عبارات تحفيزية لمن يريد النجاح

0
77
التحفيز الذاتي - وضع هدف للحياة..
– حوّل ندوبك إلى نجوم –
– – – – – – –
أسقط الماضى كما لو أنه لم يوجد، وستحيا حياة جديدة.
– – – – – – –
لا تضغط على نفسك لتقوم بأشياء يعتقد الناس بأنها إنجازات عظيمة، فقد ترغب بأن تعيش حياة متواضعة وهذا أمر مقبول.
– – – – – – –
لا تأمل أن تُحقق شىء عظيم دون مجازفة، الإنجازات الكبيرة تُبنى على المجازفة.
– – – – – – –
حين تفقد كل شىء لن يبقى هنالك ما تخشاه
إن الخسائر تحرّرك من الخوف والقلق، وتبقيك حيًا لأطول فتره ممكنة
– – – – – – –
لكن منظر النجوم يجعلنى دائمًا أحلم
فينسنت فان جوخ
– – – – – – –
تحت أنظار القمر؛
استلقِ قليلًا، اِبسط ذراعيك، مدّ قدميك، انظر للسماء، خذ نفسًا عميقًا، ثم اغلق عينيك، توقف عن الشعور بكل شىء وابدأ بالشعور بك
..
افتح عينيك، اِستشعر جمال اللّيل وعظمة سكونة داخل كل خلية فى جسمك
 
ــ أنت عكازة سقوطك، ودفء شتائك، ومجداف قاربك، وهدوء ليلك، وسكينة نفسك .. أنت من يعلي شأنك ويهتم بروحك، ويقيم كيانك ــ
– – – – – – –
” الخطوة الأولى فى سبيل خِفّة الروح وهناء الحياة: أن تتخلّص من الأشياء التى تُشكل عبئًا عليك وأنت فى الحقيقة غير مُلزم بها. أماكن، أشخاص، علاقات سامة، مشاعر سلبية ..إلخ
 
أن تحيط نفسك بما تحب، وتُحلّق فى العوالم التى تهوى، وتقترب من الذين يفتحون نوافذ البهجة لقلبك “
 
أى شىء يستنزف طاقتك ويكون سبب فى تحطيم نفسيتك وجمالك، تخلّى عنه بقوة
الحياة طويلة بس الحاجات دى هتقصرها وهتموتك تعيس وناقص عُمر
– – – – – – –
اسمعي
 
” دائمًا حافظى على نفسك، وعلى المُمارسات التى تُحبيها، وعلى كُل شبر تجدى فيه ذاتك
تشبّثى بالكلمات التى تمنحك القوة
لا تتوقفى عن الرقص
لا تستمعى للموسيقى، كُونى أنت الموسيقى ..
تناغمى بين الألحان، واشعرى بها داخلك.
لا تجعلى حقيبتك فارغة من كتاب واحد على الآقل،
تمرّدى على مجتمع البهائم هذا،
وإن لم يسعفك جسدك للهروب، لا تجعلى للحياة فرصة أن تمر فوقك بِرتم بطىء،
تجاوزيها واسبقيها .. دعيها تتكبد عناء اللحاق بك.
~~
أنا أعلم أن الحياة لم تزرع فيك وردًا تحوم حوله الفراشات، وأنها ليست ببساطة هذه الكلمات الآن، لكن هناك ما تستحق أن تعيشى من أجله ..
هناك أنت وسنين من عمرك ” لا تتركها تضيع منك “
– – – – – – –
أغلب المشاكل والضغوطات النفسية للأشخاص ترجع للضغط النفسى الذى يمارسه المجتمع عليهم.
هناك سن للتخرج، وسن للوظيفة، وسن للزواج والإنجاب، وحتى سن للموت (اذا تجاوزته يستنكرون ذلك)
واذا ما إلتزم الشخص بهذه التوقيتات يصبح عرضه لتدخل وعتاب واستنكار الجميع !
~~
لا يوجد نموذج موحّد للحياة يجب أن تمشى عليه كل الناس. كل شخص له ظروفه ورغباته، وهو أدرى بما يناسبه.
 
لن تكتشف قدراتك ومهاراتك بدون العيش لوحدك، وتعدد التجارب المختلفة، والسفر
اخرج من التنميط المجتمعى للحياة ( دراسة – عمل – زواج )، حتى لا تطاردك مخاوف قاتلة بأن شبابك كاد ينتهى وأنت ما عشت، وما غامرت، وما فعلت شىء تحبه.
اخرج من التنميط المجتمعى حتى لا تفيق يوما ما وتكتشف أنك باقى بنفس المكان وأن أيامك راحت وما عِشت.
ــــــــــــــــ
ــ لن يكتشف الإنسان حقيقته مادام لا يملك حق الإختيار، وبهذا لن يكون مبدع ومتجدد وإنما نسخة احتياطية بمعايير القطيع، وعلى هذا النحو لن تتطور المجتمعات وإنما ستكرر ذاتها إلى أن تفنى.
 
ــ ستندم على حياتك التى لم تعيشها بحرية وتستمتع بها دون ضغوط وإلتزامات، وستندم على الأجزاء التى لم تكتشفها بداخلك.
النمو العقلى والمعرفى والأخلاقى للشخص يجعله أكثر حريّة، والأجمل ” يُزيد من فرص استمتاعه بالحياة “
 
غامر، احلم، اكتشف .. اكتشف الجوانب التى لا تعرفها عن نفسك
– – – – – – –
” أنت لستَ مُلزمًا بإجبار نفسك على من لا تجد بينك وبينه لغة تفاهم مشتركة. من لا يُناسبك وعالمه لا يتقاطع مع عالمك، ليس شرطًا أن يكون سيئًا لكنك ببساطة لا تجد الإنسجام معه. واعلم بأن الحياة مليئة بمن تنشرح روحك لهم، وتكون كما أنت معهم “
– – – – – – –
” الأمور التى تنتهى بشكل تراجيدى،
الأمور التى يتم إنهاؤها مرات عديدة،
الأمور التى يتم إنهاؤها بأقصى درجات الوجع ..
كلها نهايات تهبك على الأقل خاتمة لفصل ما فى قلبك. تُطفئ لمبة محترقه فى رأسك.
إياك أن تبقى جرحًا مفتوحًا فى حال أُعطيت الفرصة الباردة لإغلاقه نهائيًا “
– – – – – – –
” لا تُقارِن، ولا تقتبس حياتك من حياة غيرك. احتفِ باختلافك، وعِش حياتك كما هى، بتفاصيلها، بتفرّدها، بجمالها؛ واعلم أن الآخرين ليسوا مقياسًا أبدًا لما يجب أن تكون عليه. حافظ على لونك الخاص فى عالمٍ يُحاول أن يصنع من البشر لونًا واحدًا باهتًا “
 
كن دائما النسخة الأولى من نفسك، بدلًا من أن تكون النسخة الثانية من شخص آخر. لا تضيع وقتك فى محاولة أن تتشبّه بالأخرين، كُن أفضل ما يمكنك أن تكونه وواصل ذلك.
ستكون فى أفضل حالاتك عندما تكون نفسك ولا تكون أى شخص آخر.
 
إذا كنا جميعًا مُتشابهين وسِرنا بالطريقة نفسها فلن يكون هناك شخص مميز، كوننا مُختلفين عن بعضنا هو ما يجعلنا مميزين ويجعل العالم من حولنا رائع.
 
قيّم شخصيتك وتأكد من أنك لا تُحاكى ولا تُقلّد شخصية شخص آخر. حان الوقت أن تكون مختلف، هذا هو الوقت المناسب لتكون شخصية مميزة ونادرة.
 
كُن مُختلف ومُبهر ومُثير للإعجاب، ولا تكن اتباعى ونسخة من الأخرين.
– – – – – – – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here