روائع الكلام والعبر




سأجعل من الألم بركاناً ينفجر في كل كياني ..
وسأشرق كما تشرق الشمس ..
– – – – – –
النجاح في أي شيء معنوي أو مادي ، ليس عن طريق تكرار ما كان يفعله الناجح أو من تتخذه قدوة في هذا المجال .. التكرار فقط سمة المتخلفين عن الحياة والجهلاء والحمقى والذين يُعتبر الفشل هو حياتهم خالدين فيه أبداً ، ولا يوجد ناجح ولا عالم ديني أو نفسي بحق سيدعوك إلي التكرار إلا وهو جاهل !
 
من الأفضل أن تُجرب وتختار .. لا تكرر ولا تقدس ..
لأن قلبك لديه كل ما هو جديد ، والأهم أنه لديه ما يناسبك ..
– – – – – –
من أجمل اللحظات في حياتك هى التي تعجز عن تفسيرها حتى لنفسك! ، فقط هي لحظات تحياها من قلبك بكامل حريتك وإرادتك ، ولا تبالي بنظرة أي أحد لك ، ولا تبالي بأي شيء وخصوصاً مخاوفك وأوهامك الموروثة ، وحتى لا تبالي بأي عُرف إجتماعي ؛ لأن كل عرف إجتماعي – عادة ما يكون – أبعد ما يمكن عن الحياة ..
 
وهذه اللحظات ليست فقط لحظات جنونية كالقفز واللعب والمرح بعبث .. أي التعبير عن نفسك بحرية ، بل هي اللحظات الجنونية التي تُقرر فيها أن تسير في طريق مخالف لطريق قطيع بيئتك الإجتماعية ، وهو طريق لا يحظى برضى من حولك بل سخطهم ! ، بل ربما عدائهم ! .. عندما تسير في طريق المجهول .. الذي لا توقعات ولا نظريات إجتماعية موروثة تملكها عنه .. طريق المجهول الذي لا معالم له سوى نبضات قلبك .. رغباته .. همساته .. خياله .. حلمه .. سكينة .. إطمئنانه .. شعوره بأنه ينتمي لهذا الطريق ، وأن هناك نور عظيم ستجده في نهاية الطريق ..
 
كل طريق مثل ذلك يُعتبر تعبير عن نفسك لنفسك وللحياة ..
وهو من أفضل وأهم طرق التعبير عن الذات ، وبدونها أنت ميت .
– – – – – –
لا تتبع أي قطيع بشري ، وخصوصاً العرب ؛ لأنهم مرضى بكل شيء ..
أكثر العرب الجنس مرضهم ، والدين مرضهم ، والإيمان مرضهم ، والعلم مرضهم ، والحب مرضهم ، وحتى الحياة نفسها فهي تعتبر مرضهم وعلاجهم الوحيد هو الموت ، وهم يعلمون ذلك جيداً .
– – – – – –
كل الجدالات عقيمة ، فأنصحك أن لا تكون مجادلاً لأنك ستصبح عقيماً ! ، وستعوق تدفق كل دروس الحياة الحقيقية لك ؛ لأن كل ما تعلمته سابقاً ليس من الحياة ولا ينتمي لك لأنه ليس اختيارياً ، بل أنت أخذته عن طريق التلقين والتكرار والإجبار والضغط تحت سطوة وقوة الأهل والبيئة الإجتماعية المحيطة بك ، ولذلك ما تم تلقينك إياه لا يفيدك في أي شيء من جوانب الحياة الداخلية أو الخارجية ، وإن نظرت إليه بعمق ستجد أنه يُسبب لك الاضرار بإستمرار / وأنت في حاجة إلي تغييره بالكامل ..



 
وبدلاً من أن تجادل اسأل .. اسأل بنية أن تعرف أكثر .. لا تسأل بنية أن تحكم على الآخرين وفقاً لمعاييرك الأسرية الإجتماعية الخاصة بك والتي لا تتناسب مع الحياة الدنيا التي تعيشها الآن في منطقتك البيئية الصغيرة ، فكيف بباقي المناطق والبلاد الآن ، وكيف بالحياة بعد أسبوعين أو سنة أو أكثر ..
 
العُقماء يجادلوني فقط أو يسألون بهدف أن يخرجوا من سهام الأحكام الفارغة من رؤوسهم البائسة التي لا تحمل إلا كل ما هو فاسد وخبيث ، بينما الأصحاء يسألون فقط .. ويسألون بهدف أن يعرفوا أكثر .. لا أن يعيشوا في دور الآله الأكثر .. ليصبحوا أكثر دارية وعمق في فهم جوانب الحياة .. لا ليصبحوا أكثر سخافة وغباء .
– – – – – –
تقبيل الشفاه :* أحد أجمل الأشياء الجسدية الحميمية الرقيقة التي أنعم الله بها على الإنسان ليستمتع بها في رحلة حياته وتمنحه مشاعر طيبة عميقة ، وأجد أنه لابد أن يُقبل الشاب شفاه أمه قبل زوجته ، وأن يُقبل الشاب شفاه زوجته مرة إلي 5 مرات يومياً على الأقل بعيداً عن التقبيل الجنسي الخاص بالعلاقة الجنسية التي تجمعهما ، وأن يُقبل الزوجين شفاه أطفالهما كثيراً وكثيراً …
 
الحمد لله اليوم استلمت دفعتي من جوجل واشتريت بمالي الخاص ورد لأمي ، وقبلت شفاهها الجميلة .. وأنا في العادي بقبلها سواء في عيد الأم أو حتى في عيد العمال ههههههه .. والحمد لله على نعمة القلب .. من ساعة ما قررت أكون إنسان ، وأتوقف عن لعب دور القديس و دور الشيطان .. اكتشفت أنه من الجميل أن تُقبل شفاه أمك .. وأن تنام في حضنها .. وأن تعيش معها القليل من الحب ، وذلك حتى ولو كانت بينكما خلافات فكرية وحياتية كبيرة وعميقة ، فيجب أن تعلو من قيمة الحب فوق كل القيم الآخرى ، والحب لا يعني خضوع أحد الطرفين للآخر ، بل يعني أن نعيش في سلام وآمان ومحبة وإنسجام رغم الإختلاف كالبحار والمحيطات والأنهار ..
 
نعم تستطيع ذلك ؛ لأن أمك ليست زوجتك!! .. أمك هي دمك وعظامك ولحمك وقلبك ، وأنت كذلك بالنسبة لها ، وقد تجد صعوبة بل من الممكن أن يكون من المستحيل أن تعيش الحب مع أي أنثي آخرى بينكما خلافات فكرية وحياتيه كبيرة وعميقة ؛ لأنها لم تحملك في رحمها ، وأنت لم تخرج من رحمها .. فأنت بالنسبة لها صديق أو صديقة في رحلة الحياة ، والأصدقاء من الممكن تغيرهم بسهولة فحتى أمك تفعل ذلك ، وأمك من الممكن أن تغير حتى أبوك نفسه ، بينما أنت لن تستطيع أمك أن تُغيرك بإنسان بآخر أبداً أو تكرهك بكامل كيانها مهما اختلفت معها ومهما فعلت !! ؛ لأنك دمها
 
( ملحوظة لأصحاب الخيال المريض: اقرأ أول قطع من الخاطرة مرة آخرى وآخرى ، فأنا أقول قبلة كتقبيل الجبين والرأس ، ولا اتحدث عن قبلة جنسية .. )
– – – – – –
كافح في سبيل ما تؤمن به .. ، وعندما تجد أن إيمانك بأي شيء يتأثر بسبب إختلافك مع الناس أو بسبب مخاوفك المتوارثة أو بسبب الظروف ، فعليك أن تقوم بحذف وتحديث قوي لإيمانك قبل أن يدمرك .
– – – – – –
عش كل لحظة ..
واقتنص كل فرصة ..
واستمتع بكل شيء تقوم به ..
– – – – – –
* أصبت بخيبة أمل قوية !؟ خسرت أحد أكبر توقعاتي !؟ ماذا ستفعل ؟
– سأبكي قليلاً .. سأضحك علي نفسي قليلاً .. سأحتضن نفسي كثيراً .. سأعمل أكثر .. سأحب أكثر .. سأستمتع أكثر بالرحلة ، وسأصبح أقوى .. وسأشرق
– – – – – –
أعمل على إسعاد نفسك بنفسك ..
– – – – – –
كن خليطاً من كل شيء ..
– – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي



هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..