أي وصف لله ليس هو الله ..
عيش الحاضر هو ما نملكه فقط ، ولذا حالة تراكمية في عيش كل لحظة ، هي ما ينتج عنه ما لن نختلف على تسميته (استنارة – انعتاق – سلام …) .
سؤالنا عن ماهية الاستنارة ، هو قفزة للمستقبل .. بدون عيش الحاضر ، وهكذا نفقد الحاضر والمستقبل .. لايوجد ماهو هناك ، كل شيء هو هنا ، وكيف هنا ؟
 
إن لكل لحظة أبعادها وجمالها في داخلنا ، لذلك إن كان هناك استنارة ، فهي تأتي من الداخل .. وليس من الخارج ، استمتع باللحظة .. وليس الاستمتاع ما يبهجك فقط ، إنما ما يستفزك ويقلقك ويحزنك أيضا ، إنه فرصة لكي تستمتع بشجاعتك لتكتشف ما يخيفك في نفسك ، أنت من يسلط النور ، وأنت من يتنور ، حتى لا يبقى منك ما هو أنت .
 
(يستنير بيت مظلم ، بحلول النور من داخله .. وليس بتسليط الأضواء عليه من الخارج .. لا تضاء شعلة وفي وقودها .. أنا)
– – – – – – – –
مراقبة الفكرة ، تجعلك تدرك أنك لست الفكرة ، فمن يراقب الفكرة ، ليس هو الفكرة نفسها ، إنما آخر في داخلك يرى ويعي .
ذلك الذي يرى ويعي هو حقيقتك ، إذ ليس بإمكانك أن تراقب إلا أشياء ليست أنت ، إلا أشياء لا تكونها ، إذا أنت منفصل عما تراقبه ، وفي ذلك تأكيد أنك أحد آخر يقوم بالمراقبة .
فما أنت هو ، لا يمكنك مراقبته ، إنما يمكنه أن يحضر فقط … من خلالك ، يمكنه أن يكون .
 
(بحثك عمن تكونه ، عمن يراقب الفكرة ، يكون بالانتباه إلى داخلك)
– – – – – – – –
من حديث الذات الكلية – كتاب (سماؤك الداخلية) :
 
أنتم تخلقون المعاناة ، عندما تفصلون الأنا خاصتكم ، عن الأسمى من أفكاركم ، ومعتقداتكم حول ذاتكم ، وعندما تجافون من تكونونه في حقيقة الأمر ، ومع ذلك فحتى تجربة المعاناة هذه ، ليست أبدية ، ولايمكن أن تكون كذلك ، بما أن انفصالكم عني إلى الأبد ، لايدخل في حساباتي ، إن إنكاركم لمن تكونوه حقيقة ، إنما هو إنكار لذاتي ، وإنكار لمن أكون ، وهذا مالا أفعله أبدا ، وحتى لو بقي منا واحد فقط ، يخبئ ويحفظ حقيقتنا ، فهذه الحقيقة ستنتصر بشكل مطلق .
– – – – – – – – – – – – – – – –
 
هانادي درغام
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..