الرئيسية الحب رسالة حب لحبيبتي صباح الخير حبيبتي خواطر

صباح الخير حبيبتي خواطر

0
51
اجمل كلمات الحب
الساعة الآن: 3:00 صباحاً !
لذلك سأبدأ بـ صباح الخير حبيبتي تقبلي سخافاتي ..
 
معشوقتي أرغب أن أصفك قليلاً ..
أصف هذا الحب الذي أحياه معكِ منذ سنوات ، فقط معكِ
 
تلك الملاك التي ..
حضورها كافي بالنسبة لك ..
فحينما تحضر تتلاحم الأرواح بشدة ..
تعانق روحها روحك ، قبل أن تتكلم بلسانك ..
تتعانق الأروح ، ومن شدة العناق تتلاحم وتذوب ..
أما اللسان قبل أن يتكلم ، يتكلم القلب ليخبرك بأن الأمر حقاً يفوقه ..
فيطلق سراح روحك لتخرج منك إليه كأنها أصبحت له بقدر ما هي لك
 
تلك التي تتعرف أولاً على طبيعتك ..
وتقع في عشقها ، وتذوب طبيعتك في طبيعتها ..
تلك التي تغضب منك عندما لا تكون على طبيعتك ..
تلك التي تقول لك أنت هنا تمثل ، يجب أن تحيا حقيقتك ..
تلك الحقيقة التي كلها براءة وسعادة وحرية وعفوية ..
تلك الحقيقة التي تخرج من قلبك الروح لكل الحياة من حولك ..
 
تلك التي تساعدك في الوصول إلى ما يريده قلبك ؟
تلك التي تقول لك: ما الذي كان قلبك يبحث عنه ؟
وما الذي مازال قلبك يبحث عنه !؟
 
تلك الفتاة التي حبها لا يسرق من قلبك الحياة ببطئ ..
بل يزيده فيك وينميه ، ويجعله يتكاثر أكثر فأكثر ..
 
تلك الفتاة التي تعيش معها علاقة حقيقة حية ..
لا علاقة تشعر كأنها فخ تجرك نحو الهاوية ..
وأنت مضطر أن تستمر فيها ؛ لأنك وحيد بدونها !
 
تلك الفتاة التي علاقتي بها ليست مجرد جنس وأولاد ..
بل هي تتعدى كل ذلك .. علاقة متجذرة في تفاصيل حياتي كلها ..
من أول علاقتي بنفسي وربي وعملي وأحلامي ونجاحي وفشلي ومشاعري وبرائتي وسعادتي وحريتي وقوتي وضعفي ..
 
فمعها أشعر بأنني ..
لا أريد أن يكون لي ملجأ آخر سواها ..
في كل شئ يخصني أذهب إليها ..
 
تلك التي تجعلك تعمل فقط في ما تحب ..
وتساعدك على ذلك ، حتى إن اضطرتك الظروف ..
لتعمل عمل لا تحبه فقط لتوفر الطعام والشراب والمسكن ..
 
تلك الفتاة التي لا تدعني أذهب وإن قلت لها أنا ذاهب ..
وتلك الفتاة التي لا أدعها تذهب وإن قالت لي أنا ذاهبة !
 
لن تدعني أذهب أو لن أدعها تذهب ليس إجباراً أو أكراهاً معاذ الله ..
ولكن لأنني لا يمكن أن أتركها ، فيقيني بحبي لها وحبها لي ..
أكبر مليون مرة من أي شئ قد يُطلق عليه أي صفة بشرية ..
 
تلك التي حينما تقول أنني ذاهبة وتبدأ بالسير ..
أجذبها بقوة إلى حضني ؛ لنسكن لحظات وربما دقائق ..
وأنا اقول لها: إلى أين أنتِ ذاهبة بحق السماء !؟ ..
هل للجنين وطن سوى رحم أمه !؟ ..
 
كلانا كالجنين والرحم ..
أحياناً أكون الجنين وأحياناً أكون الرحم ..
في كلا الحالتين لا قيمة ولا حياة لي بدونك !
 
وكما قلت لكِ سابقاً: حينما خلق الله آدم شاب ..
هل خلق له أب وأم ، أم خلق له حواء لتحتويه !؟
فلا مكان لآمان وسلامة آدم النفسية والجسدية إلا حواء ..
سيدتي، لا مكان لي لأذهب إليه في هذه الدنيا سواكِ
 
* * * * * * * *
تلك التي تجبرك أن تعود لبرائتك وطفولتك ..
في كل جوانب حياتك ، ليس فقط في السرير ..
أثناء ممارسة العلاقة الجنسية معها ..
 
بل تريدك وتجعلك تعود لطفولتك بكامل تفاصيلها ..
بالإضافة إلى المزيد من الحكمة والوعي وتحمل المسؤولية ..
وبالطبع كسب المال .. من عملك الذي يخرج من قلبك للحياة ..
كلعبة أو كمغامرة أنت تلعبها .. كل يوم بشكل جديد ..
وكل يوم تجعلك تشعر بالسعادة والحيوية أكثر ..
 
لا تسمح لك بأن تظلم نفسك وترتدي الأقنعة ..
لا تسمح لك بأن تعذب نفسك بالأوهام والأصنام ..
 
تساعدك لكسر قيود الواقع ..
تساعدك للنمو النفسي والروحي ..
تساعدك لتخوض تجربة حياة حقاً رائعة ..
حياة تشعر فيها أنك أغنى من أغنى أغنياء العالم !
وإن عرضوا عليك أن يأخذون منك ما لديك في حياتك ..
مقابل كل أموال الأرض ترفض فوراً ..
بدون حتى أن تفكر ، ولو قليلاً !
 
هي القمر في سماء قلبك ليلاً ..
وهي الشمس في سماءه نهاراً ..
هي فصول السنة الأربعة .. هي متغيرة متقلبة ..
ولكن دائماً تغيراتها وكل شئ يخصها جميل ..
ساحر .. جذاب ؛ لأنه ببساطة حي للغاية ..
يلمسك رغماً عنك ..
 
* * * * * * * *
تلك التي بعد أن تأتي إليك وتلمسها يديك ..
من المستحيل أن تشعر بالوحدة أبداً بعد لمستها ..
فحتى أن سافرت إلى شرق الأرض ، وسافرت هي إلى غربها ..
فوالله لا تشعر بالوحدة قط … كأنها معك .. كأنها حولك ..
بقوة وعمق … لا يصح ولا يمكن وصفها !
 
تلك التي بعدها تلصق كل جمال تراه في تصرفات الناس من حولك سواء ذكوراً أو أناثاً .. بها ! .. كأن قلبها هو المصدر لكل جمال في هذا الكون .. أنت تفعل ذلك ببراءة وبصدق .. أنت فعل تشعر بذلك ، ولكن الحقيقة هي أحيت فيك الجمال وتغذيه ، فهي كالماء والشمس وأنت كالوردة .. هي كالرحم وأنت كالجنين
 
* * * * * * * *
تلك التي تشعر بأنها هي فقط كما هي ..
كل الإجابات على كل أسئلك ..
التي طالما سألتها لنفسك ..
 
فهي أما الإجابة الكاملة ، وأما هي البذرة التي بعدها ..
ستنمو شجرة الإجابة بداخلك بأوراقها وثمارها ..
 
هل تعرف طفولتك ؟ .. هل تعرف الطفولة !؟
تلك الوحيدة التي أخبرتك كم أنت مميز وموهوب وغني !؟
والوحيدة التي منحتك السكينة والسعادة والحيوية بغير حساب !؟
هل تعرفها جيداً .. تعود تلك الطفولة مرة آخرى لك ..
بكامل تفاصيلها ، ولكن لا يصبح أسمها طفولتي ..
بل يصبح أسمها ، سيدتي .. معشوقتي
 
من عمق وكثرة تغذيتها لقلبك ..
لا تستطيع أن تفرق بينها وبين طفولتك !
تشعر بأن الاثنين أصبحا واحد .. لا يفترقان .
 
تلك الملاك التي أقول عنها فتاة في كلماتي ..
فكيف برب السماء والأرض أسميها فتاة ..
وكيف برب الحياة والموت أسميها أنثى ..
فهي رفيقتي .. معشوقتي .. سيدتي
 
أعذريني حقاً بحثت كثيراً في القواميس ..
مازلت لا أجد كلمة تستطيع أن تعطيكي حقك .
 
* * * * * * * *
أتعلمين أكتب لكِ كعادتي بعد منتصف الليل !؟
سهرت طوال أكثر من ساعتين لأكتب هذه الكلمات ..
أشعر أحياناً أنني أعيش بداخل فيلم قديم أبيض وأسود ..
وغالباً ما يصفونني بالأحمق أو ملحوس المخ ههههههههه !
هل يسعدك هذا !؟ .. أتعلمين يكفيني حقاً الشعور بحبك ..
يكفيني أنني أعلم أنكِ حتماً يوماً ما ستقرأين هذه الكلمات ..
حتى حينما أتخيل ربما أموت قبل ذلك .. أؤمن أنك ستقرأيها ..
ستقرأيها كلها ، وستعلمين أنها كانت لكِ .. لكِ أنتِ فقط
 
ولكني حقاً أدعو الله من أعماق قلبي ..
وأتمنى أن تقرأيها يوماً ما ، وأنا بجانبك ..
أحتضنك بين ذراعي ونضحك وأقبلك
– أقبلي مني هذه الأغنية كهدية لتخبرك ما لم أستطع أن أخبرك أياه !
أعذريني على قلة حيلتي .. واعذريني فالطرق والمسافات بيننا ..
حتماً سأجدك على الطريق ، وسنسمع هذه الأغنية مرة آخرى ..
ولكن ستكون يدي مُمسكة بيديكِ ، وقلبي ينبض في حضنك
.

* * * * * * * *
.
 
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن !

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here