عبارات راقية ومعبرة




نحن مجتمعات “تتفاخر” بالتخلف!
– – – – – – –
عندي كلام كثير مهم أريد قوله لكم بصراحة، لكن أخشى أن يتهمني الجبناء بـ”قلة الأدب”.
– – – – – – –
تعريف “الأدب” عند الناس هو قول ما يُعجبهم حتى لو كان ضارًا بالوعي العام، بينما “قلة الأدب” قول ما لا يعجبهم بصراحة حتى لو كان حقيقة ضرورية لرفع مستوى الوعي العام.
– – – – – – –
معظم البشر تمت “برمجة عقولهم” على نفس الأفكار في المجتمع الذي يعيشون فيه منذ الطفولة، لذا يتصورون أنها “صحيحة” ويحاربون كل فكرة جديدة لأنها ضد تلك “البرمجة”.
– – – – – – –
لنكن صرحاء.. ما الذي قد يدفع شخصا (رجلا كان أو امرأة) اعتاد على الإمساك بزمام حريته الشخصية أعواما طويلة للانخراط في علاقة زواجية تقيده في مأكله، وملبسه، وخطواته، ومهنته، وهواياته، ومشاهداته التلفازية، وعلاقته بأهله؟! من الطبيعي أن يحاول أحدهما الهرب من هذا السجن المقيت بالطلاق لاسترداد أكسجينه.
– – – – – – –
عندما تشفى منظومة الزواج، وتتحول إلى شراكة هدفها دعم الطرفين ومضاعفة شعورهما بالقوة والحرية بدل الزج بهما في مصيدة الشعور بالقهر والعبودية والانعدام التام للخصوصية البشرية الطبيعية ستتقلص معدلات الطلاق المتصاعدة.
– – – – – – –
عدم وجود مساحة ولو صغيرة للخيارات الشخصية للفرد في الحياة الزواجية أحد أهم أسباب انتشار الطلاق هذه الأيام، فالأجيال المعاصرة لم تعد تتحمل فكرة أن يكتم شخص آخر على نفسها ومحاصرتها حصارا كليا وإلغاء ذاتها وخياراتها تماما بحجة الزواج!
– – – – – – –
الرجل الصالح هو الرجل الذي لا يتدخل في القرارات الشخصية للمرأة إلا بمساندتها ودعمها فقط.
– – – – – – –
أهم ركن من أركان الحرية الحقيقية للمرأة هي حرية اتخاذ القرار فيما يتعلق بشؤونها الخاصة وحرية تنفيذه دون قيود.
– – – – – – –
كل شخص يكرر مقولة: “حقوق المرأة في الإطار الشرعي” نفهم فورا أن مقصده هو “حق النكاح والاستنكاح” لا أكثر.
– – – – – – –
لن يتطهر هذا العالم إلا إذا تم إعدام كل رجل يعتنق أفكارا تستهين بإنسانية المرأة.
– – – – – – –
أتوقع الفناء للعالم العربي ( الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) خلال العشرين سنة القادمة.
– – – – – – –
عندما يتحدث بعض الذكور بأحاديث “بذيئة” ضد حقوق المرأة على صفحاتهم الفيسبوكية لا أحد يوقفهم عند حدودهم بحجة “قلة الأدب”، وعندما نتحدث نحن الإناث عن فسادهم وبذاءتهم يتم إسكاتنا بحجة ضرورة التزام الأدب!
– – – – – – –
قد يكون الكلام الذي سأقوله غريبًا بالنسبة للبعض، وقد يكون وقحًا أو قليل أدب خصوصًا عندما تتحدث عنه فتاة بالنسبة لآخرين، لكنني رغم هذا سأقوله إيمانًا مني بأن كثير من الأشياء التي “لا تقال” يجب أن تُقال كي يتوقف ضررها..
 
لا أفهم مبدأ الرجل الذي يكون متزوجًا أصلاً، والد أطفال، ويتقدم للزواج مرة أخرى بشابة من أسرة مُحترمة، مرتاحة في حياتها، ومستقلة ماديًا! قد يبدو هذا التصرف العشوائي الذي أعتبره أنا ومثيلاتي “بذيئا جدًا” تصرفا مقبولاً، لكنني لا أفهم لماذا يندهشون حين يتم رفضهم!
 
يا أخي المُحترم؛ أنت في هذه الظروف بالنسبة لتلك الفتاة تعتبر “معطوب”، “مُستهلك”، “منتهي الصلاحية”، ودخولك على حياتها يُدمرها تمامًا.. ماذا ستستفيد هي من ارتباطها بذكر تشاركه فيها غيرها بشكل كامل، وحتى على صعيد مالي ومادي يستهلك أطفاله معظم دخله؟! هل ستأخذك لتكون عالة على حياتها وتصرف عليك وعلى عيالك مثلا وعلى البؤساء الذين قد تنجبهم منك؟!! ماذا ستستفيد من شخص يقضي نصف لياليه أو أكثر على أخرى تفعل به ما تفعل غيرها؟ ماذا ستستفيد من شخص قد يرن هاتفه في أي لحظة بصوت امرأة ثانية أو أطفال ليسوا من نخاع عظمها ليطلبوا منه أشياء يُفترض أن تكون من حقها هي وحدها وأطفالها دون شركاء؟
 
لن أكون مثالية وأطالب العشوائيين والمتخلفين أمثالك بمحاولة إصلاح حياتهم مع زوجاتهم كي تكون رجلاً حقيقيًا، لكن على الأقل ابحث عن أخرى فقيرة درويشة ومسكينة من طبقة مُجتمعية تعتبر هذا الوضع مقبولاً، بعمرك أو أكبر قليلاً، أرملة أو مطلقة ولها أطفال وكل همها “الستر”من وجهة نظرها، لعلها تقبل بمخلوق مثلك، لأنك بصراحة لا تستحق أكثر.
– – – – – – –
كل ما تراه في عالمك الخارجي هو انعكاس لأفكارك ومعتقداتك في عالمك الداخلي.
– – – – – – –
أعزائي الكتاب المبتدئين:
 
أعلم أن الحقيقة التي سأذكرها قد تبدو صادمة قليلا خصوصا بالنسبة لمجتمعاتنا العربية، لكن معرفتها ستوفر عليكم طريقا طويلا وتساؤلات كثيرة يخجل كتاب آخرون من إجابتكم عنها..
 
كثير من هواة الكتابة المبتدئين يحاولون مراسلة كاتب سبق وأن نجح في شق طريقه ليصل اسمه إلى مكانة مرموقة أو معروفة إلى حد ما؛ طالبين منه قراءة كتاباتهم وإبداء رأيه فيه، أو تصحيح هفواتها، أو مساعدتهم على نشرها هنا أو هناك، وغالبا ما يكون الرد صمتا، لماذا؟ لأن المنطق يقول أن لكل شيء في الحياة ثمن، ما الثمن الذي ستدفعونه مقابل “وقت” و”جهد” و”خبرة” هذا الكاتب؟! ما المقابل الذي سيحصل هو عليه؟ ولماذا سيضيع وقته في قراءة ما كتبتموه بدلا من استثمار هذا الوقت في أن يكتب عملا لنفسه؟
 
القضية ليست قضية “أنانية” بل قضية “موضوعية”.. والحل؟ الحل يا أعزائي أن تسلكوا واحدا من طريقين:
 
1- إذا كنتم عاشقين حقيقيين للكتابة فستعلمون أنفسكم بأنفسكم مثل من سبقوكم عن طريق البحث، والتجربة، والمحاولة الذاتية تلو المحاولة.
 
2- هناك أفراد ومؤسسات موجودة على الإنترنت، مستعدة لتقديم الخدمات التي تطلبونها من قراءة ومراجعة وتدقيق ووساطات نشر بمبالغ مالية معينة تدفعونها مقابل ما يقدمونه لكم من وقت وجهد وخبرة، ويمكنكم الوصول إليها بسهولة عن طريق سؤال محرك البحث “غوغل”.
– – – – – – –
من الصعب جدا أن تكون في الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا ديمقراطية؛ ليس بسبب هيمنة الفكر الديني وحسب، بل لأن كل فرد همه مصلحته الشخصية فقط.
– – – – – – –
كل يوم أسمع نفس الكلام الذي شبعت من سماعه منذ أن كنت في بطن أمي من أشخاص يظنون أنهم يقدمون رأيا جديدا!
– – – – – – –
أعرف شخصيا أمهات شابات يحاولن التخلص من مهام رعاية أطفالهن بإرسالهم إلى بيوت الجيران بينما يتهربن من رعاية أي طفل آخر حين يطلب منهن ذلك!
– – – – – – –
بالتأكيد أحب الأطفال؛ لكنني لا أطيق من يحاولون توريطي برعاية أطفال غيري مجانا.
– – – – – – –
المشكلة باختصار؛ أن الرجل في البلدان الإسلامية ما أن يولد حتى تتم برمجته – بالطرق المباشرة وغير المباشرة – أن الإناث مخلوقات أقل منه وأدنى منزلة ، وأنهن – تقريباً – بلا حقوق، لذا يصاب بصدمة عنيفة حين نتحدث عن بعض حقوقها البديهية إنسانيا متصورا في ذلك اعتداء على حقوقه.
– – – – – – –
يجب إعدام أي رجل يجبر زوجته على الطبخ دون رضاها..
– – – – – – –
في الماضي؛ عندما كنت تلميذة في المدرسة، كنت أظن أن أفضل هدية يمكن تقديمها لإنسان هي الكتب.. لذا كنت أحرص على أن تكون هداياي للصديقات في كل المناسبات – بدءا بأعياد ميلادهن وانتهاءا بزفافهن المبكر- باقات من الكتب المشوقة، لم يمض وقت طويل حتى اكتشفت أن هذه الهدية التي أعتبرها كنزا حقيقيا تعتبر “بلا قيمة” بالنسبة للآخرين، وأن وجبة من مطعم وجبات سريعة تلقى تقديرا أكبر عند عامة الناس من ألف كتاب، فكففت عن حماقتي في سن مبكر وانتقلت لمرحلة تقديم الهدايا التي أعتبرها “تافهة” ويعتبرها الآخرون “مفيدة”.
– – – – – – –
الحمد لله على نعمة الطعام اللذيذ.. كل لقمة بحد ذاتها متعة تستحق عيشها??
– – – – – – –
عندما تشعر بالضيق ؛ ماذا تفعل لتنعش مزاجك وتتجاوز تلك المشاعر؟
– – – – – – – – – – – – – –
زينب البحراني
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..