روائع الفكر الاسلامي




الله وملائكته يصلون عليك أنت أيضا ?
عندما تدعو الله أن يصلي على الرسول أدعوه أيضا أن يصلي عليك ?
( اللهم صلي عَليَّ )
 
( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا.. تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا )
??????????????????
سلاااام سلاااام
– – – – – – – – – – – –
إذ قال الله أنا فقد قال كل شيء ، إذ ليس من عوالم منظورة وغير منظورة ، ولا من أشياء مولودة وغير مولودة ، ولا من زمان كر أو يكر أو سيكر – ليس من شيء على الإطلاق – حتى ولا ذرة من الرمل ، إلا كان محشورا في هذه الكلمة ، بها كانت الأشياء كلها ، وبها يحيا كل ما هو كائن.
– مرداد
{ إِنَّنِي [ أَنَا ] اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا [أَنَا ] فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي }
– – – – – – – – – – – –
ليس العلم بالمدارس ولا أنت تأخذه من كتاب??
بل العلم ما علمته بنفسك وفطرتك ، علمه الله لك ، هكذا تكون عالم.??
ليس العالم من ذاكر نظريات ومباديء الآخرين ونال بأثرهم شهاداته ودرجاته العلمية ، إنما العالم من تفتح بداخله الوعي وإرتقى ليجد نفسه وقد فتح له كنز المعرفة الإلهي..الفطرة الأزل ، نور البيان..
 
( وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ. )
 
أنت بالفعل تكمن لديك مفاتيح العلم ولكنها غير مفعلة بعد .. بوابات الوعي مازالت مغلقة..وما إن تصل للمفتاح الأول ..لن تحتاج لأن تسعى لباقي المفاتيح..لأنه وقتها ستقدم إليك على طبق من نور?
 
الفكرة في أنك تستسلم أن تأخذ العلم كله من كتب ومن علماء سابقين ، ولا تترك لنفسك مجال لأن يظهر علمك أنت من وراء الحاجز الذي بنيته بيديك ..حاجزك هو أنت وما سمحت لوعيك أن يكتسبه من برمجات مؤذية لذاتك النور وفطرتك الخلوقة??فطرة آااادم ?
 
لما لا تسأل نفسك أين هو آدم بداخلي!
لما لا تسأل نفسك ماهي الأسماء التي علمني ربي إياها!
 
?هذا العصر هو عصر تفتح الوعي الرباني?
?لا تستغرب إن وجدت أناس تعرفهم وفجأة وقد تغيروا?
?إن قابلت أحدهم يتكلم بوعي مختلف أنصحك بالإستماع له ، خذ ماي ناسبك من علمه وأترك ما لا يناسبك?
{فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}
 
? تحرر من القوالب الجاهزة للعلوم ، إنهض بذاتك ، لا شيء ثابت في الكون ، كله في طواف ، إلحق بركب الطواف ….وإصنع مدارك الخاص??
– – – – – – – – – – – –
شعورك بالأمان في محيطك وبين أفراد أسرتك ليس شعور أصيل وفطري كله برمجة !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لأن الفطرة لا تستمد من أشخاص حولك ولكنها تستمد من مصدرك أي خالقك .. الأمان من الخالق فقط ويصاحبك بكل مكان وإن كنت وحدك .
 
إعتمادك على مصادر أمان خارجية هو فقط برمجة ليس إلا .. وهذه البرمجة تقودك إلى تقديس الأسرة وتقديس المجتمع وتقديس الوطن ، ويثير في نفسك الشعور بالضياع إن ذهبت إلى وطن آخر بمجتمع جديد وثقافة جديدة فيحدث صدمة كبيرة للإنسان في البلد الجديد ويسميها غربة ! لأن مفهوم الغربة لديه هو إغتراب عن تقاليد وعادات وأناس مألوفين بالنسبة له أو على الأقل يتحدثون بنفس لغته ولهجته بالتحديد … وهذا للأسف ما جعل معظم المغتربين أو اللاجئين العرب في البلدان الغربية يشعرون بالغربة وأنهم في غير موطنهم برغم أن اللاجئين حالياً عددهم ليس بالقليل في البلاد الغربية ، ولكنهم لازلوا يشعرون بالغربة .. وهذا ليس أبدا بسبب الأرض وتغييرها فالأرض واحدة والحدود التي صنعت عليها هي من صنع البشر فقط ثم توارثوا برمجة الأوطان عبر الأجيال وقسموا الأرض لإقطاعيات وشيدوا الأسوار والحدود ففصلوا أنفسهم عن أنفسهم .. الحقيقة من وجهة نظري أنني أؤمن أن وطني ليس بلد واحد ولكن وطني هو الأرض كلها ومفهوم الأمان لا يستمد من أسرة صغيرة أو مجتمع صغير بل يجب أن يتجه الجميع لتنمية الشعور بالأمان الداخلي أولاً والذي من خلاله فقط يتجلى الأمان عليك حتى ولو كنت بآخر الأرض ..
 
من لا يشعر بالأمان من داخله ومصدره الحقيقي لن يشعر به ولو كان بين أهله بالقرابة وبلده بالجنسية .. ومن يشعر بالفعل أن الأمان من خالقه وحافظه سيصاحبه مهما إبتعد عن منشأ ميلاده ..
فالجميل أن تعترف أنه ليس من المسلم به أن تموت بنفس البقعة التي ولدت عليها ولن يضر هذا في شيء لأن بقاع الأرض كلها واحد وهي أرض الله الواسعه يرثها عباده الصالحون.
(وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)
 
فأنفتح على العالم ولا تقسم الأرض بداخلك ولا تنظر لها على أنها أوطان بل هي وطن واحد .. هل تستطيع أن تقسم أنفاسك لتمد بعض الأجزاء بجسدك بالأكسجين والبعض الآخر لا ؟؟
أم هل تستطيع أن تعامل عضو داخل جسدك بمحبه وقرب والعضو الآخر لا ؟؟؟
أم أنك تحب أنفك وتكره عيناك أم تحبذ يدك عن قدمك ؟؟
هكذا هي الأرض .. جسد واحد فغير برمجتك عنها وأنظر لها بالكامل على أنها وطنك
– – – – – – – – – – – –
لا تهتم بما يقولونه لك ..
حافظ على تفاؤلك ..
حافظ على إيمانك وسكينتك وإطمئنانك وثقتك بربك ..
حافظ على النور الذي يتنزل عليك من الله على هيئة حب لا مشروط لجميع خلقه ..
حافظ على إكرامك لروح الله فيك ..
حافظ على العهد ولا تخف فكل ما يقولونه لك لا يصمد أمام النور فالظلام الحالك يمحى عندما توقد شمعة واحدة داخله .
فإجعل روحك منارة مشعة وبها يضاء قلبك بالنور..
وتذكر دوما أن الله سيتم نوره وإن لم يصدقوا ويؤمنوا ..
هؤلاء يقول الله عنهم ..
[يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ]
كن مع النور ولا تبالي
– – – – – – – – – – – –
ما دام هناك أناس لا يزالون يعتقدون أن زمن تنزل الوحي إنتهى فسيبقى إنفصالهم عن الخالق مستمر ..لأن الخالق يتواصل معك بإستمرار وعليك أنت أن تستعد فقط لتلتقط ذبذبة الإتصال ..
وهذا يحدث فقط عبر هدوء عقلك….
نعم فالله لا يتواصل مع العقول المزدحمة والقلوب الخاوية ..بل يتواصل مع العقول الساكنة والقلوب العامرة بذكره ?
(وما كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)
تدبرها جيدا ..
– – – – – – – – – – – –
وعاد المسلمون يكتمون إسلامهم الحقيقي مثلما كان يفعل من يدخلون الإسلام قديما ، خشية بطش الجلاء ،،وحفاظا على أنفسهم .
ملحوظة المسلمون هم :أتباع إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ..وباقي الأنبياء والمرسلين الأوائل …
 
أخص بالذكر الحنيفية (ملة إبراهيم) فأرى الحنيفية قد عادت بقوة لأنها أصل الإسلام الحقيقي وباقي التعاليم السماوية مكملة لها ..فأنا لا أؤمن بتعدد الأديان ولكن أؤمن بتعدد تعاليم الدين الواحد وهو الإسلام ..ونزول الرسالات على مراحل بالتأكيد لتكتمل بآخر رسالة للرسول محمد ..ولكن هل تم بالفعل تطبيق الإسلام ! لا أرى ذلك إلا كقشور خارجية وبصراحة تامة .ولو أن الإسلام الحقيقي تم العمل به بالفعل لما كان حال المسلمون هكذا اليوم !
 
حتى دعواتهم خاوية من نظافة القلب ..تخيل إنسان قلبه ملوث يدعو على الغير ويتخيل أن الله يستجيب له هو من دون باقي الديانات لأنه مسلم بالوراثة !
 
تخيل أنهم يستمعون للمظهر بدلا من الإستماع للقول ! عندما بشر الله فئة من العباد بكتابه فقد بشرهم أنهم العباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..ما يحدث بالواقع غير ذلك فالناس يستمعون لذوي المظهر الديني ..وليس هناك شيء إسمه مظهر ديني أصلاااا ..اللحية والعمامة والجلباب ليس من الدين أبدا هذا المظهر يتكرر بكل طائفة من الديانات الأخرى ..لاحظ الحاخامات والقساوسة والشيوخ ..كلهم عملة واحدة متعددة الأوجه ..سؤال فقط ..
 
لماذا تحتكرون الله لأنفسكم ؟
لماذا تشعرون الناس أنكم وكلاء لله على الأرض؟
لماذا تعتقدون أنكم الفئة الوحيدة الناجية ؟
يا أعزائي أقولها لكم بصراحة كلكم مبرمجون .
– – – – – – – – – – – –
إعلموا أن الجنه تلقي بمفاتيحها بقلوب البشر لترشدهم إليها ، وإعلموا أنه لو كان الله يُرى بالعين لما كان سيكون لكلمة الإيمان من معنى ، لأن الإيمان هو أن تؤمن بوجود الشيء قبل تجليه أمام عيناك الماديتين ، هو أن تؤمن بعين بصيرتك الداخلية قبل عينك المادية الخارجية ، لذلك خُلق الإيمان الأعظم وهو الإيمان بخالق الكون برغم عدم تجليه أمام عيناك ..ليكون هذا الإيمان مرشدك لباقي الإيمان بالأشياء الصغرى وتجليها ..فكيف تسمى نفسك مؤمن بالله وأنت لا تؤمن بتحقق صغائر الأشياء لك ، فالإرتباط وثيق ما بين تجلي الموجودات المادية والإيمان بها والإيمان بذات الله ..فالمؤمن بالله حقاً بالتأكيد لن يتحدث بكلمات من شأنها إضعاف الروح ولا سيهين نفسه أبداً ، بل لن يكون لعادات وتقاليد مجتمع ما قيمة عنده أبداً لأنه يعلم أنها أشياء مستقاة من ركون ومن وهن ومن كل شيء فيما عدا الإيمان الأعظم ومن كل شيء فيما عداه {هو} …
هل إسلام اليوم هو الإسلام الحق!!! …
قال الله : ( وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا )
{بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء}
– – – – – – – – – – – –
شايفين التفسير المادي للقرآن عمل إيه !
بعض الناس تؤمن أن الحور العين هي نساء الجنه التي يتمتع بها الرجل هناك .. مساكين يشغلهم الجنس دنيا وآخرة ! فليطمئنوا لأن أصلا ليس هناك فصل في الجنس في الجنه وليس هناك ذكر أو أنثى هناك الكل واحد … الذكر والأنثى من متطلبات وجودك بالحياة الدنيا يا جميل 🙂 هل تعتقد أن الجنه فيها أفلام بورنو للكبار فقط ؟
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
أسماء مايز
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : قوانين حياة من القرآن

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..