عبارات حلوة عن الحياة




قد ترغب بشيء ما ولكنك لا تحمل مؤهلات إمتلاكه لذلك يبتعد عنك ..السر ليس في رغبتك الشديدة للحصول على ما تتمنى ولكن السر أن تكون بالفعل جاهز لإستقباله .
– – – – – – – – –
لازال بعض الذكور في الهوة..
لا يرون إلا تحت أقدامهم ..قوامون بالجهل.. أقوياء بالتعصب..مفعمون بالشهوة ..أشداء بالموروث ..ذكور نعم لكنهم ليسوا رجالا ..فالرجال لا يقعون في الهوة.
الرجال ومفردها رجل = أنثى أو ذكر
النساء ومفردها نسيء = أنثى أو ذكر
– – – – – – – – –
الإستعداد لإستقبال الشيء الذي ترغب به هو مرحلتين متلازمتين :
1-إستعداد داخلي ذاتي (الإيمان)
2-إستعداد خارجي ظاهري (أخذ بالأسباب،السعي)
مرحلتي الإيمان والأخذ بالأسباب يجب أن يأتوا سويا أو قد يسبق الإيمان بضع خطوات عن الأخذ بالأسباب ..لكن فعل بدون إيمان لن يحقق لك شيء ..
( الإيمان هنا أقصد به إيمانك أن كل شيء مسخر لك بأمر الله )
 
وعندما يكون إيمانك عالي تجاه تحقيق رغبة ما فبالطبع أنت الآن يجب أن تهيء نفسك للإستقبال ..كيف ؟ بأخذ خطوة للأمام وهو (السعي) أي الحركة أي الفعل الظاهري المادي أي ركوب الموجة ..إركب موجة الفعل تجاه أمنيتك ..فتأخذك الموجه بطريقها بدون جهد منك ..الجهد فقط بأول خطوة ..وبالطبع الإيمان هو صديق صدوق طوال الرحلة .
– – – – – – – – –
المراحل التدريجية للتوكيدات(السبيل للتغيير) تبدأ بأول مرحلة وهي…
الوقوف مع المشكلة نفسها أي المرحلة التي تود أن تغيرها ومع المكوث معها يمكنك النظر لها من كل الإتجاهات وأفضل زاوية هي زاوية المراقب أي المحايد ..نظرة من بعيد عليها وعليك كأنك شخص آخر ..هنا يمكنك التعرف على جوانب مختلفة من الموضوع لم تكن تراها مسبقا لأنك كنت مندمج بمشاعرك كليا معها إلى أن إختلطت المشاعر بالكيان الإنساني وهذا سر عدم الرؤية الواضحة لأي مشكلة قد تمر بها.
تعلم أن تفصل نفسك عن المشاعر التي تمر عليك هي متغيرة ومؤقتة ..وأنت كيان مستقل عنها.
– – – – – – – – –
كل شيء موجود هنا والآن دوما ،حتى أريج تلك الزهرة التي أعجبتك يوما فتنشقت عبيرها مايزال موجود هنا والآن لكنك إنتقلت إلى بعد آخر وإحتمال آخر وخط زمني آخر فلم تعد تشعر بها ولم يعد يتعرف عليها وعيك لأنك إنتقلت لبعد آخر بإحتمالاتك الجديدة بوعيك ..أما الزهرة فمازالت بين يديك ومازلت أنت تستنشقها وستبقى هكذا للأبد في ذاك البعد …لذلك قد يستحضر وعيك رائحة ما تحبها قد مرت عليك في الماضي وتشمها من جديد كأنها تحدث الآن ..هنا وعيك قد سافر لذلك الإحتمال وذلك البعد فتفعلت حاسة الشم وإستدعت اللحظة إلى وعيك فعشت التجربة من جديد .
– – – – – – – – –
المشاعر المزيفة…
نحن بثورة مشاعر فياضة وأكثرها مزيفة ،إنطباعات تجاه الآخرين نبنيها على أساس مجموعة من الأيقونات المصورة (سمايلز) منها ما يوحي بالحزن? ، ومنها ما يوحي بالفرح? ، منها مايوحي بالدهشة ? ، ومنها مايوحي بالحب ? ، ومنها مايوحي بالغضب ? ، ومنها الطيب الهاديء ? ، ومنها الشرير اللئيم ? …ولكن…
 
هل تعبر عن حقيقتنا حقا ! هل ما نرسله من أيقونات للآخرين تعبر عن شعورنا بتلك اللحظة !
 
أحيانا يكون الإنسان بأوج غضبه ولكنه يراعي شعور الآخر فيرسل له رمز مبتسم..وأحيانا يكون بقمة حزنه ولكنه يخفي دموعه من وراء وجه أصفر يضحك من قلبه لدرجة الدموع ..لكن إن تخيلنا المشهد من زاويتين…زاوية شاشة الدردشة الصغيرة ومن ثم وجه ذاك الإنسان الذي يحملها ..فسترى أن بمعظم الأحيان لا تتطابق الأحاسيس وشتان مابين الواقع والإفتراضي…
 
العالم الإفتراضي قفزة كبيرة لها معنى أعمق مما نتخيل ..
هنا يمكن أن تنخدع بسهولة ..ويمكن أن تتعلم بسهولة…يمكن أن تحب بسهولة …يمكن أن تكره وتعلن الحرب بسهولة…
لكن الشيء الحقيقي هنا أننا موجودون بنفس اللحظة ،بل متصلون بصلة رحم ،فالعالم الإفتراضي من وجهة نظري يندرج تحت مسمى الأرحام ، واللامتوقع منه متوقع واللامعقول هنا معقول والآثار بالغة الفائدة وبالغة الضرر بآن معا ، كما تحب أن تكون هنا ستكون وكما تود أن تقول هنا ستقول .. فأشعر كما تحب وتحدث كما تريد ومارس بعضا من الحرية التي قد لا تتمتع بها بالواقع ، ولكن …ما أجمل أن يكون شعورك الحقيقي مطابقا لأيقونات رسائلك المصورة ولا تزيفه أبدا.
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
أسماء مايز
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..